غدد وهرمونات

الغدة النخامية وأعراض إصابتها بالأورام وكيفية علاجها

الغدة النخامية هناك العديد من الأعراض لاضطراباتها وخمولها في الجسم، مثل: الصداع وعدم وضوح الرؤية، وهناك وظائف عديدة لها: كتنشيط النمو، وتحفيز الغدة الكظرية والدرقية

كما أنها تعد غدة من الغدد التي تقوم بإفراز العديد من الهرمونات التي تعود بالفائدة على الجسم، وحجمها أصغر من حجم البازيلاء، وتقع داخل الدماغ، وهي جزء من الجهاز الصماوي. 

هناك العديد من المشاكل أو الأمراض التي ترتبط بورم واضطرابات هذه الغدة، وهي:

تأثير الورم، وقلة أو إفراط في إفراز الهرمونات. 

كذلك فإنّ هناك العديد من الأسباب لحدوث اضطرابات وقصور في هذه الغدة، ومنها:

  • تناول بعض الأدوية. 
  • الإصابة بالأمراض التي لها تأثير على الجسم. 
  • صدمات في الرأس. 
  • العمليات الجراحية داخل الدماع. 
  • الدم لا يتدفق بشكل كافي نحو الدماغ. 
  • التهاب الغدة النخامية. 
  • كذلك نزول النزيف خلال عملية الولادة. 

وقد تؤثر تلك الاضطرابات والقصور في الغدة على:

نقص هرمون النمو، الملوتن، البرولاكتين، القشرة الكظرية، والهرمون الذي يقوم بتنشيط الغدة الدرقية

أعراض الغدة النخامية

هٍناك العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على جسم المصاب بإضطرابات وأمراض في الغدة النخامية، ومن أهم هذه الأعراض:

  • الهزال العصبي. 
  • الجلد الدهني والإفراط في التعرق. 
  • شحوب في البشرة. 
  • صداع في الرأس. 
  • متلازمة النفق الرسغي. 
  • الغثيان أو الدوخة. 
  • إصابة الأطفال بقصر في القامة. 
  • كذلك ومن أعراض قصور الغدة النخامية قلة الإقبال والرغبة للجماع. 
  • تشوش أو عدم وضوح الرؤية. 
  • زيادة حالات القلق والتوتر. 
  • النقص في كمية الشعر الموجودة في جسم وشعر الرجال. 
  • احتمالية الإصابة بالعقم. 
  • الإصابة بالاكتئاب. 
  • تضخم القدمين أو اليدين. 
  • ضعف العضلات والعظام. 
  • ضعف قوة الانتصاب عند الرجال. 
  • زيادة الوزن. 
  • قلة القدرة على ممارسة النشاطات الرياضيّة. 
  • إصابة ملامح الوجه بالخشونة. 
  • ضعف النمو عند الأطفال. 
  • انعدام الشهية. 
  • حدوث انتفاخات في الوجه. 
  • اضطرابات في الدورة الشهرية. 
  • التعب. 
  • الحساسية للبرودة والجو البارد. 
  • كثرة التبول. 
  • الإعياء أو الإرهاق الشديد. 
  • التقيؤ ونقص كتلة العضلات. 
  • الإصابة بالإمساك. 
  • جفاف البشرة. 
  • ضغط دم منخفض. 
  • زيادة العطش. 
  • نقص في نسبة الحليب عند الأم المرضعة. 
  • كما من أعراض قصورها قلة القدرة على الإنجاب والحمل. 

وظيفتها

تقسم وظيفة الغدة النخامية إلى قسمين: القسم الأمامي والقسم الخلفي، وكل قسم منهما له عدّة وظائف معينة وهم:

القسم الأمامي:

يتكون القسم الأمامي من الغدة النخامية من أنواع عديدة من الخلايا التي تقوم بإنتاج وإطلاق العديد من الهرمونات، لذلك كل هرمون منهم له وظائف معينة، وسيتم شرحهم فيما يلي:

  • هرمون النمو: يقوم هذا الهرمون بتنظيم النمو والتطور البدني، ومن الممكن أن يقوم بالحفاظ على أنسجة الجسم وخصوصاً العضلات والعظام. 
  • هرمون تحفيز الغدة الدرقية: يقوم بتنشيط الغدة الدرقية؛ حتى تفرز الهرمونات الخاصة بالغدة الدرقية، كما وتعد الغدة الدرقية والهرمونات التي تمّ إنتاجها مهمة جداً وجودها لعملية التمثيل الغذائي.
  • الهرمون الموجه للغدة الكظرية: يقوم بتحفيز الغدد الكظرية؛ وذلك للتحصل على زيادة في الكورتيزول وغيرها من الهرمونات.
  • هرمون التحوصل: يساهم في نمو خلايا البويضات عند النساء؛ وذلك بعد القيام بإفراز هرمون الاستروجين، بالإضافة إلى أنه هرمون مهم لإنتاج الحيوانات المنوية. 
  • كذلك الهرمون الملوتن: يتم إنتاج هرمونات الاستروجين والتستوستيرون. 
  • البرولاكتين: المساهمة الكبيرة للنساء المرضعات في زيادة إنتاج الحليب لديهن.
  • الإندورفين: يعد مصدر هام للتخفيف من الآلام وتسكينها. 
  • إنكيفالين: مشابه للإندورفين من حيث التخلص من الآلام. 
الغدة النخامية
القسم الأمامي من الغدة النخامية

القسم الخلفي:

يتكون القسم الخلفي من الغدة النخامية من أنواع عديدة من الخلايا التي تقوم بإنتاج وإطلاق العديد من الهرمونات، لذلك كل هرمون منهم له وظائف معينة، وسيتم شرحهم فيما يلي:

  • الأوكسيتوسين: يقوم بتحفيز تقلصات الرحم خلال حدوث المخاض عند المرأة، وكذلك يساهم في إنتاج الحليب الطبيعي وزيادة إفرازه للأم المرضعة. 
  • فازوبريسين: يساهم بشكل كبير في منع الجسم من الجفاف ويحافظ على الماء داخل الجسم. 

ورم الغدة النخامية

تعد أورام الغدة النخامية من أكثر الأورام الموجودة داخل الجمجمة شيوعًا وتحتل في المرتبة الرابعة بعد الأورام الدبقية والأورام السحائية والأورام الشفانية. 

كما أنّه أغلب أورامها حميدة ونموها بطيء نوعاً ما، كذلك فإنّ الأورام الغدية هي من أكثر الأمراض انتشاراً التي من الممكن أن تصاب بها هذه الغدة. 

عادةً ما تصيب هذه الأورام الأشخاص الذين أعمارهم ما بين ال30 وال40، ورغماً عن ذلك أنه قد يتم تشخيصها عند الأطفال كذلك. 

غالبًا ما يتم علاج معظم الأورام بشكل ناجح، كما أنه من الممكن أن يكون هناك اختلاف في حجم وسلوك أورام هذه العضو المهم. 

بالإضافة إلى ذلك جدير بالذكر أن الأورام الغدية العاملة سميّت بهذا الإسم.

وذلك لأنها تقوم بإفراز الهرمونات، أما بالنسبة للأورام الغدية غير الوظيفية سميّت بهذا الاسم؛ نظراً لأنها لا تقوم بإنتاج الهرمونات. 

مقالة للفائدة: الغدة الصنوبرية وأهميتها الفائقة لمواجهة أمراض خطيرة

الغدة النخامية والدورة الشهرية

تقوم الغدة النخامية بإنتاج هرمونات FSH و LH، ويتم إفراز هذه الهرمونات في الدم تحت تأثير هرمون GnRH الذي يفرزه الوطاء في الدماغ. 

كما يحفز FSH وبالتالي LH المبيضين لتزويدك بالهرمونات الجنسية “الاستروجين” و “البروجسترون”؛ وذلك لأن المستوى العالي من  (LH) في منتصف الدورة، يساعد في عملية التبويض، ومن ثم يحفز إفرازه المستمر تجمع الغدة الصماء التي تساعد على زيادة إنتاج هرمون “البروجسترون”.

أما بالنسبة لـ FSH، فهو لديه المسؤولية الكاملة للقيام بعمل كيس “جراف” الذي يقوم بإفراز هرمون “الإستروجين”.

ثمّ فيما بعد يمكن أيضًا تخصيب البويضة، ويقوم الرحم بالاستعداد للحمل بفضل الهرمونات الجنسية.

وبالتالي تقلص البويضة؛ بسبب قلة الإخصاب ثم تكون بداية الدورة الشهرية. 

علاوةً على ذلك إتضح أنّ انتظام الدورة الشهرية يأتي من الاعتماد على الهرمونات التي تقوم هذه الغدة بإفرازها.

والتي قد يؤثر أي مشكلة فيها بشكل سلبي على انتظام الدورة.

الغدة النخامية والحمل

إنّ فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي التي يتم إجراؤها أثناء الحمل تقوم بإظهار زيادة بشكل تدريجي في حجم الغدة النخامية للأم طوال فترة الحمل.

بالإضافة إلى إرتفاع الوزن النهائي ( حيث يصل إلى حوالي 660-760 مجم)، لذلك تكون زيادة الحجم بنسبة 30٪ أعلى من حجم في الفترة السابقة للحمل. 

بالإضافة إلى فإنّ هذا التوسيع يعمل على تحدب متجانس تصاعدي للسطح العلوي للغدة وذلك عندما يتم تصويره عن طريق الشعاع، وبالتالي يصل ارتفاع الغدة إلى 12 ملم بعد يومين من الولادة.

على الأغلب لا يزيد دائمًا عن 2.6 ملم، كما وتزداد أبعادها كليًا بنسبة ارتفاع تصل إلى 136٪.

هناك القليل من التقارير التي تتحدث عن الاصطدام بالتصالب البصري (مع تغيرات في مجال الرؤية الناتجة) وذلك عند النساء اللواتي لديهن حالات حمل بشكل طبيعي. 

علاوةً على ذلك فإنّ ساق هذه الغدة لا يحدث له أي تغيير ويستقر داخل خط الوسط. 

هل ورم الغدة النخامية خطير

إنّ الأشخاص الذين لديهم تاريخ إصابة فيما قبل بأمراض وراثية معينة، مثل الأورام الصماء المتعددة من النوع الأول، كما ولديهم مخاطر متزايدة للإصابة بأورام الغدة النخامية. 

في النوع الأول من النوع الأول، من الممكن أن تحدث أورام متعددة في عدة غدد من الجهاز الهرموني. 

غالبًا ما يتم الكشف عن هذا المرض عن طريق الاختبارات الجينية.

في العادة الاعتيادية لا تنمو أورام الغدة النخامية أو تنتشر بشكل متوسع. لكنها من الممكن أن تؤثر على الصحة وقد تؤدي إلى:

فقدان الرؤية، حيث يمكن أن يستمر الورم بها في الاستمرار بالضغط على الأعصاب البصرية.

نقص الهرمون الدائم حيث يمكن أن يؤدي الورم أو استئصال الورم إلى تغيير الإمدادات الخاصة بالهرمونات بشكل شبه دائم، الأمر الذي قد يتطلب استبدال الأدوية الهرمونية.

قد تكون السكتة النخامية من المضاعفات النادرة والخطيرة المحتملة للورم الحميد في الغدة النخامية ، عندما يحدث نزيف مفاجئ داخل الورم. مما يؤدي إلى الإحساس بصداع شديد لم تختبره ببساطة من قبل. تحتاج السكتة النخامية علاجًا طارئًا، عادةً باستخدام الكورتيكوستيرويدات وجراحة محتملة.

علاج الغدة النخامية

من الممكن أن يتم إدارة هذه الحالة بشكل أفضل عن طريق الطبيب المختص بالغدد الصماء، كما أنه لا توجد دورة علاج واحدة لأن هذه الحالة من الممكن أن يكون لها تأثير على مجموعة متنوعة من الهرمونات. 

بشكل عام، الهدف من العلاج هو إعادة جميع مستويات الهرمونات إلى وضعها الطبيعي.

كذلك هناك إحتمالية أنّه قد يتضمن ذلك العلاج عن طريق تناول الأدوية لاستبدال الهرمونات التي لا تنتجها الغدة النخامية بشكل صحيح. 

وبالتالي ومن خلال هذه الحالة، سيتعين على الطبيب فحص مستويات الهرمون بانتظام. 

كما ويتيح هذا للطبيب تنظيم جرعات الأدوية التي يتناولها المريض؛ للتأكد من الحصول على الجرعة الصحيحة المناسبة. 

علاوةً على ذلك إنّ إذا كان الورم يسبب مشاكل في هذا الجزء المهم من الجسم، فإنّ وسيلة الجراحة تعد حلّ مناسب للتخلص من الورم قد تعيد إنتاج الهرمون إلى طبيعته. 

في معظم الأحيان، إنّ العلاج الإشعاعي كذلك يكون من ضمن الطرق العلاجية للورم في الغدة. 

المراجع
1- مقالة عن “Pituitary gland (hypophysis)” نشرت على موقع Kenhub
2- موضوع بعنوان “Physiology” تم نشره على مدونة Statpearls
زر الذهاب إلى الأعلى