تطوان.. مارسيل خليفة يفتتح الدورة 27 للمهرجان الدولي للعود
مهرجان العود بتطوان يفتتح دورته 27 الليلة بسهرة لمارسيل خليفة وأورورا مانفريدي في مسرح إسبانيول، وفق وزارة الشباب والثقافة، حتى 31 أكتوبر.

صورة: و.م.ع
تحتضن خشبة مسرح إسبانيول بتطوان، الليلة، سهرة افتتاح الدورة السابعة والعشرين من المهرجان الدولي للعود، يحييها الفنان اللبناني مارسيل خليفة. تشرف على تنظيم هذا الموعد وزارة الشباب والثقافة والرياضة – قطاع الثقافة، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
تمتد هذه الدورة من مهرجان العود بتطوان على ثلاثة أيام، ويُسدل ستارها يوم السبت 31 أكتوبر. اختار لها المنظمون شعار «المتوسط الثقافات الثلاث»، احتفاءً بحمل المدينة لقب عاصمة متوسطية للثقافة والحوار برسم 2026. تشارك في التنظيم الجماعة الحضرية لتطوان وعمالة إقليم تطوان والمجلس الإقليمي.
العود يحاور اللوت
لن يكون خليفة وحيدًا في سهرة الافتتاح، إذ ترافقه العازفة الإيطالية أورورا مانفريدي (Aurora Manfredi) على آلة اللوت، وهي آلة عريقة يرجع أصلها إلى حقبة النهضة الأوروبية. ويَعِد المنظمون الجمهور بأعمال ينفتح فيها العود على أفق أوركسترالي، احتفاءً بالإنسان والوطن.
اقترن اسم خليفة بالعزف والتلحين والغناء معًا، واشتهر بقصائد لحّنها وأدّاها، منها «أحن إلى خبز أمي» لمحمود درويش و«منتصب القامة أمشي» لسميح القاسم. ويُرتقب أن يلتقي بوسائل الإعلام في لقاء مبرمج ضمن فقرات المهرجان.
أمسية أندلسية وفلامنكو
يوم الجمعة، يقف طارق بانزي بعوده إلى جانب البيانيست الإسباني خيسوس باردو، الذي صاحب باكو دي لوسيا فترة طويلة، ويشاركهما الفنان المغربي الأمريكي بوجمعة رزقي.
أما مجموعة مجموعة سهيل الغرناطية، فيقودها عازف العود المغربي سهيل السرغيني في حوار موسيقي مع عازف القيثارة الغجرية ميغيل فيرنانديز، يتلاقى فيه التراث المغربي الأندلسي مع الفلامنكو الغرناطي.
خمسون عازفًا في سهرة الختام
للفلسطيني نزار روحانا موعد مع الجمهور في سهرة السبت، قبل أن تعتلي المنصة أوركسترا العود المغربي بخمسين عازفة وعازفًا ينحدرون من كل جهات المملكة. يتولى الفنان فهد بنكيران قيادتها، ويشرف على التنسيق محمد أمين الدبي، الباحث والفنان. وقد أُهدي هذا العرض، حسب المنظمين، إلى الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
جريًا على عادة المهرجان في الاحتفاء بأسماء العود المغربي، يشمل التكريم هذا العام محمد الأشراقي، وخالد ناجد الجديدي، وسهيل السرغيني. وفي مركز تطوان للفن الحديث، يُعرض الخط المغربي في معرض يحمل عنوان «هندسة الروح»، يوقّعه الفنانان عبد السلام الفلوس وأحمد العبودي.





