أبوظبي.. «مبادلة للطاقة» تخطط لمضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل
أعلنت مبادلة للطاقة أنها تستهدف مضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل، على أن يمثل الغاز الطبيعي نحو 70 في المائة من محفظتها الموزعة على 10 دول.

صورة تعبيرية
أعلنت شركة مبادلة للطاقة، في بلاغ لها صدر أمس الخميس 5 نونبر 2026 بأبوظبي، أنها تسعى إلى مضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل، مع حصة للغاز الطبيعي تقارب 70 في المائة من محفظتها.
وقال الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة، عدنان بوفطيم، على هامش معرض ومؤتمر «أديبك 2026»، إن الأولوية هي تحويل الاستراتيجية إلى نمو منضبط وأداء تشغيلي موثوق، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشكل مسؤول وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين وللدول التي تعمل فيها الشركة.
حضور في عشر دول
تنشط مبادلة للطاقة حاليًا في 10 دول، وتملك سبعة أصول منتجة موزعة بين جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشرق المتوسط والولايات المتحدة. ويرى بوفطيم أن هذا التنويع الجغرافي يتيح الموازنة بين الأصول المنتجة ومشاريع التطوير وفرص الاستكشاف، مضيفًا أن الشركة تبحث عن فرص استثمار على امتداد سلسلة قيمة الغاز الطبيعي.
في ماليزيا، تشغّل الشركة حقل بيغاغا للغاز بولاية ساراواك، حيث اكتملت أشغال تطوير المنصات البحرية في غضون 10 أشهر من المصادقة على المشروع، فارتفعت الطاقة الإنتاجية بنسبة 30 في المائة إلى 750 مليون قدم مكعب قياسي يوميًا، ما يعزز إمدادات الغاز نحو مجمع بينتولو للغاز الطبيعي المسال. وأفادت الشركة بأن الأشغال أُنجزت دون إصابات أو حوادث.
وفي إندونيسيا، تمضي الشركة في تطوير مشروع تانغكولو، مستندة إلى حضورها الاستكشافي في بحر أندامان. ويحتوي اكتشافا لايران وتانغكولو، اللذان تشغلهما في جنوب أندامان، على موارد من الغاز الطبيعي تتجاوز 8 تريليونات قدم مكعب.
توسع في أمريكا ومصر
في الولايات المتحدة، أحدث أسواقها، يمنح استثمار الشركة في «كاتوروس» حضورًا متكاملًا يشمل إنتاج الغاز في حوض هاينزفيل ومشروع كومنولث للغاز الطبيعي المسال، الذي بلغ قرار الاستثمار النهائي في ماي 2026. وتبلغ طاقته الإنتاجية المخططة 9.5 ملايين طن سنويًا، مع خطط أُعلنت مؤخرًا لرفعها إلى 16 مليون طن في السنة. ويعتبر بوفطيم هذا الاستثمار منصة لتوسع إضافي في أمريكا الشمالية.
أما في مصر، فقد أتمت الشركة الاستحواذ على حصة 15 في المائة في منطقة نرجس البحرية، إلى جانب استثماراتها القائمة في امتيازي ظهر ونور.
تقليص الانبعاثات بـ30.9%
على صعيد خفض الانبعاثات، أفادت الشركة بأنها قلّصت انبعاثات غازات الدفيئة من النطاقين 1 و2 بنسبة 30.9 في المائة العام الماضي، مع مواصلة العمل على تحسين كفاءة الطاقة وتدبير حرق الغاز وانبعاثات الميثان وتعزيز موثوقية المعدات.
وتعتمد الشركة في ذلك على أنظمة الصيانة التنبؤية والبيانات التشغيلية الآنية للحد من توقفات الإنتاج غير الضرورية، فيما يوفر مشروع «التوأم الرقمي» في بيغاغا معلومات فورية عن الآبار والمكامن ومتطلبات الصيانة. وأكد بوفطيم أن الشركة تتابع أداءها البيئي عبر آليات للإبلاغ والتحقق، وتنشر نتائجها في تقارير استدامة سنوية.
جوائز الكاف 2026.. حنان آيت الحاج ضمن المرشحات للكرة الذهبية الإفريقية
القدرة الشرائية.. الحكومة تحدث لجنة بين وزارية لتتبع تقلبات الأسعار
الصين.. سيارة BYD الكهربائية الأسرع في العالم تتحطم خلال اختبار للسرعة
باريس.. المغربية ثريا لعليوي مبارك تتوج بالجائزة الكبرى لحلوى «باريس-بريست»
الناظور.. مركب فندقي فاخر بـ585 مليون درهم على ضفاف بحيرة مارتشيكا






التعليقات (0)