الحمل والولادة

علاج قرحة الرحم وأهم الأعراض والأسباب

علاج قرحة الرحم قد يتم بعدّة طرق وأبرزها الكي بالحرارة أو بالتبريد، وقد لا يكون هناك حاجة لعلاجه؛ لأنه قد يختفي تلقائياً لوحده، كما أنّ هناك أعراض وأسباب عند الإصابة به. 

قرحة الرحم عبارة عن مشكلة من المشاكل الصحية التي قد يصاب بها بعض النساء، وهي تعني بتلف الأنسجة التي تحيط بالرحم، وغالباً لا تكون خطيرة وتختفي لوحدها ولا تحتاج علاج. 

كما قد تنتج عن طريق الأمراض الجنسية التي تنتقل من خلال العلاقة الجنسية بين الزوجين، فهذه تعد من بين أبرز الأسباب التي تصيب المرأة بقرحة الرحم. 

كذلك لتفادي حدوث قرحة الرحم، يحب الامتناع عن الزواج المبكر الذي بدوره يعمل على زيادة الالتهابات والإفرازات المهبلية، وبالتالي الإصابة بالقرحة. 

علاوةً على ذلك فمن الأفضل فحص عنق الرحم بشكل مستمر، والكشف المبكر؛ لأنّ ذلك يساعد في الكشف عن الأمراض التي من المحتمل حدوثها، ويساعد في التخلص منها إن كانت في بدايتها فيكون التخلص منها سهل جداً، عكس ذلك إن لم يكن هناك فحص متكرر وفجأة تعرف أن المرض إنتشر في جسمك فقد يؤثر ذلك سلباً على الحالة النفسية ويصعب من مهمة علاجه. 

شاهد أيضا: الحمل خارج الرحم .. التدخل الطبي العاجل ضرورة لابد منها

هل يجب علاج قرحة الرحم؟

نظراً لأنّ خلايا عنق الرحم حساسة، وبالتالي فإنها قد تؤدي لخروج النزيف، وآلام أثناء العلاقة الجنسية، وعادةً لا توجد هناك أعراض عند الإصابة بقرحة الرحم وإذا كانت موجودة الأعراض فإنها تختفي مع مرور الوقت، وبالتالي فإنه ليس هناك ضرورة لعلاج قرحة الرحم، وإن كان لا بد من ذلك فقد يتم العلاج عن طريق بعض الطرق، مثل:

  • إذا تضاعف المرض فيتم علاجه عن طريق الكي بالحرارة أو بالتبريد. 
  • المضادات الحيوية والعلاجات الطبيعية. 
  • تنظيف المهبل عن طريق الدش المهبلي.

كما قلنا سابقاً أنّه من الممكن أن يزول لوحده مع مرور الوقت، والاستمرار في أخذ العلاجات الطبيّة.  

أسباب قرحة الرحم

أسباب حدوث قرحة الرحم كثيرة، ومن أبرز أسباب حدوثها ما يلي:

  • تناول حبوب منع الحمل. 
  • مرض السلّ. 
  • الأمراض التي تنتج من الجماع. 
  • التغير في هرمونات الجسم. 
  • فترة الحمل. 
  • إصابة عنق الرحم بالسرطان.
  • تعرض عنق الرحم لبعض المواد الكيماوية. 
  • الزواج المبكر. 
  • من أسباب قرحة الرحم أن يكون فيه أورام سرطانية خبيثة، وهذا يتطلب الإسراع في علاج تلك المشكلة. 
  • التهابات في عنق الرحم
  • تعرض الحوض للالتهابات.
  • تعرض جدار المهبل للالتهابات.   
  • الأمراض التي تحدث في بطانة الرحم. 
  • الولادات المتكررة. 
  • العدوى التي تصيب الجسم بالقرحة. 
  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية. 
  • كذلك التصاقات في منطقة الرحم. 

الأعراض

أعراض قرحة الرحم متعددة، ومن أبرزها:

  • آلام شديدة أثناء الجماع وبعد الانتهاء منه. 
  • الشعور بالإفرازات المهبليّة. 
  • آلام في الحوض والبطن. 
  • تنقيط بين الفترتين للدورة الشهريّة. 
  • خروج نزيف في آخر أشهر من الحمل. 
  • عند فحص الحوض أو بعده قد يحدث نزيف وبعض الآلام، وهذا من أسباب المسارعة في علاج قرحة الرحم.
علاج قرحة الرحم
أمرأة تعاني من الم قرحة الرحم

بالإضافة إلى ذلك عند تضاعف هذه الأعراض وزيادة الآلام، فيجب الذهاب للاستشارة الطبيّة في أسرع وقت ممكن؛ كي لا يصاب الجسم بأمراض جديدة وخطيرة. 

