المشاكل النفسية

علاج القلق تعرف على أعراضه وأسبابه

علاج القلق قد يتم بطرق عديدة، ومن أبزرها: العلاج بالعقاقير، العلاج السلوكي، والعلاج التحليلي، كما أنّ هناك أسباب وأعراض عند الإصابة بالقلق. 

القلق عبارة عن حالة تزيد فيها التوتر والضغوطات بالتفكير والتخوف من حدوث أشياء من الصعب تحملها سواء كان في الحاضر أو في المستقبل، وقد ينتج عند بعض الأمراض والمشاكل المصاحبة له.

كما أنّ للقلق أنواع عديدة، وتنقسم إلى ما يلي:

كما أن اضطرابات الهلع، اضطرابات القلق نتيجة مشكلة طبية، قلق الانفصال عن الأحباب والأهل، اضطرابات القلق المتعمم، رهاب الخلاء والخوف من أماكن محددة، الرهاب الاجتماعي وقلة التواصل مع الاخرين، والصمت الاختياري. 

كذلك فإنّ للقلق أسباب عديدة، أبرزها: التعرض لأمراض عديدة كالسكري وأمراض القلب، والإصابة بالإحباط، والتعرض لصدمات ومشاهدة مشاهد عنيفة. 

بالإضافة إلى ذلك من أبرز أعراض القلق التي تدعو لسرعة العلاج، أنّ الشخص يكون قليل التركيز، ويتعرض لصعوبة في التنفس، كما ويواجه انعدام الصبر والثقة بالنفس، وفقدان الشهية.

كما أنّ هناك بعض المشاكل والعوائق التي قد تكون مصحوبة عند تطور حدّة القلق في الشخص، ومن أهم هذه المشاكل: الأرق، إدمان التدخين والكحول، والاكتئاب. 

علاوة على ذلك قد يكون هناك بعض المضاعفات والآثار الجانبية التي تعد خطيرة، وتدفع لتسريع علاج القلق، ومن أهمها: الصداع، مشاكل في الهضم، الإدمان، والاضطرابات النفسية. 

أسباب القلق

أسباب القلق كثيرة وتجنبها يعد أهم سبل علاج هذه المشكلة، وفيما يلي سيتم ذكر أهمها:

  • الإحباط. 
  • الخوف من الانفصال عن الأحباب.
  • تناول بعض الأدوية التي تزيد من حدّة القلق. 
  • التعرض لأمراض القلب أو السكري. 
  • الإكثار من التفكير والقلق بشأن المستقبل أو الأهداف المرجو تحقيقها. 
  • مشاهدة مناظر مخيفة أو لحظات قاسية. 
  • علاقات عاطفية أو زوجية فاشلة ومليئة بالمشاكل.
  • شرب الكحول والخمر والمخدرات والتدخين. 
  • التعرض لصدمات نفسية مفاجئة. 
  • التعرض لخيبات عديدة من خيانات أو ما شابه ذلك. 
  • العوامل البيولوجية.
  • ضغوط العمل أو الدراسة. 
  • الهلع. 
  • مشاكل في الجهاز التنفسي.    
  • الشخصية الضعيفة التي تخاف من أي شيء.
  • العيش في بيئة مليئة بالعنف أو المشاكل.  
  • كذلك من أسباب القلق قد يكون وراثي ينتقل من أحد أقارب العائلة. 
  • الكبت. 
  • اضطرابات في الغدة الدرقية. 
  • كذلك الآلام المزمنة.

ويعد الابتعاد عن هذه الأسباب أهم علاج من علاجات القلق.

شاهد أيضا: ادوية علاج التهاب الحلق .. 3 علاجات تقيك تماماً من هذا المرض

أعراض القلق

هناك العديد من الأعراض التي تشير إلى أنّ الشخص يتعرض للقلق، ومن أهم هذه الأعراض التي تدعونا لسرعة علاج هذه المشكلة:

  • الصعوبة في التركيز. 
  • الارتباك. 
  • الإسهال. 
  • الإرهاق والتعب. 
  • الغثيان. 
  • الصداع الشديد. 
  • انعدام الصبر. 
  • صعوبة في التنفس. 
  • الرعشة والرجفة. 
  • زيادة التوتر والغضب. 
  • تنميل الأصابع.
  • فقدان الشهية. 
  • الأرق واضطرابات في النوم. 
  • آلام في البطن. 
  • نبضات القلب سريعة. 
  • الخوف من الموت. 
  • الإحساس بالاختناق. 
  • كذلك الافراط في التعرق. 
علاج القلق
أضرار القلق

