خفض الملح في المطبخ المغربي دون التضحية بالنكهة: خطوات عملية لكل يوم
نصائح عملية لخفض الملح في الطعام داخل البيت، من الطهي والخبز إلى الصلصات وقراءة الملصقات، حسب توصيات منظمة الصحة العالمية للحفاظ على صحة القلب.
صورة تعبيرية
لماذا يستحق الملح انتباهنا؟
يحضر الملح في كل بيت مغربي، من الطاجين والحريرة إلى الخبز والزيتون والمخللات. لكن الإفراط فيه يرفع ضغط الدم، وهذا يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى. وحسب منظمة الصحة العالمية، لا ينبغي أن يتجاوز ما يتناوله البالغ أقل من 5 غرامات من الملح يومياً، أي ملعقة صغيرة تقريباً. ومعظم الناس يستهلكون أكثر من ذلك دون أن يشعروا.
والخبر الجيد أن تقليل الملح لا يعني طعاماً بلا طعم. فبعض العادات البسيطة في المطبخ تكفي، وتُتعوّد عليها الأسرة بالتدريج.
خطوات تبدأ بها من اليوم
أولاً: اعتمد على الأطعمة الطازجة من السوق، كالخضر والفواكه واللحوم والأسماك غير المصنعة، فهي تحتوي على صوديوم أقل بكثير من الأطعمة الجاهزة.
ثانياً: أبعد المملحة عن مائدة الأكل، حتى لا يضيف أفراد الأسرة الملح بشكل آلي قبل تذوق الطعام.
ثالثاً: اطبخ بقليل من الملح، وعوّض النكهة بالأعشاب والتوابل التي يزخر بها مطبخنا، كالكمون والإبزار والزنجبيل والقزبر والمعدنوس والثوم والليمون.
رابعاً: قلّل من الصلصات التجارية ومكعبات المرق والتتبيلات والمنتجات الفورية، واحرص على تحضير التتبيلة في البيت حتى تتحكم في كمية الملح.
خامساً: انتبه إلى المخبوزات واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة، فهي من أكثر الأطعمة احتواءً على الصوديوم. وعند الشراء اقرأ الملصق واختر المنتجات الأقل صوديوماً.
سادساً: إن كنت تستعمل ملح المائدة، فيمكنك اختيار ملح منخفض الصوديوم يحتوي على البوتاسيوم، مع الحرص على أن يكون الملح مدعماً باليود.
متى تستشير الطبيب؟
إن كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو من مرض في الكلى أو القلب، أو تتناول أدوية بانتظام، فاستشر طبيبك أو الصيدلي قبل استعمال بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم. ولا تتردد في زيارة أقرب مركز صحي لقياس ضغطك.
ملعقة ملح أقل اليوم تساعد قلبك غداً، ومذاق الطعام يتأقلم أسرع مما تتصور.





