الجهاز التنفسي

دواء الكحة .. الأسباب والمضاعفات والأعشاب الأفضل للعلاج

يبحث كثيرون عن دواء الكحة، التي تعد رد فعل انعكاسي طبيعي لإزالة الجزيئات والملوثات التي دخلت الشعب الهوائية، وعادة ما يتميز بتهيج في منطقة الأحبال الصوتية.

بينما المخاط هو مادة يفرزها الجسم في الممرات الهوائية والأنف والجيوب الأنفية والحنجرة والشعب الهوائية.

ومن أجل مساعدة نشاط الجهاز المناعي على التقاط العوامل الخارجية التي اخترقت الشعب الهوائية والقضاء عليها.

ويختلف علاج الكحة باختلاف نوعها فالكحة الجافة تخرج من ممرات الجهاز التنفسي دون اصطحاب البلغم أو المخاط المفروز من الممرات التنفسية.

الكحة الجافة ليست مؤلمة بالضرورة، ولكن عندما تستمر لفترة طويلة فإنه يمكن أن يجعل الأمر صعبًا وقد تؤدي إلى إصابة في الضلع.

بحيث إذا شعرت فجأة بألم في منطقة الأضلاع “القفص الصدري” فقد يكون بسبب السعال الجاف، ومن هنا تأتي أهمية دواء الكحة.

الأسباب الأساسية للكحة الجافة

قبل تحديد دواء الكحة يفضل تحديد أسبابها، ومن أهم أسباب الكحة الجافة:

  • الحساسية الناتجة عن أشياء مثل حبوب اللقاح، أو غبار المنزل، أو شعر الحيوانات، أو الطعام.
  • كذلك التهاب الحنجرة.
  • علاوة على ذلك التهاب شعبي.
  • التهاب القصبة الهوائية.
  • بالإضافة إلى ذلك التهاب في الرئتين.
  • البرد.
  • الربو المزمن.
  • الانسداد الرئوي
  • التليف الرئوي
  • قصور القلب المزمن
  • مشاكل عقلية
  • آثار جانبية لبعض الأدوية.
  • تهيج الجهاز التنفسي العلوي، الحلق، والجيوب الأنفية، والأنف.

إقرأ أيضا: سرطان الرئة .. أخطر الأورام الخبيثة وأكثرها قتلا للإنسان

دواء الكحة الجافة

يعتمد دواء الكحة الجافة على عدة أنواع من العلاجات:

أولاً: علاج السعال الجاف بالعسل والأعشاب

يمكن للعسل الأصلي أن يهدئ الممرات التنفسية خصوصاً البلعوم عن طريق تخفيف التهيج الذي يسببه السعال الجاف.

خاصة إذا قمت بخلط ملعقة صغيرة من العسل مع عصير الليمون فهذا يزيد من فعالية تخفيف الكحة الجافة.

يمكن أن يساعد أيضًا شرب شاي الأعشاب المرتبط بتخفيف الكحة مثل عرق السوس.

والذي يهدئ التهاب الشعب الهوائية، ويلين ويرطب أنسجة الشعب الهوائية.

بالإضافة إلى نباتات الخطمي والزنجبيل والزعتر وأوراق النعناع وأوراق الجوافة.

ومن النباتات العطرية التي يمكن استخدامها في دواء الكحة: إكليل الجبل، شجرة الكينا، اللافندر، إبر الصنوبر.

وتعتمد فكرة عمل تلك النباتات في دواء الكحة على توسيع الممرات التنفسية.

تانياً: العلاج بالأدوية

عند البحث في تفاصيل دواء الكحة الجافة الصيدلي، تجد أن هناك أنواع مختلفة من مثبطات السعال الجاف.

ولكن معظمها يعمل على المدى القصير.

وإذا كان السعال أو الكحة مصحوبًا بسيلان الأنف ، فيمكن استخدام بخاخات الماء المالح لتقليل كمية سيلان الأنف التي يمكن أن تؤثر على السعال الجاف.

يمكنك أيضًا تجربة استخدام الغرغرة بالماء الساخن الممزوج بنصف ملعقة صغيرة من الماء المالح.

وذلك بإضافة ملعقة واحدة من الكركم إلى كوب متوسط من الماء المالح لتخفيف الشعور بتهيج الحلق بعد السعال الجاف.

في حالة اشتدت عليك الكحة الجافة يمكنك تخفيفها عن طريق الاستلقاء.

مع رفع الرأس باستخدام وسادة متوسطة الارتفاع أو الاستلقاء على جانب واحد.

ومن دواء الكحة كذلك استنشاق بخار ساخن عن طريق جهاز التبخيرة المتواجد في المستشفيات لترطيب المجرى التنفسي.

في حالة كان السعال الجاف سببه أثراً جانبياً لدواء ما، فعليك التوقف عن تناوله.

ثالثاً: علاج السعال الجاف باستنشاق الماء الساخن

يمكن الحصول على دواء الكحة من خلال استنشاق بخار ساخن سواء عن طريق جهاز التبخيرة المتواجد في المستشفيات لترطيب المجرى التنفسي.

وإذا لم يكن ذلك الجهاز متوفراً في البيت، نميل على وعاء به ماء مغلي، مع منشفة تغطي الرأس والوعاء حوله.

ثم نأخذ نفسًا عميقًا مرة واحدة من خلال الأنف، ومرة أخرى من خلال الفم.

دواء الكحة
رجل يستنشق ماء ساخن

ويجب أن يكون الماء ساخنًا قدر الإمكان ليخرج منه كمية كبيرة من البخار الرطب مع تجنب حرق نفسك.

