عظام وعضلات

هشاشة العظام .. من أخطر الأمراض على النساء وكبار السن

تعد هشاشة العظام، خلل يصيب انسجة العظام فيضعفها وجعلها هشة ورقيقة، ناهيك عن الخلل الوظيفي الذي يتسبب فيه هذا المرض، لدرجة أنه سينكسر العظم في حال السقوط على الأرض من مسافة قريبة أو التعرض لضغطة خفيفة، ستسبب له كسر العظم.

كما أن الكسور مرتبطة بهشاشة العظام بشكل شائع، في الورك أو العمود الفقري أو الرسغ.

علما أن العظام نسيج حي، عند تعرضه للكسر فسيتم التئامه وشفاءه بشكل مستمر ومنتظم.

ولكن هذه المشكلة تحدث عندما لا تتم عملية النمو بشكل سليم، بشكل لا يتماشي مع تكوين العظام.

كما الرجال و النساء عرضة، للاصابة بهذا المرض على اختلاف الفئات العمرية.

لكن تعد النساء الآسيويات وصاحبات البشرة البيضاء، هن الأكثر عرضة للاصابة، خاصة اللاتي تجاوزن سن اليأء.

كذلك تعد الأدوية والنظام اليومي الصحي من رياضة ونظام غذائي مكامل يتناسب في شفاء الحالات التي تعاني من هذه المشكلة.

وينتج عن هشاشة العظام آلام في الظهر وقلة النمو و ظهور السنام في الظهر “إنحناء شديد في العمود الفقري” وقلة النمو.

أسباب هشاشة العظام

فيما يلي بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام:

  • يعد الجنس الأنثوي أحد أهم أسباب الإصابة بهذه المشكلة
  • العرق القوقازي أو الآسيوي.
  • هيكل جسم رقيق وصغير.
  • تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام .
  • التاريخ الشخصي للكسر كشخص بالغ.
  • تدخين السجائر.
  • الاستهلاك المفرط للمشروبات الغازية والغير صحية.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • النظام الغذائي منخفض الكالسيوم.
  • سوء التغذية وضعف الصحة العامة، خاصة المصاحبة لالتهاب مزمن أو مرض معوي.
  • سوء الامتصاص، لا يمتص الجسم العناصر الغذائية بشكل صحيح لاصابته بمرض في الأمعاء.
  • انخفاض مستويات هرمون الاستروجين لدى النساء وغالباً ما يكون عند نساء اللاتي فوق سن اليأس.
  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال (قصور الغدد التناسلية).
  • العلاج الكيميائي الذي يمكن أن يسبب انقطاع الطمث المبكر بسبب آثاره السامة على المبايض.
  • كما يرتبط انقطاع الطمث (فقدان الدورة الشهرية) عند النساء الشابات بانخفاض هرمون الاستروجين وهشاشة العظام.
  • الالتهاب المزمن، بسبب التهاب المفاصل الالتهابي المزمن أو الأمراض ، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو أمراض الكبد.
  • عدم الحركة ، مثل ما بعد السكتة الدماغية ، أو من أي حالة تتعارض مع المشي
  • فرط نشاط الغدة الدرقية، وهي حالة ينتج فيها الكثير من هرمون الغدة الدرقية.
  • كما تعد الغدة الجار درقية، من أهم أسباب الحفاظ على العظام قوية لتنظيمها إفرازات الغدة الدرقية.
  • يمكن أن تسبب بعض الأدوية ضعف العظام، ومن هذه الأدوية أدوية الاستخدام طويل الأمد للهيبارين ( مميع الدم)، والأدوية المضادة للنوبات مثل الفينيتوين ( ديلانتين ) والفينوباربيتال، والاستخدام طويل الأمد للكورتيكوستيرويدات الفموية (مثل بريدنيزون).
  • كذلك الاستعداد الوراثي لهذا المرض (وراثة الاضطرابات في النسيج الضام للعظم من أحد الوالدين أو كلاهما)

شاهد أيضا: الدوخة بعد الأكل .. إشارة تحذيرية قد يؤدي تجاهلها إلى كارثة

هشاشة العظام عند كبار السن والأطفال

بعد سن الأربعين، يجب عليك إذا تخطيت هذا العمر مراجعة الطبيب على الأقل كل 6 شهور مرة، خصوصاً إذا كنت سيدة فإن خطر الاصابة أكبر لوجود أعراض إصابة أكبر.

