الخطوط الملكية المغربية ترفع أسطولها إلى 69 طائرة مع بوينغ جديدة

الخطوط-الملكية-المغربية-850x560-1-750x430-1

تواصل الخطوط الملكية المغربية توسيع أسطولها وتحديثه، مع استعداد الشركة الوطنية لاستلام طائرة جديدة من طراز «بوينغ 737 MAX-8»، تحمل التسجيل المغربي CN-RHR.

ومن المنتظر أن يرفع وصول الطائرة عدد طائرات الخطوط الملكية المغربية، بما في ذلك الطائرات التي تشغلها شركة «RAM Express» التابعة لها والمخصصة للرحلات الإقليمية، إلى 69 طائرة. ويمثل هذا العدد مستوى قياسياً لم يسبق أن بلغه أسطول الشركة.

وستكون الطائرة المرتقبة أيضاً الطائرة رقم 18 من طراز «بوينغ 737 MAX-8» ضمن أسطول الناقل الوطني، ما يعكس الاعتماد المتزايد على هذا الطراز الحديث في العمليات التشغيلية للشركة.

ومع دخول الطائرة الجديدة الخدمة، سيصل عدد الطائرات ذات الممر الواحد المصنعة من «بوينغ» ضمن أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى 45 طائرة. وبذلك تحافظ الشركة الأمريكية على موقعها كشريك رئيسي للناقل المغربي في الرحلات القصيرة والمتوسطة.

ويستهدف هذا التوسع دعم تشغيل الرحلات ذات الطلب المرتفع، خصوصاً على المسارات التي تربط المغرب بأوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط. كما سيسهم في توفير ظروف راحة أفضل للمسافرين على متن طائرات الشركة.

وتقوم استراتيجية تطوير الخطوط الملكية المغربية على إدخال طائرات جديدة بصورة منتظمة، بما يواكب توسع شبكة الرحلات ويستجيب للارتفاع المستمر في الطلب. وتخضع الطائرات قبل إدماجها إلى إجراءات تقنية دقيقة للتحقق من توافقها مع المتطلبات الدولية والمعايير التشغيلية المعتمدة لدى الشركة.

ويتزامن نمو الأسطول مع توسع شبكة الخطوط الدولية للناقل الوطني. فقد أطلقت الشركة خلال الأشهر الأخيرة نحو 20 خطاً جوياً مباشراً جديداً، تربط المغرب بمجموعة من المدن الاقتصادية والسياحية الكبرى، من بينها بكين وساو باولو ولوس أنجلوس وسان بطرسبورغ ومانشستر ونجامينا.

ويأتي هذا المسار ضمن عقد البرنامج المبرم في يوليوز 2023 بين الدولة المغربية والخطوط الملكية المغربية، والذي يرسم تحولاً واسعاً في مستقبل الناقل الوطني. ويستهدف البرنامج مضاعفة حجم الأسطول أربع مرات ليصل إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.

ومن خلال مواصلة تعزيز أسطولها وتوسيع شبكة رحلاتها، تعمل الخطوط الملكية المغربية على تدعيم موقعها كمنصة جوية تربط المغرب بأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وأسواق دولية أخرى، إلى جانب رفع قدرتها تدريجياً على مواكبة الطموحات الاقتصادية والسياحية للمملكة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *