الحمل والولادة

سكر الحمل .. أهم أعراض المرض الأكثر شيوعاً عند الحامل

سكر الحمل (Gestational Diabetes) المرض الأكثر شيوعاُ في الثلث الثاني من الحمل والناتج عن خلل في زيادة مستوى السكر في الدم عند الحامل.

كما يسمى هذا المرض سكري الحمل ويعد من أنواع السكري الذي يأتي مع الحمل نسبة للتغير في مستوى الهرمونات في الدم.

مما ينتج تغير في فعالية الأنسولين المسؤول على الحفاظ على نسبة السكر في الدم.

وتأتي الإصابة بالمرض في فترة الحمل وغالبا ما يتم الشفاء منه بعد الحمل لرجوع مستوى الهرمونات إلى مستواها الطبيعي.

والإتباع الصحيح لخطوات العلاج.

وبالاضافة إلى ذلك فإن تغير مستوى السكر قد يؤثر على الطفل أو السيدة فيؤدي ذلك إلى  التوجه لولادة قيصرية إذا تم التهاون مع المرض أو عدم الالتزام بالحمية الصحية الجيدة واتباع خطوات العلاج.

كما في بعض الأحيان تظهر أعراض سكر الحمل على المصابة به والبعض الأخر لا تظهر عليها مضاعفات المرض.

ولم يستطيع الأطباء تحديد سبب مرض سكري الحمل إلى حد هذه اللحظة.

لذلك يجب على السيدة أخذ الاستشارة الطبية وعمل الفحوصات اللازمة في فترة الحمل.

وقبل وبعد الحمل لتجنب الأمراض والمضاعفات لأي مرض.

أعراض سكر الحمل وأسبابه

غالبا النساء المصابات بهذا المرض لا تظهر عليهم أعراض، ولكن من الممكن أن يعانوا من بعض الأعرض مثل:

  • التبول الزائد بكميات كبيرة.
  • العطش.
  • وجود نسبة سكر في البول.
  • الإرهاق.

شاهد أيضا: اعراض هرمون الحليب وتأثيراته على صحة المرأة في الإنجاب

أسباب سكر الحمل

لم يصل الباحثون بعد لأسباب الإصابة بهذه المشكلة، ولما يصاب البعض والبعض الأخر لا يصاب بالمرض.

ولكن من الممكن أن تكون السيدة أكثر عرضة الإصابة نسبة الى:

  • اصابة سابقة بهذا المرض.
  • مصابة بمرض متلازم تكيس المبايض.
  • انجاب طفل يزيد وزنه عن 4.5 كغم.
  • تعاني من السمنة الزائدة.
  • الحمل في عمر متقدم.
  • وجود أحد أفراد العائلة مصاب بالسكري.

في الوضع الطبيعي يكون مستوى السكر في الدم تحت السيطرة نسبة لعمل الهرمونات المختلفة.

ولكن في فترة الحمل يتغير مستوى الهرمونات مما يقلل كفاءة الجسم لمعالجة مستوى السكر في الدم.

مما يجعله سبب لارتفاع نسبة السكر.

سكر الحمل
أسباب سكر الحمل

المضاعفات

مضاعفات سكر الحمل خطيرة وتؤثر على الأم والجنين.

نسبة لتغير نسبة السكر في الدم وارتفاعها بسبب الإدارة الغير جيدة للمرض، قد يؤدي هذا المرض الى الضرر بالسيدة المصابة أو الطفل المولود:

المضاعفات التي قد  تصيب السيدة:

  • تسمم الحمل أو الارتفاع في ضغط الدم.
  • التوجه الى الولادة القيصرية.
  • الإجهاض.
  • الإصابة مستقبلا بهذه المشكلة أو بمرض السكري.

المضاعفات التي قد تصيب الطفل المولود:

  • الولادة في وزن زائد.
  • الولادة المبكرة.
  • اليرقان.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • السمنة ومرض السكري لاحقاً.
  • وفاة الطفل.

تشخيص سكر الحمل

يقوم مقدم الرعاية الصحية بطلب عمل فحص السكر للنساء الحوامل المعرضات للإصابة بالمرض خلال الثلث الثاني من الحمل أي في الفترة (24-28) أسبوع  وذلك من خلال جزأين وهما:

  • فحص تحدي الجلوكوز: ويتم ذلك من خلال تناول سائل الجلوكوز، وبعد ساعة يتم عمل فحص مستوى السكر في الدم، إذا كانت النسبة طبيعية  تكون السيدة سليمة من المرض، وإذا كانت النسبة عالية ستخضع السيدة لعمل فحص تحمل السكر لتحديد الإصابة أو عدم الإصابة بسكر الحمل.
  • فحص تحمل الجلوكوز: يستوجب هذا الفحص الصيام لمدة لا تقل عن 8 ساعات، يتم هذا الفحص من خلال سحب الدم ثم تناول سائل الجلوكوز ثم أخذ عينة دم كل ساعة لثلاث مرات، وبناءً على المقارنة بين النتائج يتم تأكيد الإصابة بهذا المرض أو لا.

مقالة للفائدة: أنواع السكر وأهم مميزات كل منها وفوائده والفوارق بينها

سكر الحمل الطبيعي

بعد ذكر الفحوصات اللازمة لتشخيص سر الحمل نذكر المعدلات الطبيعية للفحوصات:

  • المعدل الطبيعي للسكر في الدم 140 ملجم/ديسيلتر
  • أما بعد الصيام لا يتعدى 95 ملجم/ديسيلتر
  • بينما يكون بعد ساعة من تناول سائل الجلوكوز لا يتعدى 180 ملجم/ديسيلتر
  • ولكن المعدل الطبيعي بعد ساعتين من تناول سائل الجلوكوز لا يتعدى 155 ملجم/ديسيلتر
  • أما بعد  3 ساعات من تناول سائل الجلوكوز فإنه لا يتعدى 140 ملجم/ديسيلتر

وبناءً للنتائج فإن زيادة في اثنتان أو أكثر من النتائج يؤكد الإصابة بسكر الجمل أما إذا كان زيادة في واحدة فقط يتم إعادة الفحوصات خلال شهر.

علاج سكر الحمل

يتضمن ذلك:

  • الحمية الصحية والتغيير في نمط الحياة.
  • متابعة مستوى السكر في الدم.
  • كذلك الأدوية عند اللزوم.

من الممكن تقليل مشاكل السكر في الحمل وذلك من خلال التغيير في نمط الحياة والالتزام بحمية صحية وممارسة الرياضة والأنشطة البدنية.
وفي بعض الأحيان يتم إدخال الأدوية لموازنة مستوى السكر والأنسولين في الدم, ويجب متابعة مستوى السكر بشكل دوري لتجنب المضاعفات المؤثرة على السيدة أو طفلها.

المراجع
1- مقالة بعنوان “Gestational Diabetes and Pregnancy” نشرت على موقع Cdc
2- مقالة هامة حول “?Gestational diabetes and a healthy baby” نشرت على مدونة Diabetes
زر الذهاب إلى الأعلى