عمليات جراحية

عملية ربط المبايض مخاطرها ومضاعفاتها

عملية ربط المبايض تعد من بين الأساليب التي يتم إتباعها لمنع حدوث الحمل عند المرأة، وقد تتم بالمنظار من خلال البطن أو الرحم، كذلك هناك مضاعفات قد تحدث عند إجراء هذه العملية.

وظيفة المبايض تتم من خلال إنتاج الهرمونات الخاصة بالجهاز التناسلي للمرأة، كالبروجستيرون والإستروجين، كما تقوم بتوفير الحماية اللازمة للبويضات منذ الولادة وحتى البلوغ أي عند استخدامها.

كما أنه عادة ما تستغرق عملية ربط المبايض فترة زمنية قدرها نصف ساعة.

ويمكن للمرأة أن تخرج وتعود إلى بيتها في نفس اليوم، ولا تحتاج إلى البقاء في المشفى ليلة على الأقل.

كذلك فإن هناك عدة إجراءات يجب إتباعها قبل إجراء هذه العملية.

ومنها: معرفة الطبيب بالأدوية والأغذية التي تتناولها المرأة، كما يجب أن يعرف إن كانت تعاني من أي أمراض أو ما شابه.

بالإضافة إلى ذلك فإن هناك بعض الآثار الجانبية والمضاعفات التي قد تحدث عند إجراء هذه العملية.

ومنها: الحساسية من التخدير، عدم التئام الجروح، والعدوى.

علاوة على ذلك فإن هناك بعض التعليمات والنصائح التي يجب إتباعها بعد إجراء العملية.

ومنها: عدم ممارسة الجنس والاستحمام إلا بالاستشارة الطبية، وإراحة الجسم بشكل كافي.

عملية ربط المبايض

عملية ربط المبايض تعد من بين أحد الوسائل المهمة لمنع الحمل عند المرأة.

كذلك يتم خلال هذه العملية غلق قناتي فالوب أو ربطها ، أو التخلص منها بشكل كامل.

وذلك لإيقاف عملية وصول الحيوانات المنوية نحو البويضة.

في العادة ما تستغرق هذه العملية فترة زمنية قدرها نصف ساعة.

ويمكن أن تخرج المرأة وتعود إلى بيتها في ذات اليوم، ولا تحتاج إلى المكوث هناك ليلة على الأقل.

كما ويتم فتح جروح أو شقوق صغيرة في البطن من الأسفل؛ لكي يتم الوصول لقنوات فالوب.

مع العلم أنه يتم ذلك في حال كانت هذه العملية مستقلة يعني ليس مع عملية الولادة القيصرية.

بالإضافة إلى ذلك فإن عملية انتقال البويضة من المبيض إلى الرحم بواسطة قناة فالوب يتم منعها عند إجراء هذه العملية.

مما يؤدي لعدم حدوث الحمل، بعد منع وصول البويضة إلى الرحم ليقوم الحيوان المنوي بتخصيبها.

علاوة على ذلك يمكن إجراء عملية ربط المبايض بالمنظار بواسطة البطن أو الرحم.    

أقرأ أيضا: تكيس المبايض .. أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعاً لدى النساء

الاستعداد للعملية

كيف يمكن الاستعداد لعملية ربط المبايض؟ في البداية يتم فحص حوض المرأة، وإجراء التحاليل الخاصة لمعرفة صحتها بشكل عام وشامل. 

ثم بعد ذلك يقوم الطبيب بتوضيح الطرق العديدة لإجراء هذه العملية، وأحياناً قبل إجراءها ما يتم عمل اختبار للحمل.

كذلك يجب أن يعرف الطبيب طبيعة الأغذية والأدوية التي تتناولها المرأة؛ حتى لا يكون هناك بحاجة إلى التوقف عنها قبل إجراء العملية.

كما ويجب أن يعرف الطبيب أيضاً في حال إن كانت المرأة تعاني من أي حالات صحية أو أمراض، قبيل اللجوء لإجراء العملية.

وفي العادة يتم الطلب منها الامتناع عن الأكل والشرب بشكل كامل قبل إجراء العملية بليلة واحدة، كما أنه عند الذهاب لإجرائها يستحسن أن تلبس ملابس مريحة وقابلة للبس والخلع بكل سهولة.

بالإضافة إلى ذلك كما هو معتاد عليه ومعروف يفضل أن يكون أحد الأقارب أو الأشخاص المقربين معها؛ لمساعدتها في تلبية إحتياجاتها الخاصة والعودة إلى بيتها.

علاوة على ذلك فإنه يفضل أن يتم إجراء العملية بعد الولادة بفترة، أو خلال عملية الولادة القيصرية.

