بنسعيد من دكار: رهان أولمبياد الشباب أكبر من حصد الميداليات

من دكار، أكد الوزير محمد المهدي بنسعيد أن مشاركة المغرب في الألعاب الأولمبية للشباب تتجاوز الميداليات، بوفد من 39 رياضيا ورياضية.

حفل افتتاح ألعاب شبابية بداكار مع رياضيين وأعلام السنغال

صورة: اللجنة الأولمبية الدولية

شدد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، على أن مشاركة المغرب في الألعاب الأولمبية للشباب «دكار 2026» رهان يتخطى عدد الميداليات، ليصبح وسيلة لصناعة جيل جديد من الرياضيين وإلهام الشباب المغربي. وجاء ذلك بعدما حلّ الوزير، أمس السبت، بالعاصمة السنغالية لمواكبة الوفد الوطني.

يشارك المغرب في هذه الدورة بـ39 رياضيا ورياضية، موزعين على 17 تخصصا. وتشمل قائمة هذه التخصصات الجيدو والسباحة والملاكمة، إلى جانب ألعاب القوى والكرة الطائرة الشاطئية وكرة القدم داخل القاعة.

دورة أولمبية بطعم إفريقي

انطلقت الدورة يوم 31 أكتوبر، على أن يُسدل عليها الستار في 13 نونبر، وتحتضن مبارياتها ثلاث مدن هي دكار وديامنياديو وسالي. وللمرة الأولى، تستضيف القارة الإفريقية حدثا أولمبيا، يجمع قرابة 2700 من الرياضيين والرياضيات في 25 رياضة مختلفة.

تشجيع بتعليمات ملكية

أوضح بنسعيد أن حضوره إلى جانب البعثة يأتي تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس، بهدف تحفيز الرياضيين المغاربة الشباب. وأضاف أن دعم الوزارة والقطاع الرياضي لهم سيستمر، مع متابعة الاستراتيجية التي جرى اعتمادها في السنوات الماضية والعمل على تقويتها.

عبّر الوزير عن أمله في أن يرفع أبطال المملكة الراية الوطنية عبر ميداليات في عدد من التخصصات، ذكر منها التايكواندو والووشو وكرة القدم. غير أنه اعتبر أن التتويج يستمد قيمته أيضا مما يغرسه من طموح في نفوس الناشئة، حين يقدم لهم قدوات ناجحة تدفعهم إلى الاستمرار في رياضتهم المفضلة، وقد تتحول يوما إلى مسار احترافي.

أثر يتجاوز الملاعب

يتمثل التحدي، حسب بنسعيد، في ترسيخ روح رياضية ينعكس أثرها إيجابيا على المجتمع، كما فعلت كرة القدم، إذ يرى أن رياضات أخرى قادرة بدورها على تأطير الشباب وتقوية حضورهم. ويقتضي ذلك، في نظره، تنسيقا متواصلا مع الجامعات والجمعيات الرياضية والرياضيين والرياضيات، لتوسيع قاعدة الممارسين وفتح آفاق أرحب للتألق.

لفت المسؤول الحكومي إلى أن فوائد الرياضة تمتد إلى ميداني الصحة والتربية، كما تسهم في تعزيز حضور المغرب دوليا. وعبّر عن فخره بهؤلاء الرياضيين الذين قال إن سنّهم لا تقل عن 14 عاما ولا تزيد على 17، مشيدا بإقدامهم على هذا التحدي في بداية مشوارهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *