الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3.. المغرب يوسّع قدراته المينائية
ترأس جلالة الملك محمد السادس جلسة عمل حول ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يدخل الخدمة قريبًا، وإطلاق إنجاز ميناء طنجة المتوسط 3 في أفق 2031.

صورة: الديوان الملكي
يستعد المغرب لتشغيل أول محطة في ميناء الناظور غرب المتوسط خلال الأيام المقبلة، في وقت تنطلق فيه أشغال ميناء طنجة المتوسط 3. وجاء ذلك عقب جلسة عمل ترأسها جلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بالقصر الملكي بالرباط، خُصصت لهذين المشروعين.
وتناولت الجلسة تقدّم أشغال المركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط، إلى جانب مشروع توسعة مركب طنجة المتوسط عبر الشروع في إنجاز الميناء الجديد طنجة المتوسط 3.
صُمّم الناظور غرب المتوسط منصة صناعية ومينائية مندمجة واسعة، يُنتظر أن تتحول إلى مركز مهم للمسافنة البحرية. ويضم هذا المركب محطتين للحاويات وعددًا من المحطات الطاقية والصناعية، ليكمّل العرض الذي يقدمه طنجة المتوسط ويقوّي موقع المملكة في مجالات اللوجستيك والصناعة والطاقة.
ميناء طنجة المتوسط 3 سيأتي بدوره مكمّلًا لبنيتي طنجة المتوسط وطنجة المتوسط 2 القائمتين. ومن المرتقب أن ترتفع معه الطاقة الاستيعابية للمركب إلى قرابة 20 مليون حاوية من فئة عشرين قدمًا سنويًا، على أن يدخل حيز الخدمة سنة 2031.
أسهم طنجة المتوسط في السنوات الأخيرة في تموقع المملكة منصةً صناعية لمجموعات دولية كبرى، لا سيما في صناعة السيارات، إذ يتولى نقل المركبات المجمّعة محليًا، ومنها سيارات مصنع رونو، نحو الأسواق الأوروبية.
ويحتل الميناء المرتبة السادسة عشرة عالميًا ضمن الموانئ الأسرع نموًا، متقدمًا على ميناء لوس أنجلوس بالولايات المتحدة وميناء الجزيرة الخضراء بإسبانيا.





