أثينا.. غرفة أبوظبي توقّع اتفاقيتين لربط أعمالها بأكثر من 140 ألف شركة يونانية

وقّعت غرفة أبوظبي للتجارة والصناعة في أثينا اتفاقيتين مع «إنتربرايز غريس» وغرفة تجارة وصناعة أثينا التي تضم أكثر من 140 ألف شركة.

مسؤولان جالسان على مكتب يوقعان اتفاقية مع أعلام الإمارات واليونان

صورة: غرفة أبوظبي للتجارة والصناعة

أعلنت غرفة أبوظبي للتجارة والصناعة، في بلاغ لها، أنها وقّعت أمس الاثنين 26 أكتوبر 2026 بالعاصمة اليونانية أثينا اتفاقيتين مع وكالة «إنتربرايز غريس» (Enterprise Greece)، الجهاز الرسمي للدولة اليونانية المكلف بترويج الاستثمار والتجارة، ومع غرفة تجارة وصناعة أثينا.

جرى التوقيع على هامش منتدى الأعمال الإماراتي اليوناني، ضمن مساعي الغرفة لتوسيع شراكاتها الاقتصادية الدولية ودعم نمو شركات أبوظبي خارج الحدود. ووقّع الاتفاقيتين عن الجانب الإماراتي الدكتور علي بن حرمل الظاهري، النائب الأول لرئيس الغرفة، في حين وقّع مذكرة التفاهم ديميتريس سكالكوس، رئيس «إنتربرايز غريس»، ووقّع اتفاقية التعاون إيوانيس براتاكوس، رئيس غرفة تجارة وصناعة أثينا.

شبكة من 140 ألف شركة

تعمل «إنتربرايز غريس» تحت إشراف وزارة الخارجية اليونانية، وتتولى استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر وترويج الصادرات اليونانية ومواكبة المستثمرين في بيئة الأعمال والتنظيم. أما غرفة أثينا فتمثل شبكة تضم أكثر من 140 ألف شركة مسجلة.

بموجب مذكرة التفاهم مع الوكالة اليونانية، سيتبادل الطرفان، كلٌّ في حدود اختصاصه، المعطيات حول فرص التجارة والاستثمار والقطاعات ذات الأولوية وشروط تأسيس الأعمال في اليونان وأبوظبي، مع تسهيل التواصل مع السلطات والمستثمرين وتنظيم لقاءات الأعمال والوفود. وتركز الاتفاقية مع غرفة أثينا على تقوية الروابط المباشرة بين الشركات، ودعم التوسع الدولي للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتبادل الخبرات في الابتكار والتحول الرقمي وبناء القدرات.

تبادل تجاري واستثمارات

حسب البلاغ، بلغت التجارة الثنائية غير النفطية بين الإمارات واليونان نحو 606 ملايين دولار أمريكي سنة 2025، فيما أُعلن عام 2022 عن إطار للتعاون الاستثماري بقيمة 4 مليارات يورو. ومن أبرز الصفقات الإماراتية استحواذ «مصدر» على «تيرنا إنرجي» في صفقة قدّرت قيمة الشركة بنحو 3,2 مليارات يورو، واستحواذ «بيورهيلث» على حصة 60 في المائة من مجموعة «هيلينيك للرعاية الصحية» مقابل 800 مليون يورو.

قال الظاهري إن القيمة الحقيقية للشراكات الدولية لا تُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، بل بالفرص التي تتيحها للشركات، مضيفًا أن الغرفة تريد توسيع هذه الفرص لتشمل مزيدًا من المقاولات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، ومواكبة توسعها في الأسواق الأوروبية.

أوضح سكالكوس أن التحدي المقبل هو تحويل الزخم الاستثماري القائم إلى فرص لعدد أكبر من الشركات في البلدين، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة إلى «إنتربرايز غريس» هي ما يأتي بعد التوقيع. أما براتاكوس فوصف الإمارات بأنها شريك اقتصادي استراتيجي لليونان، معلنًا التزام غرفة أثينا بتحويل هذا التعاون إلى فرص أعمال ملموسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *