وجدة.. المهرجان الدولي للبلوزة يفتتح دورته التاسعة بندوة حول التراث
افتتحت الجمعية الشرقية للتنمية المهرجان الدولي للبلوزة بوجدة في دورته التاسعة بندوة حول التراث ونقله، وتستمر فعالياته إلى غاية الأحد 8 نونبر.

ندوة صحفية ضمن المهرجان الدولي للبلوزة بوجدة
انطلقت أمس الخميس 5 نونبر بوجدة فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للبلوزة، بندوة خُصصت للتراث وسبل نقله، وتتواصل التظاهرة إلى غاية الأحد 8 نونبر الجاري.
تنظم الجمعية الشرقية للتنمية هذا الموعد تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، واختارت له هذه السنة شعار «البلوزة، خيط يربط جهات المملكة».
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن المهرجان يرمي إلى إبراز الموروث اللباسي المغربي وضمان انتقاله، ودعم الصناعة التقليدية والمصممين والمبدعين، إضافة إلى تعزيز إشعاع مدينة وجدة وجهة الشرق داخل المغرب وخارجه.
ندوة بمعهد إكليل
احتضن المعهد الثقافي إكليل اللقاء الافتتاحي، الذي حمل عنوان «البلوزة، خيط يربط جهات المملكة: التراث والهوية في خدمة الوحدة الوطنية»، وأدارت النقاش فيه الإعلامية مونية حديوي.
شارك في الندوة كل من المحامية والباحثة سليمة الفراجي، ولطيفة الداودي، المسؤولة عن الحرف المهددة بالانقراض بالمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، وياسين المغاري، المحافظ بالمديرية الجهوية للثقافة بوجدة، الكاتب أو المدير، إلى جانب الباحث أحمد طنطاوي.
واعتبرت مديرة المهرجان، لطيفة منتبه، أن البلوزة ليست مجرد لباس تقليدي، بل تحمل ذاكرة أجيال متعاقبة وتشهد على تاريخ وجدة والجهة الشرقية. ورأت أن الاحتفاء بهذا التراث وحده لا يكفي لصونه، داعية إلى البحث والتوثيق ونقله إلى الشباب، ووجهت تحية إلى الصانعات التقليديات باعتبارهن حارسات لهذه الذاكرة.
مسيرة «حمامات الشرق»
يُخصَّص اليوم الجمعة 6 نونبر للافتتاح الرسمي، وأبرز فقراته مسيرة نسائية تحمل اسم «حمامات الشرق»، تنطلق من المعلمة التاريخية دار السبتي، وتضم نساء مرتديات الحايك الوجدي وقفطانًا وأزياء مغربية أصيلة أخرى، ترافقهن فرقة الركادة و«نساء الصف» والطبالات.
تلي المسيرة فقرة تستعيد طقوس الأعراس الوجدية القديمة، ثم حفل للموسيقى الغرناطية ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، بقيادة الفنان إحسان عمري، في حديقة متحف للا مريم.
مسابقة ومعرض وعرض أزياء
أعلنت الجمعية الشرقية للتنمية عن تنظيم مسابقة جهوية لاختيار أفضل تصميم للبلوزة الوجدية، إلى جانب معرض يتمحور حول الحرف والصناعة التقليدية.
ويُختتم المهرجان بسهرة فنية كبرى تتضمن فقرات موسيقية وعرضًا للأزياء التقليدية وآخر الإبداعات المرتبطة بالبلوزة الوجدية، يُكرَّم خلالها صناع تقليديون و«نساء التراث» وفاعلون آخرون في القطاع.
جوائز الكاف 2026.. حنان آيت الحاج ضمن المرشحات للكرة الذهبية الإفريقية
القدرة الشرائية.. الحكومة تحدث لجنة بين وزارية لتتبع تقلبات الأسعار
الصين.. سيارة BYD الكهربائية الأسرع في العالم تتحطم خلال اختبار للسرعة
باريس.. المغربية ثريا لعليوي مبارك تتوج بالجائزة الكبرى لحلوى «باريس-بريست»
الناظور.. مركب فندقي فاخر بـ585 مليون درهم على ضفاف بحيرة مارتشيكا






التعليقات (0)