إن انقطاع الطمث أو استئصال المبايض يؤثر بشكل كبير على العظام.

لذا يجب على كبار السن تناول الأغذية التي تساعد على صحة العظام  والغنية بالفيتامينات.

كذلك يجب الحفاظ على الوزن المثالي لتجنب الإصابة بهشاشة العظام

هشاشة العظام
هشاشة العظام عند الكبار

هشاشة العظام عند الأطفال

تنمو عظام الطفل وتتشكل قبل البلوغ، ويحدث النمو في الطول بسبب النسيج الغضروفي، وفي العرض نتيجة تكوين أنسجة العظام.

يمكن تقسيم أسباب الإصابة بهشاشة العظام في مرحلة الطفولة إلى مجموعتين كبيرتين:

  1. انخفاض في شدة تكوين العظام.

2. زيادة تدمير أنسجة العظام.

 ومن المثير للاهتمام أن هذا التوازن يمكن أن يضطرب في أي عمر.

يمكن أن تقود إلى:

  • الخداج وعدم نضج الطفل.
  • نقص الأكسجة داخل الرحم (نقص الأكسجين) ونقص التغذية (انخفاض الوزن) مع ضعف وظيفة المشيمة.
  • الولادة بشكل متكرر على فترات قصيرة وحالات الحمل المتعددة.
  • التسمم (الكحول والتدخين والمخدرات) أثناء الحمل.

أعراض هشاشة العظام

في الغالب ما يتم اكتشاف المرض في المراحل المتأخرة، عندما يكون هناك بالفعل انخفاض واضح في كثافة العظام.

لا يسبب ترقق العظام أي ألم حتى يتطور الكسر.

 ليس من قبيل الصدفة أن يطلق على المرض اسم “الوباء الصامت”.

 لهذا السبب من المهم الانتباه إلى علامات تطور المرض مثل نقص ارتفاع النمو بعدة سنتيمترات، وتغير في الوضع “تكوين حداب صدري “سنام” أو ألم في المفاصل.

مضاعفات هشاشة العظام

لهشاشة العظام تأثيرات خطيرة على الجسم وحياة الشخص المصاب بها ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات لا تحمد عقباها وأبرزها:

  • خلل في النمو.
  • التعرض للكسر بكثرة.
  • فقدان الطول.
  • تحدب “تقوس” الظهر.
  • ألم في العظام أو المفاصل أو كليهما.
  • كذلك عدم القدرة على الوقوف.

العلاج

يهدف علاج هشاشة العظام إلى تقليل مخاطر الإصابة بالكسور التي يتسبب بها.

وتنتج هشاشة العظام عندما ينقص فيتامين د، حيث لا يستطيع الجسم امتصاص كميات كافية من الكالسيوم من النظام الغذائي للوقاية من هذه المشكلة.

نقص فيتامين D يمكن أن يحدث نتيجة عدة أسباب منها سوء النظام الغذائي، أو عدم التعرض بشكل كافي لضوء الشمس، أو عدم امتصاص فيتامين د في الأمعاء نتيجة مشكلة صحية، كالاضطرابات الهضمية، وتليف الكبد الصفراوي الأولي.

ومن العلاجات التي يمكن أن توصف لهذه المشكلة: البايفوسفونيت (وعلى وجه الخصوص ، حمض ألندرونيك)، السلمون كالسيتونين (مياكالسيك)، الكالسيوم وفيتامين د، العلاج بالهرمونات البديلة، المستقلبات النشطة لفيتامين د كعلاج.

مقالة للفائدة: وقت فيتامين د .. أفضل أوقات التعرض للشمس في المنطقة العربية

المراجع
1- موضوع عن “?What is Osteoporosis” نشر على موقع Nof
زر الذهاب إلى الأعلى