غدد وهرمونات

فوائد الميلاتونين هرمون النوم قاهر الاكتئاب

الميلاتونين: هو هرمون له فوائد عديدة ينتجه جسمك بشكل طبيعي، يتم إنتاجه بواسطة الغدة الصنوبرية في الدماغ، ولكنه يوجد أيضًا في مناطق أخرى، مثل العينين ونخاع العظام والأمعاء.

غالبًا ما يطلق عليه “هرمون النوم”، حيث يمكن أن تساعدك المستويات المرتفعة على النوم.

ومع ذلك، إنه ببساطة يتيح لجسمك معرفة أن الوقت قد حان حتى تتمكن من الاسترخاء والنوم بسهولة.

كما أن مكملات الميلاتونين لها فوائد متعددة وتحظى بشعبية بين الأشخاص الذين يعانون من الأرق واضطراب الرحلات الجوية الطويلة، يمكنك الحصول عليه في العديد من البلدان بدون وصفة طبية.

كذلك في الواقع، قد يساعد في كثير من وظائف الجسم ومنها:

ويعمل أيضاً على معالجة ارتجاع المريء، بالإضافة إلى ذلك يساعد في حل مشكلة الإكتئاب، ولكن ما زال الباحثون يدرسون ما إذا كان الميلاتونين يحارب الإكتاب أم لا.

كما يجب علينا مراجعة الطبيب عند أخد جرعاته خوفاً من ظهور أثار سلبية عند عدم تناوله بشكل صحيح.

كيف يعمل الميلاتونين في الجسم وما يتعلق به من فوائد

يعمل الميلاتونين جنبًا إلى جنب مع إيقاع الجسم اليومي، ويمكن تلخيص ذلك بعبارات بسيطة، فإن الإيقاع اليومي هو الساعة الداخلية لجسمك” الساعة البيولوجية”.

 التي تتيح لك معرفة الوقت المناسب للقيام بما يلي:

  • موعد النوم.
  • كذلك موعد الاستيقاظ.
  • موعد الأكل.

كما يساعد أيضًا في تنظيم درجة حرارة الجسم وضغط الدم ومستويات بعض الهرمونات.

وتبدأ مستويات في الارتفاع في جسمك عندما يحل الظلام بالخارج، مما يشير إلى جسمك بأن الوقت قد حان للنوم.

كما أنه يرتبط بمستقبلات في الجسم ويمكن أن يساعدك على الاسترخاء، ويرتبط أيضاً الميلاتونين بمستقبلات في الدماغ للمساعدة في تقليل نشاط الأعصاب.

كذلك يمكن أن يقلل من مستويات الدوبامين، وهو هرمون يساعدك على البقاء مستيقظًا، كما أنها تشارك في بعض جوانب دورة الليل والنهار لعينيك.

بالإضافة إلى ذلك، يعدل الضوء إنتاج هذا الهرمون، وهي إحدى الطرق التي يعرف بها جسمك أن الوقت قد حان للاستيقاظ.

ونظرًا لأن من فوائد الميلاتونين مساعدة جسمك على الاستعداد للنوم، فإن الأشخاص الذين لا يصنعون ما يكفي منه في الليل يمكن أن يواجهوا صعوبة في النوم.

هناك العديد من العوامل التي قد تسبب انخفاض مستويات الميلاتونين في الليل منها:

  • الإجهاد والتدخين.
  • التعرض للكثير من الضوء في الليل (بما في ذلك الضوء الأزرق ).
  • عدم الحصول على ما يكفي من الضوء الطبيعي أثناء النهار.
  • العمل بنظام الورديات.
  • الشيخوخة.

قد يساعد تناول مكملات الميلاتونين في مواجهة المستويات المنخفضة وتطبيع ساعتك الداخلية.

 الميلاتونين والنوم

بينما هناك حاجة إلى مزيد من البحث، تشير الأدلة الحالية إلى أن من فوائد تناول الميلاتونين قبل النوم أنه قد يساعدك على النوم.

كما وجد تحليل لـ 19 دراسة أجريت على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم أن هذا الهرمون ساعد في تقليل الوقت الذي يستغرقه النوم بمعدل 7 دقائق.

في العديد من هذه الدراسات ، أبلغ الأشخاص أيضًا عن جودة نوم أفضل بشكل ملحوظ.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد الميلاتونين في اضطراب الرحلات الجوية الطويلة وهو اضطراب مؤقت في النوم.

ويحدث اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، عندما تكون الساعة الداخلية لجسمك غير متزامنة مع المنطقة الزمنية الجديدة.

وقد يعاني عمال المناوبة، والورديات، أيضًا من أعراض اضطراب الرحلات الجوية الطويلة لأنهم يعملون خلال وقت يتم توفيره عادة للنوم.

كما أن من فوائد الميلاتونين أنه يساعد في تقليل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عن طريق مزامنة ساعتك الداخلية مع تغيير الوقت.

فوائد الميلاتونين
الميلاتونين لعلاج الاكتئاب

فوائد صحية للميلاتونين

هناك الكثير من المزايا التي يتمتع بها الجسم من خلال هذا الهرمون ومن هذه الفوائد ما يلي:

  • يساعد في النمو عند الرجال والذكور.
  • يعمل على تقليل حالات الإكتئاب.
  • كما أنه يساعد على النوم بشكل أفضل ويعطيك المزيد من الساعات الإضافية التي يتحتاجها الجسم.

جرعة الميلاتونين المناسبة

تتعلق نسبة الجرعة بالمرحلة العمرية فإذا كان الذي يحتاجه طفل فهو يحتاج جرعة من 0.5 ملغ أو 1 ملغ.

أما بالنسبة للكبار فتحتاج لجرعة (2 ملغ أو 1 ملغ) ولكن هذه الكميات تحتاج لإستشارة الطبيب قبل تناولها.

 فوائد الميلاتونين للقولون

 هناك الكثير من الدراسات التي تبحث في فوائد الملايتونين للقولون، ولكن هذه الدراسات أتت دون جدوى واتضح أن الملاتونين لا يعمل على حل مشاكل القولون بشكل فعال.

فوائد الميلاتونين وعلاقتها بالاكتئاب

الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD)، والذي يُطلق عليه أيضًا الاكتئاب الموسمي، وهو حالة شائعة يقدر أنها تؤثر على ما يصل إلى 10٪ من السكان في جميع أنحاء العالم.

كما أن هذا النوع من أنواع الإكتئاب بالتغيرات في المواسم ويحدث كل عام في نفس الوقت تقريبًا، مع ظهور الأعراض عادةً في أواخر الخريف إلى أوائل الشتاء.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يكون مرتبطًا بالتغيرات في إيقاع الساعة البيولوجية بسبب تغيرات الضوء الموسمية.

كذلك يلعب هذا الهرمون دورًا في تنظيم إيقاع الساعة البيولوجية، غالبًا ما تستخدم الجرعات المنخفضة لتقليل أعراض الاكتئاب الموسمي.

وفقًا لدراسة أجريت على 68 شخصًا، تبين أن التغيرات في إيقاع الساعة البيولوجية تساهم في الاكتئاب الموسمي، لكن تناول كبسولات الميلاتونين يوميًا كان فعالًا في تقليل الأعراض.

ومع ذلك، لا تزال الأبحاث الأخرى غير حاسمة بشأن تأثيراته على الاكتئاب الموسمي.

المراجع
1- مقالة عن “Melatonin: What You Need To Know” نشرت على موقع Nih
2- موضوع بعنوان “?Melatonin for Sleep: Does It Work” تم نشره على مدونة Hopkinsmedicine
زر الذهاب إلى الأعلى