ارتفاع ضحايا الهجرة إلى سبتة إلى 34 قتيلاً وسط تدفق غير مسبوق
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات العبور نحو سبتة المحتلة إلى 34 قتيلاً، بحسب ما أعلنته السلطات الإسبانية، عقب موجة هجرة غير مسبوقة شهدتها المدينة، حيث حاول عشرات الآلاف من الأشخاص بلوغ الثغر المحتل عبر المنافذ البرية والسباحة، في واحدة من أكثر محاولات الهجرة غير النظامية دموية.
وأشار رئيس الحكومة المحلية بمدينة سبتة المحتلة إلى أن عدد الضحايا ازداد، لا سيما في صفوف النساء اللواتي حاولن الوصول إلى المدينة عبر البحر، وذلك بالتزامن مع تدفق أكثر من 60 ألف شخص نحو الحدود، في مشهد استثنائي استدعى تعبئة مختلف الأجهزة الأمنية وفرق الإغاثة.
في السياق ذاته، شرعت السلطات المغربية في استقبال آلاف الأشخاص الذين أعادتهم السلطات الإسبانية، بعدما تم تسليمهم خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، ضمن عمليات إعادة المهاجرين الذين أخفقوا في الوصول إلى المدينة.
وأفاد عدد من العائدين، وفق المعلومات المتاحة، بأنهم صُدموا بالظروف التي واجهوها داخل سبتة، مؤكدين غياب المياه والغذاء والمساعدات الأساسية. كما تحدث آخرون عن تعرضهم لمعاملة عنصرية من قبل بعض السكان، مشيرين إلى أن الواقع الذي وجدوه داخل المدينة كان مختلفاً تماماً عن الصورة التي كانت لديهم قبل الإقدام على محاولة العبور.
