الكاف.. كأس أمم إفريقيا تعود إلى نظام العامين بعد التخلي عن الدورة الرباعية
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالإجماع إعادة تنظيم كأس أمم إفريقيا كل عامين، مع نسخ في 2027 و2028 و2031 و2033، وفق بيان لرئيسه باتريس موتسيبي.

صورة: وكالة الأنباء الإماراتية
تراجع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن قراره القاضي بتنظيم كأس أمم إفريقيا مرة كل أربع سنوات. صوّتت لجنته التنفيذية بالإجماع على إعادة البطولة القارية إلى إيقاعها التقليدي، أي نسخة كل عامين.
حدد الاتحاد القاري الروزنامة المقبلة للمسابقة، إذ ستقام النسخة المقبلة سنة 2027 بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، في أول احتضان ثلاثي لهذه البلدان الواقعة في شرق القارة. تليها نسخ 2028 و2031 و2033. ولن تُجرى البطولة سنة 2030 بسبب نهائيات كأس العالم، انسجامًا مع العرف الذي يستبعد إقامة المسابقات القارية للمنتخبات في سنة المونديال، ما يعني فاصلًا من ثلاث سنوات بين نسختي 2028 و2031.
أرجع رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، هذه المراجعة إلى المدة الطويلة التي كانت ستتطلبها المسابقة الجديدة المقترحة «دوري الأمم الإفريقية»، المقرر أن تحل محل كأس الأمم وتُقام بدورها كل عامين، قبل أن تدرّ العائدات المالية الكافية لضمان الاستقلال المالي لمسابقات الكاف وقدرتها على المنافسة عالميًا. وكان موتسيبي قد طرح هذه المخاوف خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد المنعقد بالرأس الأخضر من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.
جاء في بيان لرئيس الاتحاد الإفريقي:
«قرار اللجنة التنفيذية إعادة تنظيم كأس أمم إفريقيا كل عامين يهدف إلى خدمة مصالح كرة القدم الإفريقية والاتحادات الأعضاء الـ54 في الكاف وحمايتها وتعزيزها، وكذا مصالح اللاعبين الأفارقة الناشطين في أندية خارج القارة».
ينهي هذا القرار الصيغة التي أعلنها الكاف العام الماضي. وظلت إقامة البطولة كل سنتين مصدر إشكال مع روزنامة كرة القدم، إذ أُقيمت أغلب النسخ الأخيرة في منتصف موسم الأندية الأوروبية.
شهدت النسخة الماضية، كأس أمم إفريقيا 2025، تتويج السنغال باللقب في المباراة النهائية، قبل أن يُسحب منها بعد ثلاثة أشهر لفائدة المغرب.





