فيات تكشف في باريس عن «مولتيبلينا».. مفهوم كهربائي بأربعة مقاعد في ثلاثة أمتار

أعلنت فيات في بلاغ أن مفهوم مولتيبلينا الكهربائي، المعروض بمعرض باريس للسيارات، يتسع لأربعة ركاب بطول 3,04 أمتار ومستوحى من 600 مولتيبلا.

صورة للسيارة فيات مولتيبلا الصغيرة بتصميم عصري باللون الأصفر والأبيض على خلفية برتقالية

صورة: فيات

أعلنت شركة فيات، في بلاغ لها يوم الجمعة، أن مفهومها الكهربائي الصغير «مولتيبلينا» (Multiplina) حظي باهتمام لافت خلال معرض باريس للسيارات (Mondial de l’Automobile)، حيث عُرض إلى جانب مفهوم «مولتيبلاي» (MULTIPLAY) الذي قدّمته الشركة بوصفه تصورًا ثلاثيًا في واحد للتنقل العائلي.

المفهومان، بحسب الشركة، يبحثان معًا آفاقًا جديدة في تعدد الاستعمالات وحرية الاستخدام، كلٌّ من زاوية مختلفة. فـ«مولتيبلاي» يركّز على قدرة المركبة على التكيّف مع حاجات متنوعة، بينما يسعى «مولتيبلينا» إلى تحقيق أكبر قدر من الرحابة وسهولة الاستعمال اليومي ضمن حجم صغير جدًا.

بين توبولينو والسيارة التقليدية

صُمّم «مولتيبلينا»، وفق البلاغ، ليكون حلقة وصل بين طراز «توبولينو» (Topolino) والسيارة الخاصة التقليدية، إذ يجمع أربعة مقاعد وأبعادًا صغيرة ودفعًا كهربائيًا بالكامل. وكانت فيات قد كشفت عن هذا التصور في يونيو الماضي، حين أدرجته ضمن منظومتها الخاصة بالتنقل الخفيف إلى جانب «توبولينو» و«تريس» (TRIS).

يعتمد المفهوم بنية رباعية العجلات ثقيلة من فئة L7، كهربائية بالكامل، تمنحه وفق الشركة مساحة وتعددًا في الاستعمال يفوقان المركبات الحضرية فائقة الصغر، مع الاحتفاظ ببساطة الرباعية وصغر حجمها.

3,04 أمتار لأربعة ركاب

يبلغ طول «مولتيبلينا» 3,04 أمتار، وعرضه 1,40 متر، وارتفاعه 1,53 متر. وتقدّمه فيات للتنقل بين المنزل والعمل، وإيصال الأطفال إلى المدرسة، والتسوق، والرحلات اليومية القصيرة، ضمن ما تسميه «الرباعية متعددة الاستعمالات».

وتشير الشركة إلى أن الأبعاد الصغيرة والوزن المنخفض والاستغلال الأمثل للمساحة تقلّص الحاجة إلى المواد والموارد، معتبرة أن الكهرباء ليست سوى جزء من رؤية أوسع لـ«التنقل الكهربائي» والمستدام، تقوم على البساطة والنجاعة في استخدام الموارد.

إرث «600 مولتيبلا»

يستلهم المفهوم فكرته من أحد طرازات فيات التاريخية، «فيات 600 مولتيبلا» (FIAT 600 Multipla) الصادرة سنة 1956، التي كانت تتسع لستة أشخاص بطول لا يتجاوز 3,5 أمتار. وتؤكد فيات أن الهدف ليس إعادة إنتاج الماضي، بل نقل فلسفته إلى سياق التنقل الحالي.

ويظهر هذا الانتماء في التصميم أيضًا، من خلال الزجاج الأمامي المتقدّم، والهيكل ثنائي اللون، و«الشارب» الأمامي، وطريقة معالجة فتحات التهوية الخلفية، وكلها أعيدت صياغتها بمقاربة معاصرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *