الدراجات المائية تثير مخاوف المصطافين وتعيد الجدل حول سلامة شاطئ بوزنيقة
أثار الانتشار الواسع للدراجات المائية والقوارب بشاطئ بوزنيقة حالة من القلق في صفوف المصطافين، وسط تخوفات من وقوع حوادث خطيرة، خاصة بعد الحادثة التي تعرضت لها الطفلة غيثة سابقا بشاطئ سيدي رحال.
ووفق المعطيات المتوفرة، تنتشر القوارب والدراجات المائية بكثافة بالقرب من المناطق التي يرتادها المصطافون للسباحة والاستجمام، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لسلامتهم، لا سيما الأطفال الذين يقضون أوقاتهم بالقرب من الشاطئ.
ورغم وجود قرار يمنع استعمال هذه الوسائل البحرية، والمثبت عند مدخل الشاطئ من قبل السلطات المختصة، فإن عددا من أصحاب الزوارق يواصلون مزاولة هذا النشاط دون اكتراث بالإجراءات المعمول بها، في إطار تجارة غير قانونية قد تعرض حياة المصطافين للخطر.
استياء بين رواد الشاطئ
أعرب عدد من مرتادي شاطئ بوزنيقة، الذي يعد المتنفس الرئيسي لسكان المدينة، عن استغرابهم من استمرار انتشار القوارب والدراجات المائية رغم صدور قرار يمنعها، متسائلين عن أسباب استمرار هذه الظاهرة في الشاطئ.
وأكد عدد من المصطافين أن تحرك هذه الوسائل البحرية على مقربة من السباحين يشكل خطرا حقيقيا، ويؤثر سلبا على شعورهم بالأمان، خصوصا خلال فترات الذروة التي تعرف توافدا كبيرا على الشاطئ.
مطالب بتفعيل قرار المنع
ودعا المصطافون إلى تشديد إجراءات المراقبة وتطبيق قرار المنع بشكل فعلي، عبر تكثيف الدوريات الميدانية واتخاذ الإجراءات الزجرية في حق المخالفين، بما يضمن توفير ظروف آمنة تمكن الجميع من الاستمتاع بالشاطئ.
وكانت السلطات، ممثلة في عامل إقليم بنسليمان، قد أصدرت في وقت سابق قرارا تنظيميا يمنع هذه الأنشطة التجارية، بعدما تسببت في وقوع حوادث خطيرة.
