حزام الأمان ومقعد الطفل في كل رحلة: خطوات بسيطة لحماية أسرتك على الطريق

حزام الأمان ومقعد الطفل في كل رحلة، في المقاعد الأمامية والخلفية. خطوات عملية تساعد على حماية أسرتك حسب منظمة الصحة العالمية.

يد أحد الوالدين تثبت طفلاً في مقعد السيارة الخاص بالأطفال

صورة تعبيرية

سواء كانت الرحلة قصيرة إلى السوق أو طويلة لزيارة العائلة في مدينة أخرى، فإن ثواني قليلة قبل تشغيل المحرك قد تصنع الفرق. كثيرون يربطون الحزام في الطريق السيار وينسونه داخل المدينة، أو يتركون الأطفال يتنقلون بحرية في المقعد الخلفي.

حسب منظمة الصحة العالمية، يمكن أن يقلل ربط حزام الأمان خطر وفاة الركاب بنسبة تناهز 50%، كما تؤكد المنظمة أن استعمال وسائل تقييد الأطفال يساعد كثيراً على حماية الرضع والصغار.

خطوات عملية لتطبيقها اليوم

أولاً: اجعل ربط الحزام أول حركة عند الجلوس، لك ولكل راكب، في المقاعد الأمامية والخلفية على حد سواء، ولا تنطلق قبل أن يسمع الجميع صوت القفل.

ثانياً: لا تحمل الرضيع أو الطفل الصغير في حضنك أبداً، بل ضعه في مقعد أطفال مناسب لعمره وحجمه، مهما كانت المسافة قصيرة.

ثالثاً: ثبّت مقعد الطفل جيداً في السيارة وتحقق من أحزمته قبل كل رحلة، فالمقعد المرتخي لا يؤدي دوره كما ينبغي.

رابعاً: اشرح لأطفالك أن الحزام ليس خياراً، وكن قدوة لهم بربطه أنت أولاً، حتى يصبح عادة عائلية ثابتة.

خامساً: عند شراء سيارة أو استعمال سيارة أخرى، تأكد من أن أحزمة الأمان في جميع المقاعد سليمة وتعمل جيداً.

متى تطلب المساعدة الطبية؟

بعد أي حادث، حتى لو بدا بسيطاً، توجّه إلى أقرب مركز صحي أو استشر طبيباً إذا شعر أحد الركاب، خصوصاً الأطفال، بألم أو دوار أو تعب غير معتاد، فالرعاية السريعة بعد الحوادث بالغة الأهمية حسب منظمة الصحة العالمية.

حزام مربوط ومقعد طفل مثبت عادتان بسيطتان، لكنهما من أبسط ما يمكن أن نقدمه لمن نحب في كل رحلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *