Category: مجتمع

  • لجنة تدقق اختلالات مستشفى الزموري

    لجنة تدقق اختلالات مستشفى الزموري

    علمت جريدة هسبريس من مصادر مهنية مطلعة أن لجنة وزارية مركزية حلت بالمستشفى الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة، صباح اليوم الجمعة، وذلك تفاعلا مع طلب الإعفاء الذي تقدم به مدير المستشفى، البروفيسور ياسين الحفياني، بعد رفضه التأشير على مشاريع تحوم حولها شبهات اختلالات وتجاوزات.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التحرك يأتي عقب زيارة مفاجئة قامت بها يوم الخميس الماضي لجنة تابعة للمجلس الأعلى للحسابات.

    وأضافت المصادر المطلعة أن اللجنة الوزارية حلت بالمستشفى بناء على تكليف من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، للتدقيق في الإشكالات والأعطاب التي أثارت هذا الملف.

    وضمت اللجنة مستشارين للوزير، والمفتش العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وعقدت اجتماعا مع البروفيسور ياسين الحفياني لمناقشة الأسباب الحقيقية لتقديم استقالته وكشف تفاصيل الاختلالات التي يشهدها المستشفى.

    وأكدت مصادر متطابقة أن مدير المستشفى ربط أي قرار في هذا الملف بضرورة تعليق أي صفقة صيانة داخل المؤسسة إلى حين تحديد المسؤوليات وتوقيع الجزاءات، حمايةً للمال العام وتفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

  • الأمن ينعى شهيد الواجب رشيد رزوق

    الأمن ينعى شهيد الواجب رشيد رزوق

    نعت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، ضابط الأمن رشيد رزوق، الذي وافته المنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، متأثراً بمضاعفات الإصابات الخطيرة التي تعرض لها أثناء تدخل أمني لتفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وكان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد قرر منح ترقية استثنائية للشرطي الفقيد خلال فترة استشفائه، تقديراً لتضحياته الجسيمة وحسه المهني العالي، وكذا التزامه الراسخ بحماية أمن المواطنين وضمان سلامة ممتلكاتهم.

    و شارك الضابط الراحل في عملية أمنية بضواحي مدينة واد زم، استهدفت تفكيك شبكة إجرامية، حيث تعرض لدهس عمدي من طرف خمسة أشخاص جرى توقيفهم في حالة تلبس بنقل كميات مهمة من المخدرات والمؤثرات العقلية.

    ومنذ ذلك الحين، ظل الفقيد يرقد بالمستشفى في وضع صحي حرج، خضع خلاله للعلاجات والتدخلات الطبية الضرورية، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم الجمعة 27 مارس 2026.

    وقد كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المصالح الصحية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني بتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لأسرة الفقيد.

  • انتخاب الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة

    انتخاب الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة

    انتُخب عبد الرزاق الجباري بمجلس التوجيه والمراقبة بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، إثر نيله المرتبة الأولى ممثلا لجمعية “نادي قضاة المغرب”، بعد حصولي على 3230 صوتا، أي بنسبة 71,53% من مجموع الأصوات المعبر عنها (4515 صوتا).

    بهذه المناسبة، قال عبد الرزاق الجباري إن “الستار أُسدل عن أول انتخابات شهدتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية، المحدثة بموجب القانون رقم 28.25، والذي أقر مبدأ التعددية في تمثيل الجمعيات المهنية للقضاة داخل مجلس التوجيه والمراقبة التابع لها”.

    وتقدّم الجباري، في كلمة له، بـ”خالص الشكر وعميق الامتنان إلى كافة الزميلات والزملاء القضاة على هذه الثقة الغالية”، معبرا في الوقت ذاته عن “التقدير الكبير لكل الأجهزة المسيرة لـ’نادي قضاة المغرب’، وطنيا وجهويا، ولكل أعضائه والمتعاطفين مع أدبياته ومبادئه، على ما بذلوه من دعم صادق ومساندة قوية خلال هذه المحطة المفصلية”.

    وفي هذا الإطار، سجل عبد الرزاق الجباري، بتقدير كبير، الدور المحوري الذي اضطلعت به مؤسسة الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في الإشراف على هذا الاستحقاق وتنظيمه، بما ضَمِن “احترام المبادئ والقيم الديمقراطية التي أقرها الدستور، وفي مقدمتها الشفافية، والحياد، والنزاهة، وتكافؤ الفرص، وكذا ما بذلته إدارة المجلس من جهود تنظيمية متميزة، والتي تُوِّجت باعتماد التصويت الإلكتروني كأول تجربة من نوعها بالمغرب”.

    ونوّه الجباري بـ”الروح الديمقراطية الرفيعة التي طبعت هذه الانتخابات، سواء من طرف القضاة الناخبين الذين عبروا عن حس عال من الوعي والمسؤولية، أو من طرف باقي المرشحين الذين جسدوا أسمى معاني التنافس الشريف، في صورة تعكس القيم والأعراف القضائية النبيلة”.

    وقال عبد الرزاق الجباري: “إذ أعتز بهذه الثقة التي أُعدها أمانة جسيمة طوقت عنقي، فإنني أجدد التزامي الصادق بأن أكون صوتا أمينا لكافة القاضيات والقضاة داخل المؤسسة، بغض النظر عن انتماءاتهم الجمعوية ومراكزهم المهنية، وأن أترافع عن مصالحهم الاجتماعية داخل المؤسسة بكل جدية وإخلاص، بما يساهم في تعزيز التحصين الاجتماعي لاستقلال القضاة، وأن أحرص في سبيل كل ذلك على نهج سياسة التواصل الدائم والمنفتح معهم، وأن أبذل أقصى الجهود للاستجابة إلى تطلعاتهم، وذلك في إطار من التعاون والتكامل مع باقي مكونات مجلس التوجيه والمراقبة، خدمة للمصلحة العامة للقضاء والقضاة”.