أرفود.. مسؤول إماراتي يدعو إلى صون الهوية المغربية لتمور المجهول

أكد الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أن تمور المجهول مغربية الأصل، وأن منبتها واحة بوذنيب بتافيلالت، داعيًا إلى حماية اسمها.

أيدي تفرز تمور مجهول في واحة تافيلالت المغربية

صورة تعبيرية

دعا عبد الوهاب البوخاري زيد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إلى اعتراف دولي أوسع بالأصل المغربي لتمور المجهول. جاءت دعوته على هامش الدورة الخامسة عشرة للمعرض الدولي للتمور (SIDATTES) المنعقدة بأرفود.

وأرجع المسؤول الإماراتي، في تصريح لموقع موروكو وورلد نيوز، منبت هذا الصنف ذائع الصيت إلى واحة بوذنيب بمنطقة تافيلالت. وأوضح أن انتشار زراعته اليوم عبر العالم لا يلغي جذوره المغربية، التي تظل في نظره جزءًا أساسيًا من هويته.

«حيثما أُنتج المجهول، فهو من أصل مغربي».

تصنّف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) تافيلالت موطنًا أصليًا لزراعة هذا الصنف، في حين تُظهر سجلات تاريخية لوزارة الفلاحة الأمريكية أن نخيل المجهول الذي دخل الولايات المتحدة جُلب أصلًا من المغرب.

وشدد زايد على ضرورة تداول الصنف باسمه المغربي بدل التسميات الأخرى المنتشرة دوليًا، قائلًا: «اسمه المجهول، لا المجدول ولا غير ذلك». وأشار إلى مساعٍ جارية لمعالجة الاختلاف في كتابة اسمه وتعريفه، معربًا عن عزمه التحرك عبر الآليات الدولية، ومنها منظومة الأمم المتحدة، لصون هويته الجينية وتكريس انتمائه إلى التراث المغربي. ويتوفر المغرب منذ سنة 2010 على بيان جغرافي محمي باسم «تمور المجهول تافيلالت»، يحدد التمور المنتجة داخل مجال جغرافي معين.

وذكّر زايد بأن الجائزة تشارك في المعرض منذ انطلاقه سنة 2010، معتبرًا أن هذه التظاهرات تحفز المنتجين على تحسين الجودة والتعبئة، وتوطيد علاقاتهم مع أسواق التصدير في أوروبا والعالم العربي. تدعم الجائزة مزارعي التمور في دول منها موريتانيا ومصر والأردن والسودان وإثيوبيا وباكستان والمكسيك، فيما يضم الجناح الإماراتي هذه السنة 20 عارضًا يمثلون ثماني دول.

انطلق المعرض يوم الأربعاء 28 أكتوبر ويتواصل إلى غاية الأحد فاتح نونبر، بمشاركة نحو 230 عارضًا، مع توقع استقبال قرابة 100 ألف زائر. تُنظم الدورة تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص من أجل تنمية ترابية مندمجة»، ويتضمن برنامجها ندوات علمية ومنتديات للاستثمار ومعارض تعنى بالتنمية المستدامة للواحات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *