Blog

  • “التعليم العالي” تقترب من إقرار زيادة

    “التعليم العالي” تقترب من إقرار زيادة

    تستمر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في تشاورها مع وزارة المالية من أجل تحديد الصيغة المناسبة لتنزيل الزيادة المالية المحددة في 1000 درهم لفائدة موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، إذ اقترحت خيارين اثنين؛ يتعلق الأول بإحداث تعويض تكميلي بموجب مرسوم، فيما يتعلق الثاني بإمكانية إصدار قرار مشترك بين الوزارتين.

    جاء ذلك ضمن بلاغ مفصل للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، عقب لقاء لها مع الوزارة تناول “القضايا ذات الأولوية والمسائل العالقة ذات الصلة بالأوضاع المهنية والاجتماعية لهذه الفئة”.

    وأفادت الوزارة التي يديرها عز الدين ميداوي، حسب بلاغ النقابة، بأنها منكبة على إعداد القوانين التنظيمية ذات الصلة بالقانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، الصادر مؤخرا في الجريدة الرسمية، بالموازاة مع مراجعة النظام الأساسي قصد ملاءمته مع مقتضيات هذا القانون.

    وخلال لقائها بممثلي النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكدت الوزارة مراسلة رؤساء الجامعات من أجل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعفاء الموظفين، بما فيهم المزاولون داخل الإدارة المركزية، من رسوم التسجيل الخاصة بالتوقيت الميسر.

    وبخصوص تدبير تدفق الموارد البشرية داخل القطاع التزم ممثلو الوزارة بتخصيص 33 أو 34 في المائة من المناصب للموظفين، بغرض تجاوز النقص المهول في صفوفهم، حسب إفادات النقابة المذكورة.

    وخلال اللقاء الذي تم أمس الخميس كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لفائدة الجسم النقابي الحاضر، أن “البوابة الإلكترونية لمتابعة الوضعية الإدارية والمالية توجد حالياً في مرحلة التجريب على مستوى الإدارة المركزية، مع تعميمها لاحقاً لتشمل جميع موظفي التعليم العالي”.

    أما بخصوص مواضيع الامتحانات والتكوينات، يوضح المصدر ذاته، فأقرت الوزارة بكونها “باتت متجاوزةً، إذ ستعمل على تحيينها، وعلى مراجعة مضامين التكوينات وأساليب التقييم بما يواكب المستجدات”، متعهدة في الآن ذاته بـ”تعميم برامج التكوين المستمر لتشمل كافة الموظفين، مع العمل على تتويجها بشهادات معترف بها”.

    في سياق ذي صلة حصلت نقابة “السيديتي” على تأكيد من الوزارة عينها بالالتزام بما تم الاتفاق عليه علاقة بموضوع تسوية وضعية الموظفين الحاصلين على الدكتوراه، مع العمل على توجيه مذكرة إلى مختلف المؤسسات تقضي بمنع تدخل عمال شركات المناولة في المهام الإدارية.

  • تداولات حمراء في بورصة الدار البيضاء

    تداولات حمراء في بورصة الدار البيضاء

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة ، على وقع الأحمر ، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” إنخفاضا بنسبة 1,27 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.221,05 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 1,5 في المائة إلى 1.308,04 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، إنخفاضا بنسبة 1,4 في المائة إلى 1.184,36 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، خسارة بنسبة 0,91 في المائة إلى 1.775,81 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، على تراجع بنسبة 1,17 في المائة إلى 16.032,18 نقطة، وبنسبة 1,32 إلى 14.657,2 نقطة على التوالي.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 412,79 مليون درهم ، تحققت بالأساس في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التعاملات المتعلقة ب “التجاري وفا بنك” بحجم معاملات بلغ 43,12 مليون درهم، متبوعا ب “مناجم” (40,65 مليون درهم)، و”لوسيور كريسطال ” (34,97 مليون درهم).

    أما في ما يتعلق برسملة البورصة فقد تجاوزت 964,46 مليار درهم.

    وعلى مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “سلفين” (-5.93% / 508 درهما)، و”طاقة المغرب” (-5.04% / 1.770 درهما)، و”سنيب” (-4.65% / 410 درهما)، و”أليانس” (-4.63% / 410 درهما)، و”ديسواي” (-4.61% / 725 درهما) .

    في المقابل، سجلت أقوى الارتفاعات من طرف ” سنلام المغرب” (+8% / 2.700 درهما)، و”أولماس” (+5,99% / 1.238 درهما)، و”أفما” (+5,92% /1.180 درهما)، و”إيكدوم” (+5,26% / 1.400 درهم) و”مغرب باي” (+3,33% / 899 درهما) .

  • ولد الرشيد يتباحث مع وزير كوستاريكي

    ولد الرشيد يتباحث مع وزير كوستاريكي

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن الجانبين نوها خلال هذا اللقاء بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا، القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير المشترك، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما على المستوى البرلماني.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المستشارين حرص المجلس على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تفعيل آليات الحوار المؤسساتي، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وكذا تكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة استعرض خلالها السيد ولد الرشيد آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مجددا التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب سنة 2007، تظل الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبه، عبر وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا عن تقديره لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا رغبة بلاده في توطيد التعاون مع المملكة المغربية، والاستفادة من تجربتها، خاصة في المجالين التشريعي والتنموي.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد السيد أندريه تينوكو أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.

    حضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية كوستاريكا لدى المغرب، المقيمة بمدريد، أدريانا بولانيوس أرغيتا، وكذا الأمين العام لمجلس المستشارين، أسد الزروالي.

  • لجنة تدقق اختلالات مستشفى الزموري

    لجنة تدقق اختلالات مستشفى الزموري

    علمت جريدة هسبريس من مصادر مهنية مطلعة أن لجنة وزارية مركزية حلت بالمستشفى الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة، صباح اليوم الجمعة، وذلك تفاعلا مع طلب الإعفاء الذي تقدم به مدير المستشفى، البروفيسور ياسين الحفياني، بعد رفضه التأشير على مشاريع تحوم حولها شبهات اختلالات وتجاوزات.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التحرك يأتي عقب زيارة مفاجئة قامت بها يوم الخميس الماضي لجنة تابعة للمجلس الأعلى للحسابات.

    وأضافت المصادر المطلعة أن اللجنة الوزارية حلت بالمستشفى بناء على تكليف من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، للتدقيق في الإشكالات والأعطاب التي أثارت هذا الملف.

    وضمت اللجنة مستشارين للوزير، والمفتش العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وعقدت اجتماعا مع البروفيسور ياسين الحفياني لمناقشة الأسباب الحقيقية لتقديم استقالته وكشف تفاصيل الاختلالات التي يشهدها المستشفى.

    وأكدت مصادر متطابقة أن مدير المستشفى ربط أي قرار في هذا الملف بضرورة تعليق أي صفقة صيانة داخل المؤسسة إلى حين تحديد المسؤوليات وتوقيع الجزاءات، حمايةً للمال العام وتفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

  • اسطيفي يفكك “البروباغندا” ضد المغرب ويدعو إلى بناء إعلام وطني استباقي

    اسطيفي يفكك “البروباغندا” ضد المغرب ويدعو إلى بناء إعلام وطني استباقي

    قدم جمال اسطيفي، الإعلامي والمحلل الرياضي، قراءة تشريحية دقيقة للجدل المفتعل الذي يرافق الإنجازات الكروية المغربية، مسلطاً الضوء على أزمة مباراة المغرب والسنغال، وحملات البروباغندا الإعلامية التي تستهدف المملكة.

    اسطيفي، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، فكك الروايات المناوئة، داعياً إلى بناء إستراتيجية إعلامية وطنية استباقية لا تكتفي بردود الفعل، بل تصنع الحدث وترسخ الحقائق.

    وبدأ المحلل ذاته بتفنيد الإشاعات التي تربط نجاحات كرة القدم المغربية بوجود فوزي لقجع في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، وأوضح أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تمت عام 2017 خلال الجمع العام في إثيوبيا؛ ورغم هذه العضوية أشار إلى أن الحضور المغربي في باقي لجان “الكاف” يعتبر ضئيلاً جداً.

    ولإسقاط سردية “المحاباة” عاد الإعلامي نفسه إلى التاريخ القريب، مذكراً بأن الأندية والمنتخبات المغربية فازت بالعديد من الألقاب قبل هذه المرحلة المزعومة، كما ذكّر بالحقبة المظلمة للتحكيم الإفريقي، مستشهداً بمباراة المنتخب المغربي في نصف نهائي كأس إفريقيا 1986 أمام مصر.

    وتطرق المتحدث إلى النجاح التنظيمي الباهر لكأس إفريقيا للأمم التي استضافها المغرب، مؤكداً بلغة الأرقام أنها التظاهرة القارية الأكثر انتشاراً ومشاهدة في العالم، ومبرزا أن المغرب ارتقى بالبطولة إلى معايير كأس العالم، حيث نُظمت في تسعة ملاعب بدل الأربعة المعتادة.

    وفي هذا السياق انتقد اسطيفي النفاق الذي يمارسه البعض، وعلى رأسهم صامويل إيتو، الذي يتحدث بسلبية في الكواليس رغم معرفة الجميع بالمشاكل التنظيمية (كالتنقل وحالة الملاعب التي كانت تُصبغ بالأخضر للتلفزيون) التي شابت كأس إفريقيا التي نُظمت في الكاميرون، وأشاد باتزان المغاربة، مسؤولين وإعلاميين، الذين لا يبحثون عن سلبيات الدول المضيفة عند السفر إليها.

    وفي ما يخص النزاع القانوني مع السنغال بعد المباراة النهائية استعار المحلل ذاته مقولة “لا تصارع خنزيراً في الوحل… فتتسخ أنت ويستمتع هو”، مشيداً بالتدبير العقلاني والإستراتيجي الهادئ للملف من طرف المغرب، وموضحا أنه “في اليوم الموالي للمباراة، وبدلاً من البكاء والعويل، كان مسؤولو الجامعة الملكية المغربية وخبراء القانون يعملون في مكاتبهم بصمت لإعداد ملفهم”.

    وأكد الإعلامي نفسه أن “من يملك الحق لا يحتاج إلى الضجيج والصراخ”، وانتقد بشدة “الندوة الصحفية التي عقدها الإخوة السنغاليون في العاصمة الفرنسية باريس”، واصفاً إياها بأنها “ضجيج وابتزاز فارغ من أي دفوعات قانونية”، ومشيرا إلى أن “المسؤول السنغالي عجز عن الإجابة حين سأله صحفي عن الأساس القانوني لاستئنافهم، في حين أن المغرب بنى دفوعاته على المادتين 82 و84”.

    كما استنكر اسطيفي “ادعاءات الحكومة السنغالية بوجود محتجزين سنغاليين في المغرب”، موردا أن “هؤلاء خضعوا لمحاكمة عادلة بسبب ارتكابهم جرائم تخريب كلفت الملعب خسائر بقيمة 500 مليون سنتيم، واعتداءات على العاملين”، واعتبر أن العقوبات الصادرة في حقهم “كانت مخففة جداً ومتساهلة مقارنة بالقانون الجنائي الذي قد يعاقب على مثل هذه الأفعال بعشر سنوات سجناً”.

    وللتدليل على أن إعادة المباريات أو معاقبة المنسحبين ليست بدعة مغربية ذكّر المتحدث بوقائع تاريخية، كإعادة مباراة أوزبكستان والبحرين، وإعادة مباراة جنوب إفريقيا والسنغال نفسها في تصفيات مونديال 2018، وهو القرار الذي استفادت منه السنغال وتأهلت بفضله.

    وخصص المحلل جزءاً مهماً من تحليله لانتقاد المنظومة الإعلامية وتأثير “البروباغندا”، وأوضح أن الخصوم يتبنون عقلية وزير إعلام هتلر “غوبلز”: “اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس”، “بهدف ترسيخ صورة ذهنية مشوهة مفادها أن المغرب يتحكم في ‘الكاف’”.

    ودعا اسطيفي إلى تجاوز مرحلة “ردود الفعل” وملاحقة الإشاعات لتكذيبها، مطالباً ببناء خطاب إعلامي استباقي قوي، ومشددا على ضرورة أن يخاطب الإعلام العقل لا العاطفة، وأن يتجنب إثارة التعصب، معتمداً على المهنية والمنطق؛ كما ضرب مثلاً على خطورة غياب التحري الصحفي بإشاعة “طعن المغرب في حكم مباراته أمام الكاميرون”، حيث تلقف الصحفيون المغاربة الخبر ونشروه كحقيقة دون التأكد منه، إلى درجة أن الكاميرونيين استغربوا من هذه الصحافة، ولم يُكذَّب الخبر إلا عندما نفاه الحكم المصري أمين عمر بنفسه.

    وفي سياق الفوضى الرقمية طالب المتحدث المؤسسات الوصية، وعلى رأسها “الهاكا” (الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري)، بتوسيع رقابتها لتشمل المواقع الإلكترونية وليس فقط الإذاعات والتلفزيونات، كما دعا الصحفيين إلى تطوير أدوات اشتغالهم لمواجهة الأخبار الزائفة والصور المفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الاستعداد الإعلامي يجب أن يكون عملاً إستراتيجياً دائماً، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى ككأس العالم.

  • الأمن ينعى شهيد الواجب رشيد رزوق

    الأمن ينعى شهيد الواجب رشيد رزوق

    نعت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، ضابط الأمن رشيد رزوق، الذي وافته المنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، متأثراً بمضاعفات الإصابات الخطيرة التي تعرض لها أثناء تدخل أمني لتفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وكان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد قرر منح ترقية استثنائية للشرطي الفقيد خلال فترة استشفائه، تقديراً لتضحياته الجسيمة وحسه المهني العالي، وكذا التزامه الراسخ بحماية أمن المواطنين وضمان سلامة ممتلكاتهم.

    و شارك الضابط الراحل في عملية أمنية بضواحي مدينة واد زم، استهدفت تفكيك شبكة إجرامية، حيث تعرض لدهس عمدي من طرف خمسة أشخاص جرى توقيفهم في حالة تلبس بنقل كميات مهمة من المخدرات والمؤثرات العقلية.

    ومنذ ذلك الحين، ظل الفقيد يرقد بالمستشفى في وضع صحي حرج، خضع خلاله للعلاجات والتدخلات الطبية الضرورية، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم الجمعة 27 مارس 2026.

    وقد كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المصالح الصحية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني بتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لأسرة الفقيد.

  • انتخاب الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة

    انتخاب الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة

    انتُخب عبد الرزاق الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، إثر نيله المرتبة الأولى ممثلا لجمعية “نادي قضاة المغرب”، بعد حصولي على 3230 صوتا، أي بنسبة 71,53% من مجموع الأصوات المعبر عنها (4515 صوتا).

    بهذه المناسبة، قال عبد الرزاق الجباري إن “الستار أُسدل عن أول انتخابات شهدتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، المحدثة بموجب القانون رقم 28.25، والذي أقر مبدأ التعددية في تمثيل الجمعيات المهنية للقضاة داخل مجلس التوجيه والمراقبة التابع لها”.

    وتقدّم الجباري، في كلمة له، بـ”خالص الشكر وعميق الامتنان إلى كافة الزميلات والزملاء القضاة على هذه الثقة الغالية”، معبرا في الوقت ذاته عن “التقدير الكبير لكل الأجهزة المسيرة لـ’نادي قضاة المغرب’، وطنيا وجهويا، ولكل أعضائه والمتعاطفين مع أدبياته ومبادئه، على ما بذلوه من دعم صادق ومساندة قوية خلال هذه المحطة المفصلية”.

    وفي هذا الإطار، سجل عبد الرزاق الجباري، بتقدير كبير، الدور المحوري الذي اضطلعت به مؤسسة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في الإشراف على هذا الاستحقاق وتنظيمه، بما ضَمِن “احترام المبادئ والقيم الديمقراطية التي أقرها الدستور، وفي مقدمتها الشفافية، والحياد، والنزاهة، وتكافؤ الفرص، وكذا ما بذلته إدارة المجلس من جهود تنظيمية متميزة، والتي تُوِّجت باعتماد التصويت الإلكتروني كأول تجربة من نوعها بالمغرب”.

    ونوّه الجباري بـ”الروح الديمقراطية الرفيعة التي طبعت هذه الانتخابات، سواء من طرف القضاة الناخبين الذين عبروا عن حس عال من الوعي والمسؤولية، أو من طرف باقي المرشحين الذين جسدوا أسمى معاني التنافس الشريف، في صورة تعكس القيم والأعراف القضائية النبيلة”.

    وقال عبد الرزاق الجباري: “إذ أعتز بهذه الثقة التي أُعدها أمانة جسيمة طوقت عنقي، فإنني أجدد التزامي الصادق بأن أكون صوتا أمينا لكافة القاضيات والقضاة داخل المؤسسة، بغض النظر عن انتماءاتهم الجمعوية ومراكزهم المهنية، وأن أترافع عن مصالحهم الاجتماعية داخل المؤسسة بكل جدية وإخلاص، بما يساهم في تعزيز التحصين الاجتماعي لاستقلال القضاة، وأن أحرص في سبيل كل ذلك على نهج سياسة التواصل الدائم والمنفتح معهم، وأن أبذل أقصى الجهود للاستجابة إلى تطلعاتهم، وذلك في إطار من التعاون والتكامل مع باقي مكونات مجلس التوجيه والمراقبة، خدمة للمصلحة العامة للقضاء والقضاة”.

  • الحرب تشعل أسعار المحروقات عالميًا .. وخبير يحذر من موجة قياسية جديدة

    الحرب تشعل أسعار المحروقات عالميًا .. وخبير يحذر من موجة قياسية جديدة

    مازال سوق الطاقة العالمي يشهد موجات جديدة من الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، مدفوعة أساسا بتصاعد الحرب في الشرق الأوسط وما تخلفه من اضطرابات عميقة في الإمدادات وحالة غير مسبوقة من عدم اليقين الاقتصادي.

    فمنذ اندلاع المواجهات قفزت أسعار النفط بشكل لافت لتلامس 120 دولارا للبرميل، وخلال هذا الأسبوع تجاوز سعر خام برنت عتبة 100 دولار للبرميل، ليلامس 110 دولارات للبرميل، مع تسجيل زيادات تجاوزت 40% خلال شهر واحد فقط، في مؤشر واضح على حساسية السوق لأي توتر جيوسياسي في منطقة تعد القلب النابض لإنتاج الطاقة عالميا.

    كما أدت المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط، إلى تفاقم الضغوط على الأسعار ورفعها إلى مستويات قياسية في بعض الفترات.

    ولا يقتصر تأثير الحرب على الارتفاع الفوري للأسعار، بل يمتد إلى إحداث اختلالات هيكلية في السوق؛ فقد تسببت الهجمات الإيرانية على منشآت الطاقة في تضرر عشرات المواقع الحيوية في منطقة الخليج، خاصة في قطر والكويت والبحرين، ما يعني أن عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية قد تستغرق وقتا طويلا، حتى في حال توقف العمليات العسكرية، وهو ما يعزز فرضية ارتفاعات جديدة للأسعار في السوق العالمية.

