تصاعد الهجرة يدفع سلطات سبتة للمطالبة بإعلان حالة طوارئ وطنية

الهجرة غير النظامية

طالبت حكومة مدينة سبتة المحتلة السلطات الإسبانية بإعلان “حالة طوارئ وطنية” على خلفية الارتفاع المتواصل في محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما شهدت الفترة الأخيرة وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى الثغر المحتل عبر السواحل الشمالية للمغرب.

وأوضح رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، أن استقبال نحو 1500 مهاجر خلال مدة قصيرة فرض ضغوطاً كبيرة على إمكانيات المدينة، ولا سيما على مراكز الإيواء والخدمات المتوفرة. وأشار إلى أن هذا العدد يمثل ما يقارب 2 في المائة من إجمالي سكان سبتة، الذين يناهز عددهم 80 ألف نسمة.

وأكد فيفاس، في تصريحات إعلامية، أن السلطات المحلية لم تعد قادرة على التعامل مع الوضع بالإمكانات الحالية، داعياً الحكومة المركزية في مدريد إلى التدخل بشكل عاجل واتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة تداعيات موجة الهجرة الجديدة.

وفي تطور متصل، أفادت معطيات متوفرة بأن الحرس المدني الإسباني يدرس مقترحاً لتوسيع الحاجز الحدودي الفاصل بين سبتة والمغرب باتجاه البحر، في خطوة تهدف إلى الحد من محاولات الوصول إلى المدينة سباحة.

وتتزامن هذه المستجدات مع استمرار محاولات الهجرة انطلاقاً من سواحل مدينة الفنيدق المجاورة لسبتة، حيث يسعى عدد من الشباب المغاربة، إلى جانب مهاجرين من جنسيات مختلفة، إلى بلوغ الثغر المحتل عبر المسار البحري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *