تريفيزو.. تكريمات وفقرات فنية تختم الدورة الـ12 للمهرجان الدولي الإيطالي المغربي

أسدل المهرجان الدولي الإيطالي المغربي الستار على دورته 12 بمدينة تريفيزو، بتكريمات ومداخلة لغيثة الخياط وكلمة لرئيسه عبد الله الخزرجي.

رجل يتحدث في حفل المهرجان الدولي الإيطالي المغربي مع عرض مرئي في الخلفية

صورة: جمعية رباط الفتح

طوى المهرجان الدولي الإيطالي المغربي صفحة دورته الثانية عشرة بحفل ختامي احتضنته مدينة تريفيزو شمال إيطاليا. جمع الحفل فاعلين سياسيين وأكاديميين ومثقفين من البلدين، إلى جانب وجوه من المجتمع المدني ومن الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا.

من أبرز لحظات السهرة تكريم وجوه من المغرب وإيطاليا اعترافًا بإسهامها في تمتين العلاقات بين الرباط وروما. وأثثت فقرات فنية الأمسية التي انتهت بمأدبة عشاء مغربية.

وفي افتتاح الحفل، رحّب رئيس المهرجان عبد الله الخزرجي بالضيوف، مؤكدًا أن استمرار هذه التظاهرة على مدى اثنتي عشرة دورة دليل على قيمة الفعل الثقافي في مدّ الجسور وتوثيق أواصر الصداقة بين المغاربة والإيطاليين.

حضر الموعد نائب عمدة تريفيزو، وأساتذة جامعيون إيطاليون، منهم ماركو ماسيا وميكيلي دي تشينتيو. ومن الجانب المغربي، ألقت الدكتورة غيثة الخياط، بصفتها عضو مكتب جمعية رباط الفتح، كلمة استعرضت فيها تاريخ الصلات بين المملكة وإيطاليا، وما يحمله عيد الوحدة من رمزية.

استقطب اللقاء أيضًا مهتمين بالروابط الثنائية، جدّدوا الدعوة إلى حوار الثقافات وتطوير التعاون في المجالين الأكاديمي والإنساني، وإلى ترسيخ التعايش والتسامح واحترام الآخر.

التعليقات (0)