    وفي هذا السياق يؤكد المحلل والخبير الإستراتيجي سعيد بركنان أن “الأسواق اليوم لا تتفاعل فقط مع المعطيات الحالية، بل مع توقعات المستقبل”، مضيفا أن “حالة اللايقين التي تحيط بمآلات الحرب تجعل المستثمرين يتجهون إلى تسعير المخاطر بشكل مبالغ فيه، ما يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من قيمتها الحقيقية”.

    ويؤكد المتحدث في السياق ذاته أن “استمرار التوتر قد يدفع الأسعار إلى تجاوز مستويات قياسية جديدة، خاصة إذا طال أمد تعطل الإمدادات أو توسعت رقعة الصراع”.

    هذه المخاوف -يضيف بركنان- “تعززها تقارير دولية تشير إلى أن أي تعطل طويل في تدفقات النفط قد يؤدي إلى فقدان ملايين البراميل يوميا من السوق، وهو ما من شأنه أن يحدث صدمة طاقية عالمية غير مسبوقة. كما أن هذا الوضع يندر بتداعيات أوسع، تشمل ارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، في ظل اعتماد الاقتصاد العالمي الكبير على الطاقة الأحفورية”.

    هذه الارتفاعات في السوق العالمية انعكست بشكل سريع على الأسواق المحلية، ففي أوروبا ارتفع سعر اللتر الواحد من المحروقات ليتجاوز 24 درهما في فرنسا وإسبانيا، ويتجاوز هذا الرقم في ألمانيا ليصل إلى 27 درهما. وفي المغرب يلامس ثمن اللتر الواحد من الغازوال 12.8، بينما بلغ سعر اللتر من البنزين 13.9 درهما.

    وفي المحصلة يبدو أن سوق المحروقات يعيش على وقع مرحلة شديدة التقلب، حيث تتداخل العوامل الجيوسياسية مع الحسابات الاقتصادية، في مشهد مفتوح على جميع الاحتمالات. وبين سيناريوهات الانفراج والتصعيد يبقى العامل الحاسم هو مدة الحرب، التي قد تحدد ما إذا كانت الأسعار ستستقر تدريجيا، أم ستواصل صعودها نحو مستويات غير مسبوقة.

  • أفلام مصرية تراهن على جمهور المغرب

    أفلام مصرية تراهن على جمهور المغرب

    دخلت الأفلام المصرية التي عرضت خلال موسم عيد الفطر بمصر غمار المنافسة داخل القاعات السينمائية الوطنية، ابتداء من الأسبوع الجاري، إلى جانب الإنتاجات المغربية والأجنبية المعروضة حاليا، في خطوة تعكس حركية جديدة في برمجة العروض السينمائية بالمغرب وتوجها نحو تنويع المحتوى المقدم للجمهور في فترات الأعياد.

    يأتي إدراج هذه الأعمال ضمن شبكة العروض في سياق سعي القاعات لضخ دماء جديدة في شباك التذاكر، عبر استثمار الزخم الذي حققته هذه الأفلام خلال عرضها الأول بمصر، مراهنةً على قدرتها على جذب فئات من المتفرجين الباحثين عن بدائل عربية وسط هيمنة الإنتاجات الأجنبية، إلى جانب الحضور المتواصل للأفلام المغربية.

    ومن بين أبرز هذه الأعمال، فيلم “فاميلي بيزنس”، الذي يطرح قصة عائلة تعيش ظروفا اقتصادية صعبة، ما يدفعها إلى اللجوء لتنفيذ سرقات بسيطة كوسيلة للبقاء، قبل أن تنقلب حياتها إثر حادثة كادت أن تقود الأب إلى السجن، ليقرر تغيير المسار والبحث عن حل بديل.

    وتتطور الأحداث مع ابتكار الأب خطة تقوم على تسلل أفراد العائلة للعمل داخل منزل أسرة ثرية دون الكشف عن صلتهم، ما يفتح الباب أمام مواقف تجمع بين التوتر والكوميديا السوداء، في ظل احتمال انكشاف الحقيقة في أي لحظة.

