تبلور ملامح تطور علامة بولمان للفنادق والمنتجعات

تبلور ملامح تطور علامة بولمان للفنادق والمنتجعات

وتأتي هذه الحملة عقب تنظيم Pullman xChange Paris، في دورته الثانية بوصفه الحدث الرئيسي للعلامة، امتدادا ليومين من البرمجة الغامرة التي جمعت قادة رأي ومبدعين ومبتكرين ثقافيين حول مفهوم التواصل الإنساني. ويعكس كل من الحدث والحملة الطريقة التي تعيد بها بولمان تصور التجربة الفندقية، بما يستجيب للتطلعات الجديدة المرتبطة بالثقافة والتجربة.

Pullman xChange: التعبير الحي عن العلامة

بعد دورة أولى احتضنتها دبي، حط حدث Pullman xChange رحاله في باريس الأسبوع الماضي، لاستكشاف المحركات العميقة للأداء والإبداع والتعاون. وقد صُمم هذا الحدث بشراكة مع The House of Beautiful Business، بهدف تحفيز أشكال جديدة من التبادل وفتح آفاق مختلفة في التفكير والتجربة.

وتوزع Pullman xChange Paris على عدة فضاءات، من بينها بولمان باريس مونبارناس وبولمان باريس بيرسي وإقامات الفنانين Art Explora، حيث جمع أكثر من 150 مشاركا، من ممثلي وسائل الإعلام الدولية ومؤثرين ومبدعين وشخصيات ثقافية. وشارك في هذا الحدث عدد من المتدخلين، من بينهم مونيكا جيانغ، الناشطة والباحثة المتخصصة في موضوع العزلة، ولورا فرانسوا، الخبيرة في التفكير المنظومي، وجيانبييرو بيتريلييري، الأستاذ المشارك في INSEAD، حيث تناولوا مواضيع امتدت من القيادة والتواصل العاطفي إلى التفكير المنظومي والتعاون الإبداعي.

وقال بنوا راكل، الرئيس العالمي للعلامات الراقية لدى أكور: «لطالما كانت بولمان علامة تشكلت من خلال التبادل والانفتاح على آفاق جديدة. واليوم، نواصل تطوير هذا الإرث من خلال الجمع بين السرد والتجارب والثقافة والضيافة. ويجسد Pullman xChange هذه الرؤية الجديدة، عبر تصور فضاءات تلتقي فيها الأفكار والإبداع والتواصل الإنساني بصورة طبيعية. إنها خطوة مهمة في إعادة تعريف ما يمكن أن تمثله الفندقة الراقية لجيل جديد من المسافرين».

منصة إبداعية جديدة تتمحور حول التبادل

منذ عام 1859، تعيد بولمان ابتكار فن السفر واللقاء والتواصل. وانطلاقا من إرثها كرائدة في مجال الفندقة، مع إعادة قراءته بما ينسجم مع عالم اليوم، تبني العلامة حملتها العالمية الجديدة حول قناعة بسيطة مفادها أن كل تبادل هو رحلة. فالرحلات التي تبقى في الذاكرة لا تقاس بعدد الكيلومترات المقطوعة، بل باللقاءات التي نصنعها، وبالأحاديث التي نشارك فيها، وبالآفاق الجديدة التي تنفتح أمامنا.

وتستكشف الحملة ما يحدث عندما تتلاشى الحدود وتلتقي عوالم مختلفة، بما يسمح للضيافة بأن تعيد ابتكار ذاتها كفضاء يحتضن الإبداع والتعاون وطرقا جديدة لفهم العالم. وقد صُور الفيلم الإعلاني بين دبي وبانكوك، متجاوزا الرسائل التقليدية المرتبطة بالفندقة. فبدلا من التركيز على الوجهات، يلتقط الفيلم الطاقة التي تولدها التفاعلات الإنسانية، والتباينات الثقافية، والتبادلات العفوية.

وقالت ناتاشا محمد، المديرة الدولية لعلامة بولمان: «في صميم هذه الحملة، توجد قناعة بأن التبادلات ذات المعنى قادرة على تغيير طريقتنا في عيش العالم. لقد كانت بولمان دائما في ملتقى اللقاءات والثقافات والأفكار. وتستند هذه الحملة إلى هذا الإرث بطريقة معبرة وذات صلة ثقافية. وبدلا من تقديم الفندقة بأسلوب تقليدي، أردنا توجيه دعوة لعيش لحظات من الإبداع والفضول، في ظل روابط إنسانية أصيلة».

وتندرج الحملة ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الصلة الثقافية للعلامة، من خلال منح هذه البعد حضورا أكبر في كل مرحلة من مراحل تجربة العميل. وبفضل منظومة محتوى تُنشر أساسا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تتجاوز الحملة كونها مجرد إعلان، إذ تقدم تجارب غامرة وشراكات وفعاليات وتفعيلات داخل الفنادق، صُممت جميعها لإحياء فلسفة بولمان عبر مختلف القنوات، وفي جميع وجهات العلامة حول العالم.

ومع أكثر من 150 فندقا في أكثر من 40 بلدا، وأكثر من 60 افتتاحا جديدا مرتقبا، تواصل بولمان تعزيز حضورها في الوجهات الرئيسية في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ. وتسير العلامة بخطى ثابتة نحو تجاوز 200 فندق ومنتجع خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعة بطلب متزايد على تجارب فندقية راقية وذات صلة ثقافية.

وستواصل الافتتاحات المقبلة، خلال عام 2026 وما بعده، من قبيل بولمان هاميلتون في نيوزيلندا، وبولمان نانجينغ بينجيانغ في الصين، وبولمان كازا بوسكورة في المغرب، ترسيخ التزام العلامة بتصميم قادر على إحداث التحول، وبتبادلات إبداعية، وتجارب فندقية معاصرة تجسد روح بولمان بأفضل صورة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *