وزارة الصحة تطلق النسخة 16 من الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية

تتواصل إلى غاية 20 نونبر 2026 النسخة السادسة عشرة من الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية، التي تنظمها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ملصق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للحملة الوطنية للرضاعة الطبيعية الحصرية 2026 يظهر أما ترضع طفلها

صورة: وزارة الصحة والحماية الاجتماعية

تنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى غاية 20 نونبر المقبل، النسخة السادسة عشرة من الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حسب بلاغ للوزارة نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026.

واختارت الوزارة لهذه النسخة، التي انطلقت أمس الثلاثاء 20 أكتوبر، شعار «الرضاعة الطبيعية الحصرية في ستة شهور اللولة كافية»، في إشارة إلى الاكتفاء بحليب الأم وحده خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الرضيع.

وتندرج الحملة، وفق المصدر ذاته، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل الاستثمار في الرأسمال البشري منذ الطفولة المبكرة أولوية وطنية، وضمن الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي تسعى إلى ترسيخ عادات غذائية سليمة خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل.

وتعتمد الوزارة خطة عمل تجمع بين أنشطة تحسيسية موجهة إلى الأمهات ومحيطهن، وتعبئة مهنيي الصحة والوسطاء الجماعاتيين ووسائل الإعلام المحلية، إلى جانب تقوية مبادرة «المستشفيات الصديقة للأطفال» والسهر على احترام المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم.

وذكّر البلاغ بأن منظمة الصحة العالمية توصي ببدء الرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة، واعتمادها حصريا طيلة ستة أشهر، ثم مواصلتها إلى جانب التغذية التكميلية حتى سن سنتين أو أكثر، فيما حددت المنظمة هدفا عالميا يقضي ببلوغ نسبة 70 في المائة من الرضاعة الطبيعية الحصرية في أفق 2030.

وتعد الوزارة الرضاعة الطبيعية من أنجع وسائل الوقاية من سوء التغذية والأمراض المزمنة، وركيزة لنمو الطفل جسديا ومعرفيا وعاطفيا، معتبرة أن الحملة تسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة وتنمية الرأسمال البشري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *