طائرة لافروف تحط مجددا بالدار البيضاء في طريق عودتها من أتلانتا إلى موسكو
الطائرة الحكومية الروسية التي أقلت لافروف إلى أتلانتا توقفت بمطار محمد الخامس فجر الأحد في طريق عودتها إلى موسكو، بعد توقف أول خلال رحلة الذهاب.

صورة: Alec Wilson / ويكيميديا
حطت الطائرة الحكومية الروسية التي أقلّت وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى الولايات المتحدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح الأحد فاتح نونبر 2026، قادمة من مدينة أتلانتا، قبل أن تواصل رحلتها نحو موسكو، وفق بيانات تتبع الملاحة الجوية.
ويتعلق الأمر بطائرة من طراز «إليوشن إيل-96-300» تحمل رقم التسجيل RA-96018، تابعة للسرب الجوي الروسي الخاص المكلف بنقل كبار المسؤولين. وتُظهر البيانات أن الطائرة أقلعت من أتلانتا يوم السبت 31 أكتوبر، وهبطت بالدار البيضاء حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المغربي، بعد رحلة عبر المحيط الأطلسي دامت قرابة ثماني ساعات، ثم غادرت في اتجاه مطار فنوكوفو بموسكو بعد أقل من ساعتين ونصف.
محطة ثانية بعد رحلة الذهاب
وليست هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها الطائرة نفسها من الدار البيضاء محطة خلال هذه المهمة؛ إذ توقفت بمطار محمد الخامس يوم الخميس 29 أكتوبر لأكثر من ساعتين، في رحلة الذهاب من موسكو إلى أتلانتا، قبل أن تعبر المحيط الأطلسي نحو الولايات المتحدة. وأفادت تقارير روسية بأن رحلة الوفد الروسي من موسكو إلى أتلانتا استغرقت 20 ساعة و10 دقائق، عبر مسار تفادى أجواء الدول التي تصنفها موسكو «غير صديقة».
وكان لافروف قد ترأس وفد بلاده في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، الذي احتضنته أتلانتا يومي 30 و31 أكتوبر 2026. ولم يُعلن عن أي لقاء رسمي خلال توقفي الطائرة بالدار البيضاء.
توقيت لافت
ويأتي هذا العبور في سياق دبلوماسي خاص، إذ تزامنت رحلة الذهاب مع جلسة مجلس الأمن يوم 30 أكتوبر، التي استخدمت فيها روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية، فيما استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع روسي بديل، لتنتهي ولاية بعثة «المينورسو» دون تجديد، وتعلن الأمم المتحدة بدء فترة تصفيتها اعتبارا من فاتح نونبر. وهو ما يعيد طرح أسئلة حول قراءة ما جرى في كواليس مجلس الأمن.