    ويضم الفيلم في بطولته محمد سعد، غادة عادل، دنيا سامي، هيدي كرم، أحمد الرافعي ومحمود عبد المغني، وهو من إخراج وائل إحسان.

    كما التحق بالقاعات الوطنية فيلم “برشامة”، الذي يقدم قالبا كوميديا ساخرا من خلال أحداث تدور داخل لجنة امتحان اللغة العربية الخاصة بالثانوية العامة، حيث تتشابك مصائر مجموعة من الشخصيات وسط أجواء من الفوضى والغش الجماعي.

    ويعكس العمل، من خلال مواقف طريفة، الضغوط التي يعيشها التلاميذ وأسرهم، مع لجوء بعض أولياء الأمور إلى وسائل غير تقليدية لمساعدة أبنائهم على اجتياز الامتحان، في صورة نقدية للواقع التعليمي.

    ويشارك في بطولة الفيلم هشام ماجد، مصطفى غريب، ريهام عبد الغفور، حاتم صلاح، وباسم سمرة، وهو من إخراج خالد دياب.

    تدخل هذه الأفلام المنافسة إلى جانب أعمال مغربية وأجنبية معروضة حاليا، في سباق يتوقع أن يحتدم خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تزامنه مع فترة تعرف عادة إقبالا متزايدا على القاعات السينمائية.

  • المبعوث الأممي يبحث نزاع الصحراء

    المبعوث الأممي يبحث نزاع الصحراء

    عقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، لقاء مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، برهام صالح، خُصص لبحث مستجدات النزاع في الصحراء في ظل التحركات الأممية الرامية إلى إعادة تنشيط المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.

    وتركزت المباحثات على تقييم الجهود الدبلوماسية الجارية، ولا سيما تلك المرتبطة بالمشاورات التي تتم بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة الأطراف المعنية، وهي المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا، إلى جانب جبهة البوليساريو، وذلك في أفق الدفع نحو حل سياسي واقعي ومستدام للنزاع.

    كما تناول اللقاء الأبعاد الإنسانية المرتبطة بالملف، خاصة أوضاع اللاجئين في مخيمات تندوف، حيث تم التطرق إلى البرامج التي تشرف عليها وكالات الأمم المتحدة، وعلى رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بهدف التخفيف من الإكراهات اليومية وتحسين ظروف العيش وضمان الكرامة الإنسانية.

    وفي هذا الصدد أكد برهام صالح، في “تدوينة” نشرها في حسابه الرسمي على منصة “X”، أنه سعيد بلقاء صديقه وزميله القديم دي ميستورا، مشيرا إلى أن المحادثات تناولت “جهوده الحيوية، بدعم من البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف في قضية الصحراء”.

    وأضاف المسؤول الأممي ذاته أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين “تظل مستعدة لمواصلة دعم هذه الجهود الجماعية”، في إشارة إلى التزامها بمواكبة المسار الأممي، سواء على المستوى الإنساني أو في ما يتعلق بتيسير الظروف الملائمة لأي تقدم سياسي.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية دولية تحيط بملف الصحراء المغربية، حيث تسعى الأمم المتحدة إلى استثمار مختلف القنوات الدبلوماسية والإنسانية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، والدفع نحو تسوية نهائية للنزاع وفق مقاربة شاملة تجمع بين البعدين السياسي والإنساني.

    حري بالذكر أن اللقاء يأتي قبل أيام قليلة من موعد تقديم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، ورئيس بعثة المينورسو، الممثل الخاص للأمم المتحدة، ألكسندر إيفانكو، إحاطتيهما المرتقبتين منتصف أبريل القادم أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي.

    ومن المتوقع أن يقدم المبعوث الأممي آخر مستجدات الوضع السياسي ونتائج مشاوراته، فيما ستتناول إحاطة رئيس البعثة التطورات الميدانية المتعلقة بمهام المينورسو ومسار العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.