الجهاز الهضمي

التهاب المريء .. 5 اجراءات وقائية منها تقليل شرب القهوة

التهاب المريء هو التهاب الغشاء المخاطي الموجود في المريء، أي أنه يعد التهاب الطبقة الداخلية التي تبطنه وهي حالة يمكن أن تكون ناجمة عن عدة أسباب مختلفة.

والمريء هو جزء من الجهاز الهضمي وهو المسؤول عن التواصل بين الفم والمعدة وتفصل عضلة عاصرة بين المريء والمعدة، وتسمى أيضا عضلة الفؤاد، والتي تتمثل مهمتها في منع الطعام والعصارة المعدية التي تنحسر من المعدة من الصعود الى المريء مسببةً هذا المرض.

تشير الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن حوالي 50٪ من سكان الدول المتقدمة يعانون من هذه المشكلة.

أعراض التهاب المريء

تشمل الأعراض ما يلي:

  • صعوبات في البلع.
  • ألم عند محاولة بالبلع.
  • ألم في الصدر عند تناول الطعام.
  • يعلق الطعام المبتلع في المريء.
  • الحموضة المعوية.
  • بحة في الصوت.
  • ألم في الحنجرة.
  • سعال.

يمكن أن يحدث جزء كبير من اعراض التهاب المريء بسبب مجموعة متنوعة من الأمراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي.

ومع ذلك، يجب على المريض مراجعة أخصائي في الحالات التالية:

  • استمرار الأعراض عدة أيام.
  • عدم تحسن الاعراض عند تناول المضادات الحيوية.
  • تفاقم الأعراض عند بلع الطعام.
  • اقتران أعراض هذا المرض مع صداع أو آلام في العضلات أو حمى.
  • وجود ألم في الصدر ة استمراره لعدة دقائق.
  • المريض لديه تاريخ من مشاكل في القلب ويشعر بعدم الراحة أو ألم في الصدر.
  • شعور المريض بألم و / أو عدم راحة في منطقة الحلق عند محاولة تناول الطعام.
  • قصر النفس.
  • القيء الشديد الذي قد يكون أصفر أو أخضر ويمكن أن يحتوي على دم.

أسباب التهاب المريء

في معظم الحالات، يحدث هذا المرض بسبب ارتداد السوائل من المعدة (يُسمى الارتجاع المعدي المريئي) إلى المريء، والذي يمكن أن يتسبب في تهيج الأنسجة من خلال احتوائه على الحمض.

نظرًا لأن السبب الأكثر شيوعًا لهذه الحالة الناجم عن الارتجاع المعدي المريئي، فإن العوامل التي تشكل خطرًا في تطور هذه المشكلة هي:

  • السمنة.
  • التدخين.
  • تناول بعض الأدوية دون شرب الكثير من الماء أو بدون وصفة طبية.
  • تكرار القيء.
  • الجراحة أو الإشعاع للصدر، في بعض العلاجات مثل تلك المستخدمة في علاج سرطان الرئة، نظرا لقرب المريء من الرئة.
  • فتق الحجاب الحاجز، وهو حالة تندفع فيها المعدة من خلال الفتحة الموجودة في الحجاب الحاجز، وهذا يسبب التصاق المريء بالمعدة وهو أحد الأسباب النادرة لهذه المشكلة

هناك عدد من الأطعمة التي يمكن أن تجعل اعراض الحالة أسوأ، مثل الطماطم والفواكه الحمضية والكافيين والكحول والأطعمة الغنية بالتوابل والثوم والبصل والشوكولاتة.

يمكن للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أن يصابوا أيضًا بعدوى تؤدي إلى التهاب المريء.

يمكن أن تحدث هذه العدوى بسبب الفطريات أو الخميرة أو عن طريق الفيروسات، مثل الهربس أو الفيروس المضخم للخلايا.

علاج التهاب المريء

يعتمد العلاج الذي سيتم تطبيقه في حالة المعاناة من التهاب المريء على السبب الرئيسي لحدوثه، إضافةً الى النوع.

بالنسبة للارتجاع، في كثير من الحالات، قد تحتاج إلى تناول الأدوية التي تساعد في تقليل حموضة المعدة.

بينما تتطلب العدوى البكتيرية مضادات حيوية.

لعلاج هذا المرض، بشكل عام من الضروري وصف بعض الأدوية، والتي في بعض الحالات، سيُطلب من المريض الاستغناء عن بعض الأطعمة في نظامهم الغذائي والالتزام بالنظام الغذائي الجديد.

بيانات أخرى

طالما أن المريض يطبق العلاج الذي أوصى به الطبيب، فإن الأعراض ومسببات المرض ستختفي في معظم الحالات.

في حالة عدم تطبيق واتباع العلاج يمكن أن تحدث مضاعفات من شأنها تعديل بنية ووظيفة المريء.

يمكن أن يحدث التالي في حالة عدم اتباع العلاج:

  • تضيق المريء.
  • تتشكل حلقات في الأنسجة غير الطبيعية، وبطانة المريء أو حلقات المريء.
  • تطوير مرض آخر يسمى مريء باريت حيث تتغير الخلايا المبطنة للمريء، والتي بدورها تشكل عامل خطر للإصابة بسرطان المريء.

الوقاية من التهاب المريء

من بين تدابير الوقاية الموصى بها لتجنب المعاناة من التهاب المريء، فإن الأهم هو القضاء على أو تقليل استهلاك بعض المنتجات في نظامنا الغذائي وإدراج منتجات أخرى قد تكون مفيدة.

  • من المهم تجنب الوجبات الكبيرة والغنية بالدهون، خاصة قبل ساعتين أو ثلاث ساعات من موعد النوم، لأن الدهون تعني الهضم البطيء وتولد المزيد من الارتجاع.
  • قلل من استهلاك الأطعمة مثل القهوة وامتنع تماما عن المشروبات الكحولية.
  • حافظ على جدول الوجبات ولا تدع عدة ساعات تمر بين الوجبات.
  • لا تستلقي مباشرة بعد الأكل لتجنب زيادة الارتجاع. ينصح بالمشي لتسهيل عملية الهضم.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف لتليين الغشاء المخاطي، مثل اليقطين أو الكوسا أو لسان الثور.
التهاب المريء
شخص يصب فنجان قهوة

المضاعفات

إذا تركت التهاب المريء دون علاج، يمكن أن يسبب عدة مضاعفات وتغييرات في بنية هذا العضو.

بعض المضاعفات المحتملة هي كما يلي:

  • ندبات أو تضيق (انقباض) في المريء
  • تمزقات في الأنسجة المبطنة للمريء من الأقواس (إذا علق الطعام) أو أثناء التنظير (بسبب الالتهاب)
  • مريء باريت، يتميز بتغيرات في الخلايا المبطنة للمريء، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان المريء.

التهاب المريء والكحة

يتم إلقاء محتويات حمضية في البلعوم أو الحنجرة، وهذا يثير تهيجًا مستمرًا لجدران البلعوم والحنجرة وظهور السعال المزمن.

أسباب السعال بسبب الارتجاع

في كثير من الأحيان، مع التهاب المريء يحدث سعال له أعراضه الخاصة:

  • هو غير منتج (بدون بلغم)
  • يزداد سوءا بعد الأكل، أو الاستلقاء على الظهر بعد الأكل مباشرة.

كيف يتم علاج التهاب المريء؟

يتم علاج هذا المرض اعتمادًا على درجة ظهور المرض وتطوره.

في الشكل الحاد، يتم وصف الأدوية، يوصى بالالتزام بمبادئ التغذية الغذائية.

في الحالات الصعبة وفي مرحلة متقدمة من التهاب المريء الارتجاعي، يمكن وصف التدخل الجراحي.

التهاب المريء ما هو هذا المرض؟

التهاب المريء الارتجاعي هو مرض غير معدي مع عملية التهابية في المريء بسبب الارتجاع غير المنضبط لمحتويات المعدة.

ارتجاع المريء هو أحد أكثر الأمراض شيوعًا في أمراض الجهاز الهضمي.

كيف يتم علاج التهاب المريء الارتجاعي؟

في 90 ٪ من المرضى، يكون تشخيص ونسبة الشفاء إيجابيًا، ويتم وصف العلاج من قبل الطبيب بعد التشخيص والفحوصات المخبرية.

في معظم الحالات، العلاج الطبي مطلوب.

من المهم استخدام الأدوية الموصوفة التي تساعد في تقليل حموضة العصارة المعدية والقضاء على أعراض المرض، نسأل الله السلامة لنا ولكم، وأن يحفظ الصحة للجميع.

المراجع
1- مقالة بعنوان “?What Is Eosinophilic Esophagitis” نشرت على موقع nm.org
2- موضوع بعنوان “Esophagitis: Types, Symptom” نشرت على الموقع الطبي الاجنبي healthline.com
زر الذهاب إلى الأعلى