سدود حوض أم الربيع تستعيد 58.92% من سعتها بعد عام من الجفاف
ارتفعت حقينة سدود حوض أم الربيع إلى 58.92% مقابل 9.51% قبل عام، وفق آخر أرقام منصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء.
صورة: وزارة التجهيز والماء
بلغت الحقينة الإجمالية لسدود حوض أم الربيع نحو مليارين و950 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 58.92 في المائة من سعتها الإجمالية، وفق آخر الأرقام التي نشرتها منصة «الما ديالنا» التابعة لوزارة التجهيز والماء، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.
هذا المستوى يشكل قفزة لافتة مقارنة بما كان مسجلا في التاريخ نفسه من العام الماضي، حين لم تتجاوز نسبة الملء 9.51 في المائة، عقب مرحلة اتسمت بتراجع حاد في المخزون المائي.
سد المسيرة، وهو أكبر سدود الحوض من حيث السعة، يحتجز مياه وادي أم الربيع بين إقليمي سطات والرحامنة، وتبلغ قدرته التخزينية نحو مليارين و650 مليون متر مكعب. ومع ذلك لم يتجاوز معدل امتلائه 40.72 في المائة، أي ما يقارب 1080 مليون متر مكعب من المياه.
منشآت أخرى في الحوض تجاوزت عتبة 75 في المائة من سعتها. فسد سيدي إدريس امتلأ بالكامل، وبلغ سد سيدي سعيد معاشو 90.59 في المائة، في حين سجل سد الحسن الأول، المقام على وادي الخضر بإقليم أزيلال، نسبة 80.68 في المائة.
في إقليم بني ملال، وصل سد أحمد الحنصالي، الواقع على وادي أم الربيع، إلى 78.79 في المائة، بينما استقر سد مولاي يوسف، الذي يتغذى من وادي تساوت النازل من جبال الأطلس الكبير، عند 75.35 في المائة.
ويُعد سد بين الويدان، المشيد على وادي العبيد بإقليم أزيلال، من أبرز المنشآت المائية في الحوض، إذ تُستخدم مياهه في سقي الأراضي الفلاحية وإنتاج الطاقة الكهرومائية.





