أبوظبي.. «أدنوك للحفر» تحقق إيرادات بـ3.7 مليارات دولار في تسعة أشهر
أعلنت شركة أدنوك للحفر تحقيق إيرادات بلغت 3.7 مليارات دولار وربح صاف بـ1.07 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مع توزيع 350 مليون دولار.
صورة: أدنوك للحفر
أعلنت شركة أدنوك للحفر في بلاغ صدر أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في أبوظبي أن إيراداتها بلغت 3.7 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، بينما وصل ربحها الصافي إلى 1.07 مليار دولار، وبلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 1.66 مليار دولار.
وصادق مجلس إدارة الشركة، بحسب البلاغ، على توزيع أرباح عن الربع الثالث بقيمة إجمالية تبلغ 350 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 8.03 فلس للسهم الواحد.
توزيعات تقديرية على شطرين
يتوزع هذا المبلغ بين حصة فصلية أساسية قدرها 262.5 مليون دولار، وشطر أول بقيمة 87.5 مليون دولار من توزيع تقديري إجمالي حجمه 175 مليون دولار، تعتزم الشركة صرفه على دفعتين، على أن تخضع الدفعة الثانية لموافقة المساهمين.
وفي حال وافق المساهمون على الشطر الثاني، سيرتفع مجموع توزيعات الأرباح المتوقعة عن سنة 2026 إلى 1.225 مليار دولار، بزيادة نسبتها 22.5 في المائة مقارنة بسنة 2025.
وعزت الشركة هذه النتائج إلى تنامي مساهمة خطوط الخدمات ذات القيمة الأعلى، ومنها خدمات حقول النفط والحلول المعتمدة على التكنولوجيا والعمليات الإقليمية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، عبدالله ناجي عطية المصعبي، إن أداء الأشهر التسعة يبرز متانة نموذج أعمال الشركة وصلابة قاعدة إيراداتها المتعاقد عليها بنسبة كبيرة، إضافة إلى نجاح تنفيذ استراتيجيتها للنمو. وأضاف أن إطلاق نموذج «من الحفر إلى التشغيل» يمثل تطورًا طبيعيًا للشركة، يرتكز على عقود من الخبرة في إنشاء آبار تُعد من الأكثر تعقيدًا في المنطقة، موضحًا أن الشركة توسّع هذه القدرة لتشمل دورة حياة البئر كاملة، بهدف تحقيق قيمة أكبر من كل بئر وتوسيع الأسواق والخدمات التي تنشط فيها.
نمو الحفر البري والبحري
ارتفعت إيرادات الحفر البري بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي، بدعم من دمج العمليات الإقليمية، غير أن هذا الارتفاع تقلّص جزئيًا بفعل الجدولة المخطط لها للأنشطة غير التقليدية وإعادة توظيف عدد من المنصات البرية.
في المقابل، زادت إيرادات الحفر البحري بنسبة 4 في المائة، مستفيدة من طاقة إضافية، من بينها المنصة الجزرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي انضمت إلى الأسطول في يونيو 2026. ولم تساهم المنصة الجزرية الثانية، التي التحقت بالأسطول خلال الربع الثالث، بشكل ملموس في نتائج هذا الربع. وعوّض هذا النمو، وفق الشركة، إعادة توظيف منصتين من نوع «جاك أب» خلال الفترة ذاتها.
وأفادت أدنوك للحفر بأن تشغيل المنصتين AD-300 وAD-301، وهما أول منصتين جزريتين مؤتمتتين لديها تعملان بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أربع منصات إضافية مبرمجة، سيعزز الكفاءة والموثوقية والقدرة الإنتاجية.
آفاق ما بعد 2026
بخصوص خدمات حقول النفط، أوضح البلاغ أن الأنشطة التقليدية واصلت توسعها خلال الأشهر التسعة الأولى، في حين بقيت الأنشطة غير التقليدية دون مستواها المسجل في الفترة نفسها من 2025، تبعًا للجدولة المخطط لها. وتتوقع الشركة أن يدعم البرنامج الاستثماري لأدنوك في قطاع الاستكشاف والإنتاج هذا النمو، سواء في البر أو البحر أو في مشاريع الغاز الحامض والموارد غير التقليدية.
وتعتبر الشركة أن آفاق ما بعد 2026 تظل إيجابية، استنادًا إلى استمرار نشاط الحفر وتسلّم منصات جزرية جديدة ومواصلة توسع خدمات حقول النفط، إلى جانب فرص النمو على المستوى الإقليمي.





