المنصورة.. أفلام من 25 دولة في أول دورة لمهرجان سينما الأطفال

بثمانين فيلمًا من 25 دولة، انطلقت الدورة الأولى لمهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال برئاسة أميرة عاطف، وتتواصل حتى 7 نونبر 2026 بثلاث مسابقات.

صورة جوية لمدينة المنصورة بمصر تظهر المسجد الأبيض والمباني والشوارع

صورة: ويكيبيديا

ثمانون فيلمًا من 25 دولة تتقاسم شاشات مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال، الذي دشّن دورته الأولى مساء أمس الاثنين بحفل احتضنه قصر ثقافة المنصورة في مصر. تمتد عروض المهرجان وأنشطته إلى غاية 7 نونبر 2026.

تترأس هذا الموعد الجديد الكاتبة الصحفية أميرة عاطف. ويراهن المنظمون على إخراج العروض والأنشطة السينمائية من دائرة العاصمة لتصل إلى أطفال منطقة الدلتا، فيكتشفوا أعمالًا آتية من بيئات مختلفة ويشاركوا في ورشات فنية وثقافية تغذي مخيلتهم وتصقل ملكاتهم.

ثلاث مسابقات

يضم البرنامج الرسمي ثلاث منافسات. هناك مسابقة دولية تخص الأفلام القصيرة بشقيها الروائي والتسجيلي، ومسابقة ثانية مخصصة لأعمال التحريك، أما الثالثة فتحمل اسم «أفلام أطفال مصر» وتتيح للصغار أنفسهم عرض ما أنجزوه والدخول في أجواء التنافس.

لجان التحكيم

أُسندت رئاسة تحكيم الأفلام القصيرة إلى المخرج مجدي أحمد علي، بعضوية الناقد عصام زكريا والفنانة السورية سوزان نجم الدين. وفي مسابقة التحريك، تجلس المخرجة شويكار خليفة على كرسي الرئاسة، ويرافقها كل من الدكتور محمد ربيع والمخرج محمد دندراوي.

الكاتبة والإعلامية سماح أبو بكر عزت ترأس لجنة «أفلام أطفال مصر»، رفقة الفنانة لقاء الخميسي والمخرج خالد الأتربي. ولهذه اللجنة خصوصية، إذ يجلس فيها ثلاثة أطفال ذوو موهبة ينتمون إلى الدقهلية: عمر شريف، وكارما شريف زايد، وكندة شريف زايد.

ثلاثة تكريمات

يحتفي المهرجان بالفنانة يسرا اللوزي، اعترافًا بمسيرتها وباهتمامها بشؤون الأطفال. وتنال المخرجة شويكار خليفة بدورها تكريمًا يقدّر عطاءها لفن التحريك، فيما تشمل لائحة المكرَّمين كذلك الطفلة لافينيا نادر.

رهان على الاستدامة

تعتبر أميرة عاطف أن انطلاقة هذه الدورة خطوة مهمة على طريق ثقافة سينمائية يكون الطفل محورها، يطّلع من خلالها على تجارب إنسانية وثقافية متنوعة عبر الشاشة. وأوضحت أن المهرجان يريد مساندة المواهب الناشئة ودفعها إلى خوض تجارب فنية جديدة، وأن يسهم الفن السابع في تشكيل وعي الصغار وإطلاق مخيلتهم.

وعن اختيار المنصورة، قالت رئيسة المهرجان إنه يجسد الحاجة إلى نقل التظاهرات الثقافية والفنية إلى محافظات البلاد كافة. وأكدت أن الطموح لا يقف عند تنظيم دورة واحدة، بل يتجه إلى بناء مشروع دائم يخدم سينما الطفل ويفسح للأجيال الجديدة مجالًا حقيقيًا لتشارك وتبدع.

التعليقات (0)