فرنسا تعزز المراقبة على حدودها مع إسبانيا بسبب تطورات الهجرة نحو سبتة
أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الجمعة 31 يوليوز، تشديد إجراءات المراقبة على الحدود المشتركة مع إسبانيا، على خلفية التطورات المتسارعة المرتبطة بموجة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن فرنسا شرعت بشكل فوري في تعزيز الرقابة على حدودها مع إسبانيا، موضحا أنه جرى تفعيل وحدات التدخل السريع المكلفة بحراسة الحدود من أجل تنفيذ عمليات تفتيش ومراقبة أكثر صرامة ودقة.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أنه أجرى، يوم الخميس، اتصالا هاتفيا مع نظيره الإسباني، مؤكدا استمرار التنسيق بين الجانبين لمواكبة تطورات الوضع، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات العبور غير النظامية والإجراءات الكفيلة بالتصدي لها.
ويأتي هذا القرار في وقت أعلنت فيه وزارة الداخلية الإسبانية تسجيل تدفقات كبيرة للمهاجرين نحو مدينة سبتة، إذ قدرت عدد الوافدين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بنحو 49 ألف شخص، بعد محاولات عبور تمت عبر المسالك البحرية والبرية انطلاقا من المغرب.
