مبادرة My EDUCATION تطلق « MY WAY »، البرنامج التربوي المندمج الذي يعد الشباب لمواجهة تحديات وإكراهات العالم الواقعي
. مقاربة مبتكرة لتعزيز القدرات النفسية والاجتماعية وتكوين كفاءات القرن الواحد والعشرين.
. سبع دعامات في خدمة تفتح اليافعين والشباب من 9 إلى 16 سنة وعائلاتهم.
. التزام مؤسساتي من أجل مدرسة مغربية أكثر انفتاحا على واقعها و على محيطها.
الدار البيضاء، 24 يونيو 2026– مبادرة MY EDUCTION الفاعل المنخرط بالابتكار التربوي بالمغرب، تطلق MY WAY، البرنامج التربوي المندمج لتطوير القدرات النفسية والاجتماعية وتكوين كفاءات القرن الواحد والعشرين. وهو موجه لفئة اليافعين والشباب من 9 إلى 16 سنة، ويعتبر بمثابة منظومة تربوية حقيقية رائدة.
قد تتخذ هذه المبادرة العديد من الأشكال. وهي تقترح برامج منتظمة للشباب، و دورات تكوينية وتدريبية غامرة، إلى جانب تدخلات ولقاءات مباشرة بالمؤسسات التربوية. كما تتضمن تنظيم دورات تكوينية ومؤتمرات لفائدة الآباء وأولياء الأمور، مع مواكبة من لدن المدرسين و الأطقم التربوية وإعداد برامج مصممة خصيصا للمقاولات. فبالنسبة لهذه الأخيرة، فبرنامج MYWAY يندرج بالكامل في إطار تبنيها لسياسة المسؤولية الاجتماعية للمقاولات وحرصها على ضمان العيش الكريم للعائلات.
برنامج MYWAY هو بمثابة رافعة لاكتساب وتطوير المهارات البشرية والتطبيقية، ويطمح إلى سد الثغرة الموجودة ما بين التعليم النظامي ومتطلبات الواقع المعاش. كما تقترح نفس المبادرة مواكبة على التجربة والتعلم عبر الممارسة العملية والتفاعلية حيث يصبح كل شاب فاعلا رئيسيا في مسار تعلمه و تطوره الذاتي، وبتعاون وثيق مع العائلات، والمدارس والمقاولات.
ففي الوقت الذي يتوق فيه النظام التربوي المغربي إلى تحقيق مزيد من المرونة والفعالية، جاء برنامج MYWAY بحل عملي بالاعتماد في تعليمه على سبع دعامات تكميلية.
سبع دعامات من أجل تعليم متكامل
بداية، يعمل البرنامج على تطوير روح المقاولة والمبادرة عبر تنمية روح الإبداع والابتكار في إعداد المشاريع وترسيخ الثقافة المالية. وهو يعزز بذلك مبدأ الريادة والثقة في النفس، لتمكين كل شاب على حدة من اكتساب القدرة والجرأة على فرض مكانته بالمجتمع. ومن هنا، يتم العمل على الاشتغال على عنصري التواصل وإعطاء الكلمة للشاب كي يستوعب كيفية التعبير عن نفسه بكل وضوح، والاستماع إليه وتبرير مواقفه بالحجة والدليل القاطع. ويوجد عنصرا الذكاء العاطفي والراحة النفسية في قلب هذا البرنامج، مع إيلاء عناية خاصة لتدبير المشاعر، والقدرة على فهم مشاعر الآخرين والتعاطف معهم والاهتمام بنهج نظام غذائي سليم ومتوازن.
وموازاة مع كل ذلك، يعمل برنامج MYWAY على تلقين الشباب مبادئ وأبجديات الذكاء الاصطناعي والمهن المستقبلية، التي تفتح أمامهم آفاقا واعدة ليكونوا فاعلين مسؤولين بأدوات رقمية. ويلي ذلك عنصرا الانفتاح على العالم والتحلي بالمواطنة لتوسيع نظرة الشباب والتعرف على الرهانات الثقافية والبيئية. وفي الأخير، هناك الإبداع، والابتكار والتعبير الفني الذي يمكن هذه الفئة المجتمعية من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ملموسة.
منظومة متكاملة في خدمة الشباب، والعائلات، والمدارس والمقاولات على حد سواء
“مع برنامج MYWAY، نحن لا نقتصر على اقتراح نشاط بسيط موازي للعملية التعلمية، ولكننا نقترح منظومة حقيقية ومتكاملة. نحن نزود الشباب بفضاء لخلق المقاولة، للتعاون والتأقلم مع عالم زاخر بالمتغيرات. فكل دعامة تعزز الثقة، والإدراك الذاتي وحس الأثر الجماعي. كما نطمح إلى توحيد رؤى الشباب، والعائلات، والمدارس والمقاولات حول نفس المهمة الرامية إلى: إعداد الأجيال الجديدة وتحفيزها على التفتح والنجاح في عالم في تغير مستمر ومتواصل“ كما صرحت بذلك السيدة ياسمين بناني، شريكة مؤسسة لمبادرة MY EDUCATION.
“انبثق برنامج MY WAY عن ملاحظة بسيطة، مفادها أن أطفالنا يقضون معظم أوقاتهم في تعلم “كيفية التفكير” ليمروا بعدها إلى استيعاب “كيفية التصرف”. وانطلاقا من مكانتنا كأمهات ومربين، ارتأينا إحداث إطار حميمي يعتبر الخطأ بمثابة فرصة وحيث يستطيع كل شاب استكشاف اهتماماته دون ضغط هاجس نقط تقييم مستواه. وهذا البرنامج موجه أيضا للآباء والمربين، بما أن تغيير التعليم يتطلب تعبئة كل فاعلي المنظومة التربوية بلا استثناء. ولدي يقين تام بأن برنامج MY WAY سيغير نظرة الأسر المغربية إلى فترة ما بعد الدوام المدرسي”، تؤكد السيدة مريم كتاني، شريكة مؤسسة لمنظومة MY EDUCATION.
وهذا، فمن خلال برنامج MY WAY، تكون الشريكتان مؤسستا مبادرة MY EDUCATION قد عبرتا عن طموحهما وعزمهما الأكيد للمساهمة في تطوير وتجويد المنظومة التربوية المغربية بالعمل إلى جانب المدرسة الوطنية. وبتوحيد الشباب، والآباء، والمؤسسة المدرسية والمقاولات، يكون البرنامج قد لبى بكل وضوح حاجة ملحة ومعروفة، لا تقتصر على تكوين الشباب على النهل من المعرفة فحسب، بل وأيضا تكوينهم ليصبحوا أكثر مرونة، وأكثر صمودا ومقاومة، وأكثر إبداعا ووعيا بالرهانات والتحديات المجتمعية المطروحة أمامهم.




