ستة اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو وسط أزمة حوكمة الفيفا
أعلن رؤساء ستة اتحادات عربية لكرة القدم دعمهم الكامل لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، في وقت تتصاعد فيه أزمة الحوكمة داخل الهيئة الدولية، بالتزامن مع تراجع اتحادات أوروبية عن مساندته.
وجاء الموقف العربي المشترك يوم الخميس، في وقت انضم فيه الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم إلى قائمة الهيئات التي سحبت تأييدها لإنفانتينو، وسط خلافات متزايدة بشأن إدارة الفيفا وخططه التجارية.
الاتحادات العربية تجدد ثقتها بإنفانتينو
وقع البيان رؤساء اتحادات قطر والمغرب ومصر ولبنان والسودان وموريتانيا، مؤكدين استمرار ثقتهم بقيادة إنفانتينو والتزامه بتطوير كرة القدم عالمياً.
وقال رؤساء الاتحادات الستة إنهم يقدمون دعمهم الكامل لرئيس الفيفا، ويؤكدون ثقتهم في قيادته واستمراره في العمل من أجل تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.
ويضم مجلس الفيفا أربعة من الموقعين على البيان، وهم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ممثلاً لقطر، وهاني أبو ريدة عن مصر، وفوزي لقجع عن المغرب، وأحمد يحيى عن موريتانيا.
وتزداد أهمية هذا الموقف بسبب عضوية بعض الاتحادات الموقعة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي انضم إلى الاتحادين الأوروبي (UEFA) والكونكاكاف في المطالبة باستقالة إنفانتينو على خلفية مقترح الاستثمار الذي لم يكتمل.
وكانت الخطة التي تراجع عنها إنفانتينو تقضي ببيع حصة تبلغ 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل نحو 4.2 مليار دولار.
دعم أفريقي في مواجهة الاعتراض الأوروبي
أعلن فليتوود هايا، رئيس الاتحاد الملاوي لكرة القدم، بدوره دعمه لإنفانتينو يوم الخميس، مشيداً بالاستثمارات التي قدمها الفيفا لكرة القدم الأفريقية.
وأشار هايا إلى أن هذه الاستثمارات ساهمت في وصول منتخب ملاوي إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل. وقال إن إنفانتينو آمن بالاتحاد وأتاح له فرصة عرض احتياجات كرة القدم الشعبية عندما تواصل معه المسؤولون.
كما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تأييده لإنفانتينو.
في المقابل، سحب الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (FAI) تأييده السابق لرئيس الفيفا، مستنداً إلى ما وصفه بمخاوف جدية تتعلق بالحوكمة والشفافية وعدم وجود تشاور حقيقي.
وكان الاتحادان الإنجليزي والويلزي لكرة القدم قد أعلنا في وقت سابق من الشهر الجاري سحب دعمهما أيضاً.
أنظار الاتحادات تتجه إلى انتخابات مارس
تضمن مقترح الاستثمار الذي تراجع عنه إنفانتينو منحة بقيمة 20 مليون دولار لكل اتحاد عضو في الفيفا، مع إمكانية مضاعفة المبلغ في حال انضمام الاتحادات إلى الخطة.
وبعد اجتماع طارئ عقد في المغرب الأسبوع الماضي، اعتذر الفيفا للاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً عن الأخطاء التي رافقت طريقة التعامل مع المقترح.
وتملك الاتحادات القارية الثلاثة التي تعارض إنفانتينو نحو 136 صوتاً من أصل 211 اتحاداً عضواً سيشاركون في انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في مارس المقبل.
لكن كل اتحاد وطني سيصوت بصورة مستقلة، وهو ما يقلل احتمالات وجود تصويت جماعي موحد.
ويشير البيان الصادر عن الاتحادات العربية إلى أن إنفانتينو لا يزال يحتفظ بقاعدة دعم بين عدد من حلفائه، بما يسمح له بخوض معركة إعادة انتخابه بجدية رغم الأزمة المتصاعدة حول قيادته للفيفا.
