مراكش.. توقيف فرنسي مطلوب للقضاء الفرنسي بموجب نشرة حمراء للإنتربول
أوقفت ولاية أمن مراكش فرنسيًا عمره 31 سنة تلاحقه نشرة حمراء للإنتربول، للاشتباه في اختطاف واحتجاز ومحاولة قتل عمد، في انتظار تسليمه.

صورة: دبليو موتورز
يوجد مواطن فرنسي يبلغ 31 عامًا رهن الحراسة النظرية بمراكش، بعدما أوقفته عناصر من ولاية أمن المدينة أمس السبت 31 أكتوبر 2026، وتبيّن أن السلطات القضائية الفرنسية كانت قد أصدرت في حقه أمرًا دوليًا بإلقاء القبض عليه.
يلاحق القضاء الفرنسي هذا الشخص بشبهة الضلوع في أفعال اختطاف واحتجاز، إلى جانب محاولة قتل عمد. وقد تأكد ذلك عند البحث عن هويته في قاعدة معطيات «الإنتربول»، التي كشفت أن المكتب المركزي الوطني في العاصمة الفرنسية طلب إصدار نشرة حمراء باسمه.
بتعليمات من النيابة العامة المختصة، أُودع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية. أما إشعار الجانب الفرنسي بخبر التوقيف، تمهيدًا لمسطرة التسليم، فقد أُسند إلى «مكتب إنتربول الرباط»، وهو المكتب المركزي الوطني الذي يعمل تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني.
تندرج هذه العملية ضمن حرص المصالح الأمنية المغربية على تفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، لاسيما في ما يخص تعقّب المطلوبين للعدالة خارج بلدانهم وإيقافهم، حين تتعلق التهم المنسوبة إليهم بجرائم تتجاوز الحدود الوطنية.