المشاكل المصاحبة للقلق

عند علاج القلق لابد من الانتباه لأهم المشاكل التي قد تكون مصحوبة عند تطور حدّة القلق في الشخص، ومن أهم هذه المشاكل:

  • فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام، بحيث تختلف من شخص لآخر.
  • الأرق، وعدم الراحة أثناء النوم. 
  • اضطرابات في النوم، وتعرض الجسد للتعب. 
  • الاكتئاب. 
  • اللجوء لإدمان التدخين والكحول والخمر.
  • قلة الشغف تجاه أشياء كثيرة. 
  • قلة التواصل مع الأصدقاء والأهل. 

طرق علاج القلق

طرق علاج القلق عديدة، وكل منها تساعد على التخلص من مسببّات القلق والحد منه، ولكل طريقة من الطرق لها ميّزات خاصة بها، ومن أبرز هذه الطرق سيتم ذكرها فيما يلي:

العلاج بالعقاقير

يتم اللجوء للعلاج بالعقاقير عند ظهور بعض النتائج السلبية على الجسم، فتستخدم هذه العقاقير عند ملاحظة أنّ صحة الجسم قد تواجه بعض المشاكل، فهذه الطريقة تساعد على التخلص من القلق، لكن حذاري أن يتم اللجوء لهذه الطريقة دون الاستشارة الطبية؛ لأنّه قد ينتج عنها بعض الأضرار والنتائج السلبية. 

العلاج السلوكي للقلق

يتم العلاج السلوكي للقلق بتعليم الشخص وتدريبه على أشياء جديدة، لذلك من أبرز الطرق التي يتم إتباعها في العلاج السلوكي هي:

  • يتم بهذه الطريقة التخلص من العادات السلوكية التي تزيد من حدة القلق عند الشخص، فيجب معرفة السلوكيات التي تزيد من القلق، ثم بعد ذلك العمل على التقليل منها. 
  • كذلك هناك طريقة أخرى وهي تعريض الشخص للأمور التي تزيد حدّة القلق والخوف عند الشخص، فعند تكرار ذلك أكثر من مرة فالشخص لا يكون هناك أي قلق عنده حتى لو أصبح ذلك في الحقيقة، فهو يكون قد إعتاد على ذلك، بعد التخلص من الرهبة التي كانت في الوهلة الأولى. 
  • كما للتخلص من القلق يتم اللجوء لطريقة الاسترخاء، سواء كانت باسترخاء نفسي أو إسترخاء عضلات الجسم؛ حتى تساعد في تحسين الحالة المزاجية والتخلص من القلق. 

مقالة للفائدة: الوسواس القهري .. الخوف والشغف الزائدين والشك المستمر

العلاج التحليلي للقلق

لا شكّ بأن القلق يشكّل أهمية كبيرة في تحليل أعراض المرض العقلي، وبالتالي فإن العلاج التحليلي يكون هدفه هو إخراج ما بداخل اللاوعي إلى الإحساس. 

والمعنى من ذلك أنّ كل التجارب التي سبق تجريبها وذكريات الطفولة والخبرات المكتسبة منها، والاحتياجات غير المعلنة التي تم قمعها وأصبحت فاقدًا للوعي وأصبح له تأثير على شخصية الشخص دون إشعاره. 

وبالتالي لذلك يقوم المعالج التحليلي إلى إتبّاع إحدى طرق علاج الهستيريا والاضطرابات النفسية، وهي عبارة عن استراتيجية التفكير؛ لكي يقوم باسترجاع أصعب الذكريات التي كان فيها القلق إلى مرحلة الشعور بها. 

ختاماً كانت تلك أحدث المعلومات الصحية والطبية عن القلق، من خلالها نجحت في التعرف على أعراضه وأسبابه

المراجع
1- مقالة بعنوان “Natural Remedies to Alleviate Anxiety” نشرت على موقع Webmd
2- مقالة هامة حول “Let’s Talk About Anxiety” نشرت على مدونة Healthcentral
زر الذهاب إلى الأعلى