تطوان.. عشرة عروض تتنافس في الدورة 26 للمهرجان الوطني للمسرح
عشرة عروض تتبارى في المسابقة الرسمية للدورة 26 من المهرجان الوطني للمسرح بتطوان، بحضور واسع لمؤلفين ومخرجين شباب يشارك بعضهم لأول مرة.
صورة: المهرجان الوطني للمسرح
تتواصل بمدينة تطوان فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المهرجان الوطني للمسرح، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمشاركة عشرة عروض في المسابقة الرسمية تبرز فيها بقوة أسماء الفرق والمبدعين الشباب.
يقل عدد الأعمال المتبارية هذا الموسم بعرضين عن المعتاد، إذ كانت اثني عشر عرضًا في الدورة السابقة. ويرجع مدير المهرجان ياسين أحجام هذا التراجع إلى قلة الإنتاجات المسرحية الجديدة مع بداية الموسم.
وجوه جديدة في التأليف والإخراج
تكشف البطاقات التقنية للعروض عن أسماء تخوض المنافسة لأول مرة، خصوصًا في الكتابة والإخراج. مسرحية «سيركلاج» ألّفها محمد أمين اطراروا وأخرجها ربيع بن جحيل التداوي، وتولى ياسين برعيش السينوغرافيا فيها.
كتب حميد الطالبي نص «البحرية والرداد»، ووقّع إخراجها خالد ازويشي الذي يسجل بها ثالث مشاركة متتالية له في المهرجان، وأنجزت سينوغرافيتها آية حروش. أما «ضباب» فكتب نصه أيوب أبو النصر وأخرجته مريم الزعيمي، مع سينوغرافيا لعبد الحي السغرونشي.
تضم القائمة أيضًا «أمر» للكاتب أحمد السبياع بإخراج يوسف العروبي، و«ثلاث عيون وقط» التي جمع فيها أمين بودريقة، الحائز سابقًا على الجائزة الوطنية، بين التأليف والإخراج والسينوغرافيا. ويشارك المخرج سامي سعد الله بمسرحية «ساح الزين» من تأليف عبد المجيد سعد الله وسينوغرافيا ياسين الزاوي. وتحمل مسرحية «ظلام» توقيع محمد أمين الساهل، المتوج من قبل في هذه المسابقة، بينما أخرج أمين ناسور «المصعد» وأعد طارق الربح سينوغرافيتها.
تكريم الرواد ولجنة التحكيم
في التفاتة إلى الجيلين الأول والثاني من المسرحيين المغاربة، أقام المهرجان معرضًا للمجسمات النصفية يحضر فيه رواد كنعيمة المشرقي وثريا جبران والطيب العلج وعبد الصمد الكنفاوي، إلى جانب الراحل الطيب الصديقي. وخُصصت الندوة المركزية للدورة لتوظيف التقنيات الحديثة في العرض المسرحي، وفي مقدمتها تقنية المابينغ.
ويُرتقب الإعلان عن الأعمال والفنانين الفائزين مساء اليوم الجمعة 23 أكتوبر خلال حفل الاختتام، بقرار من لجنة تحكيم يرأسها عبد الرحمن بن زيدان.




