غارة إسرائيلية تودي بحياة 7 أشخاص في لبنان وسط تعثّر اتفاق وقف إطلاق النار
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “البنية التحتية الإرهابية لحزب الله” في منطقتَي النبطية والأنصار خلال ساعات الليل، وذلك رداً على ما وصفه بعملية نفّذها حزب الله ضد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي العاملين على تلة علي الطاهر، وهي مرتفع استراتيجي يُطلّ على منطقة النبطية. وأفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية بأن ثلاثة أشخاص آخرين أُصيبوا بجروح، وأن المبنى المستهدف دُمِّر كلياً.
إطار عمل في مأزق
وفي الجمعة، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق رفضاً قاطعاً، واصفاً إياه بأنه “إملاءات إسرائيلية كُتبت بالحبر الإسرائيلي ووقّعت عليها السلطات اللبنانية.” واتهم الحكومة بتعريض الجيش اللبناني لـ”إهانة مستمرة”، متحدياً المسؤولين بأن “يسمّوا إنجازاً واحداً من سبع جولات تفاوضية.”
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرّح الخميس بأن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان حتى تنزع حزب الله سلاحه، وهو موقف وصفته وزارة الخارجية الأمريكية بأنه لا يتسق مع اتفاق الإطار.
تصاعد الضغوط الدبلوماسية
وجاء موقف عيسى حاداً وصريحاً، إذ أعلن للصحفيين أن الهجمات الإسرائيلية ستتوقف “حين يحين وقت التوقف، وقولوا لحزب الله إن الأمر كله سينتهي فور تسليمه أسلحته.”
نقطة التوتر في تلة علي الطاهر
ومن المرتقب أن تُعقد الجولة القادمة من المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية في روما مطلع سبتمبر المقبل. وتُشير السلطات اللبنانية إلى أن الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس أسفرت عن سقوط 4,335 قتيلاً، وإصابة 12,277 آخرين، وتهجير ما يزيد على مليون شخص.