فإذا كنت تعاني من صعوبة في النوم بسبب الكحة الجافة، يمكنك أن تستنشق البخار الساخن قبل النوم

وهذا يكفي أن تنام حوالي ساعتين جيدتين بدون أي سعال، وتعد هذه الطريقة من دواء الكحة الأكثر استعمالاً وسهولة.

الأسباب الثانوية للكحة الجافة

يتأثر نوع دواء الكحة بأسباب حدوثها، ويمكن أن تكون الكحة الجافة أحد أعراض الأمراض والفيروسات المختلفة.

 بالإضافة إلى ذلك الحساسية والتهاب الشعب الهوائية أو نزلات البرد.

ولكن إذا كانت لديك أعراض إضافية مثل الحمى والتهاب الحلق ومشاكل الجهاز الهضمي.

فمن المهم التحقق من المشكلة حتى لا يحدث لديك سعالاً جافاً مزمناً.

التدخين هو سبب آخر مهم للسعال الجاف والمزمن، وهي ظاهرة تعرف بـكحة التدخين.
كما يصاب العديد من المدخنين بكحة مزعجة ناتجة عن انخفاض وظائف الرئة على مدى سنوات التدخين.

ويمكن أن تحدث هذه الظاهرة أيضًا بعد سنوات من الإقلاع عن التدخين، ولا شك أن دواء الكحة في هذه الحالة مرتبط بأسبابها.

كذلك من أسباب الكحة الجافة التعرض لمسببات الحساسية مثل الغبار أو الأوساخ وفراء الحيوانات.

كما أن هناك حالات يحدث فيها السعال كأثر جانبي لتناول الأدوية الموصوفة، واستنشاق جسم غريب، وتلوث الهواء.

بالإضافة إلى ذلك تغير درجة الحرارة وحتى إجهاد الحبال الصوتية، والتعب بسبب قلة النوم والصداع المستمر.

كذلك أحد أسباب الكحة الجافة الإصابة بفايروس كورونا الذي يصيب الرئتين ويؤثر على عمل الشعب الهوائية.

ما يؤدي إلى تهيج بها وحصول سعال جاف ومؤلم[1].

علاج السعال الجاف والبلغم عند الأطفال

 إذا كان السعال أو الكحة مصحوبًا بإفراز البلغم (الكحة الرطبة) فيجب عليك تحفيز إنتاج البلغم لتسهيل السعال.

أعطي طفلك الكثير من المشروبات مثل إعطائه عصير التفاح الطازج والغير مثلج.

علاوة على ذلك يمنك إعطائه مرق الدجاج الدافئ إذا كان مناسبًا للعمر وليس لديه حساسية من هذه الأطعمة.

كما يمكنك توفير دواء الكحة الجافة أطفالك عند الأطفال عن طريق تقليل تهيج الجهاز التنفسي العلوي.

وذلك بأن تعطي طفلك شرابًا من الماء الدافئ للمساعدة في تليين السعال وتهدئة الشعب الهوائية.

كذلك تجنب المشروبات الغازية والحمضيات لأنها يمكن أن تهيج الأغشية المخاطية الملتهبة.

إذا كان الطفل يتحمل العسل فحاول إعطائه، يمكن امتصاص قطرات العسل للأطفال فوق سن 6 سنوات.

إذا كانت الكحة تتعارض مع النوم، والذهاب إلى روضة الأطفال والمدرسة، فاستشر طبيبك، وسوف يصف لك عامل مضاد للسعال.
ويمكن أن يساعد البخار في الحمام في تخفيف الكحة، فبعد امتلاء الحمام بالبخار، اذهب إلى هناك مع طفلك، واجلس لمدة 20 دقيقة.

والتدخين في المنزل ممنوع منعا باتا، فلا يمكن أن يكون دواء الكحة فعالا في وجود التدخين.

ذلك لأنه يساهم في زيادة التهابات الجهاز التنفسي المتكررة لدى الطفل ويزيد من تفاقم مسارها.

مع التأكيد على أن بعض أنواع دواء الكحة لا تأخذ دون استشارة طبية بل يتم وصفها من قبل الطبيب فقط وليست مطلوبة في كل حالة.

ومن تلك الأدوية المضادات الحيوية والاستنشاق التي تقوم بتوسيع الشعب الهوائية والأدوية المضادة للالتهابات والمحللة للبلغم.

ماذا ينتج عن عدم تناول دواء الكحة بسرعة

عند السعال أو الكحة، ينشأ ضغط قوي في الصدر، وهذا بدوره يؤدي إلى مضاعفات مزعجة مثل الضعف، واضطراب النوم.

بالإضافة إلى التعب والإرهاق، والصداع، والدوخة، وأحياناً آلام في العضلات، وسلس البول.

كذلك بحة في الصوت عند استمرار الكحة لأكثر من أسبوعين، وزيادة التعرق بسبب التعب العام.

كما قد تنشأ عن الكحة كسور في الأضلاع، لدى من يعانون من انخفاض كثافة العظام أي مصابون بهشاشة العظام.

كما يمكن أن يكون للسعال أسباب عديدة، ويختلف دواء الكحة من حالة إلى أخرى، لذا أظهر للطبيب كل تفاصيل وأسباب الكحة[2].

قائمة المراجع
[1] https://www.grintuss.info/?CategoryID=867&ArticleID=2107
[2] https://odbhmao.ru/index.php/dlya-patsienta/poleznye-sovety-roditelyam/59-neotlozhnye-sostoyaniya
زر الذهاب إلى الأعلى