إيطاليا تعيد فرض قيود شنغن مع إسبانيا عقب موجة العبور إلى سبتة
قررت الحكومة الإيطالية، الجمعة 31 يوليوز 2026، تعليق العمل ببعض ترتيبات اتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر، وذلك على خلفية موجة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة انطلاقاً من الأراضي المغربية.
وأفادت وزارة الداخلية الإيطالية بأن القرار دخل حيز التنفيذ بشكل فوري، ويقضي بإعادة التحقق من وثائق السفر للمسافرين بين إيطاليا وإسبانيا عبر الرحلات الجوية والبحرية، بعدما كان التنقل بين البلدين يتم من دون مراقبة حدودية في إطار فضاء شنغن.
وفي السياق ذاته، أعلنت الوزارة أنها نسقت مع السلطات الفرنسية لتعزيز إجراءات المراقبة على الحدود البرية بين فرنسا وإيطاليا، في إطار مساعٍ للحد من محاولات دخول مهاجرين غير نظاميين إلى الأراضي الإيطالية.
ويأتي هذا القرار بعد إعلان السلطات الإسبانية استعادة السيطرة على الأوضاع في مدينة سبتة المحتلة، إثر موجة عبور جماعي عرفتها المنطقة، مؤكدة أن أكثر من 50 ألف شخص ممن اجتازوا الحدود عادوا إلى المغرب خلال فترة قصيرة.
وتتيح اتفاقية شنغن لمواطني الدول الأعضاء حرية التنقل داخل الفضاء الأوروبي من دون مراقبة منتظمة على الحدود الداخلية، لكنها تمنح في الوقت نفسه للدول الأعضاء حق إعادة فرض مراقبة حدودية مؤقتة إذا رأت أن هناك تهديدات تمس الأمن أو النظام العام.