أما في حال لم يتم فعل ذلك يفضل استعمال الوسائل العديدة لمنع الحمل قبيل إجراء العملية لفترة زمنية قدرها شهر كامل، مع الحرص على الاستمرارية في ذلك لحين إجراء العملية.

عملية ربط المبايض بالمنظار

عملية ربط المبايض بالمنظار قد تتم من خلال البطن أو من خلال الرحم، وفيما يأتي سيتم تفصيل كل منهما:

بالنسبة لعملية المنظار من خلال البطن تتم على النحو التالي:

يتم تركيب خط وريدي لإعطاء أدوية التخدير العام، وضخ السوائل الوريدية، ويتم ذلك قبل بداية إجراء العملية.

كذلك لمساعدة الشخص على التنفس خلال العملية يتم وضع أنبوب خاص للتنفس، ولتيسير العملية وتوسيع المكان يتم الضخ داخل البطن غازات.

كما يفتح جرح صغير بالقرب من السرة داخل البطن ويتم وضع فيه منظار البطن الذي يعطي الإضاءة اللازمة داخل البطن.

بالإضافة إلى ذلك يتم فتح جرح أو شق صغير جديد للوصول بسهولة لقناة فالوب؛ لكي يقوم بقصها أو ربطها، وفي آخر العملية يتم إغلاق الشقوق التي تم فتحها وإخراج المنظار من البطن.

أما بالنسبة لعملية المنظار من خلال الرحم تتم على النحو التالي:

تم وضع داخل الرحم المنظار الرحمي، حيث يدخل إلى الرحم بواسطة عنق الرحم والمهبل، وفي داخله يتم إدخال داخل قنوات فالوب بعض الأجهزة الصغيرة.

كما وتعمل هذه الأجهزة على إغلاق قناة فالوب، مما يؤدي إلى إيقاف عملية دخول الحيوانات المنوية.

علاوة على ذلك فإن هذه العملية تتم تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام فقط لا غير.

مضاعفات عملية ربط المبايض

فيما يأتي سيتم ذكر أبرز المضاعفات والآثار الجانبية الناجمة عن عملية ربط المبايض:

عملية ربط المبايض
إجراء عملية ربط المبايض
  • حساسية الجسم من التخدير، حيث يتم اللجوء للتخدير العام عند إجراء هذه العملية.
  • تعرض العملية للفشل، وبالتالي قد يحدث حمل غير مخطط له.
  • أثناء العملية قد تحدث مشاكل وأضرار في الأوعية الدموية، أو المثانة، أو الأمعاء.
  • تعرض الحوض أو البطن لآلام شديدة باستمرار.
  • تعرض الجسم للإصابة بالعدوى.
  • كذلك عدم التئام الجروح وشقوق البطن بشكل مناسب.

تعليمات بعد عملية ربط المبايض

هناك العديد من التعليمات والنصائح التي يجب إتباعها بعد إجراء عملية ربط المبايض، ومن أهم هذه التعليمات ما يلي:

  • إراحة الجسم لساعات كافية.
  • الحفاظ على منطقة العملية جافة ونظيفة.
  • تجنب الاستحمام إلا بالاستشارة الطبية.
  • الامتناع عن حمل أشياء ثقيلة بعد أول أسبوع من نهاية العملية.
  • إتباع التعليمات والارشادات التي نصح بها الطبيب لتنظيف الجرح وتعقيمه.
  • العودة لممارسة النشاطات اليومية تدريجياً في أولى الأيام منذ إجراء العملية.
  • عدم ممارسة الجنس إلا بالاستشارة الطبية.

هل يمكن الحمل بعد عملية ربط قناة فالوب

كما هو معروف بأن عملية ربط قناة فالوب من الوسائل المهمة لمنع الحمل، أما بالنسبة لامكانية حدوث حمل بعد إجراءها فإن نسبة حدوث ذلك ضئيل جداً.

كذلك يجب العلم بأن هذه العملية تعمل على زيادة الخطورة لحدوث الحمل في خارج الرحم، كما يجب على المرأة أن يكون لها معرفة بالأعراض التي قد تصاحب هذا الحمل.

الدورة الشهرية بعد عملية ربط المبايض

عملية ربط المبايض لن تحدث أي تغيير في فترات الدورة الشهرية ولن تكون سبب في إنقطاعها.

كذلك لا ينتج عنها أي تأثير أوآثار جانبية على الهرمونات.

وبخصوص مخاطرها أو مضاعفاتها فإن هذه العملية لا تحدث أي خطورة أو تأثير على حياة المرأة، كذلك إفراز الهرمونات ومسار الدورة الشهرية يمر بشكل طبيعي.

المراجع
1- موضوع عن “Tubal Litigation Procedure” نشر على موقع Whattoexpect
2- مقالة بعنوان “?What is a Tubal Ligation Procedure” موجودة على مدونة Allaboutwomenmd
زر الذهاب إلى الأعلى