هل قرحة الرحم تمنع الحمل

من أسباب التعجيل في علاج قرحة الرحم أنه قد ينتج عنها بعض النزيف و الآلام أثناء الحمل وفي فترة الحمل.

علما أن ذلك لا يؤدي إلى التعرض لإجهاض الحمل أو ولادة الجنين ميّتاً، وبالتالي فإنّ قرحة الرحم لا تمنع الحمل ولا تؤثر عليه بشكل كبير. 

ما الفرق بين قرحة الرحم وسرطان الرحم؟

هناك العديد من الفروقات بين قرحة الرحم وسرطان الرحم، ومن أبرز هذه الفروقات التي ينبغي الانتباه إليها قبل التوجه للعلاج:

أسباب قرحة الرحم: فترة الحمل وإرضاع الطفل، والتغير في هرمونات الجسم، أما أسباب سرطان الرحم: التعرض للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وهو من أبرز الأسباب وراء حدوث ذلك. 

أعراض قرحة الرحم: الإحساس ببعض الآلام أثناء الاتصال الجنسي أو بعده، خروج نزيف أثناء فترة الجماع وقد يبقى مستمر لنصف اليوم، كذلك وجود في رأس الرحم بقعة ذو لون أحمر، أما أعراض سرطان الرحم: الإحساس ببعض الآلام في الحوض أثناء الاتصال الجنسي، نزول بعض الإفرازات الدموية، وخروج نزيف في الفترات التي بين الدورة الشهرية، أو أثناء الجماع. 

علاج قرحة الرحم: قد يتم بالمضادات الحيوية والعلاجات الطبية، إستخدام الدش المهبلي، أو بطريقة الكي بالحرارة أو بالتبريد، أما علاج سرطان الرحم: قد يتم بالعلاج الكيماوي، أو من خلال العمليات الجراحية، أو بالعلاج المناعي، أو القضاء على الخلايا السرطانية من خلال العلاج الإشعاعي. 

قرحة الرحم قد لا ينتج عنها أيّ مضاعفات فهي لا تعد من الأمراض الخطيرة، لذلك غالباً ما يتم الشفاء منها بسهولة.

أما سرطان الرحم قد ينتج عنه عدّة مضاعفات تحدث عند الإصابة به، مثل: الناسور، فشل كلوي، دخول المرض إلى العظام والعضلات، تجلط الدم، والتعرض للآلام الشديدة. 

أقرأ أيضا: اعراض الحمل المبكر .. كيف تتمكنين من التعرف عليه مبكرا

الوقاية من قرحة الرحم

الوقاية دائما أهم من العلاج، وللوقاية من قرحة الرحم، يجب إتباع بعض النصائح والارشادات الصحيّة اللازمة لذلك، ومن أهمها:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية جيداً. 
  • الكشف المبكر عن أيّ إصابات من المحتمل حدوثها، وذلك بفحص عنق الرحم بشكل مستمر.  
  • تجنب الزواج المبكر. 
  • منع إصابة المهبل بالالتهابات على قدر المستطاع. 
  • كذلك استخدام الدش المهبلي بطريقة عقلانية، وعدم الإفراط فيه. 

علاج قرحة الرحم

هناك العديد من العلاجات لقرحة الرحم، لذلك من أهمها:

  • المضادات الحيوية والعلاجات الطبيعية. 
  • تنظيف المهبل عن طريق الدش المهبلي. 
  • إذا تضاعف المرض فيتم علاجه عن طريق الكي بالحرارة أو بالتبريد. 
  • كما من الممكن أن يزول لوحده مع مرور الوقت، والاستمرار في العلاجات الطبيّة. 

في النهاية، كانت تلك أبرز المعلومات الصحية والعلمية عن علاج قرحة الرحم عند النساء والبنات.

المراجع
1- مقالة بعنوان “Cervicitis” نشرت على موقع Webmd
2- مقالة هامة حول “Uterine cancer facts” نشرت على مدونة Medicinenet
زر الذهاب إلى الأعلى