صحة الأنف والأذن والحنجرة

التهاب اللوزتين .. الثوم والبصل والزنجبيل علاج وقائي مذهل

التهاب اللوزتين عدوى بكتيرية تصيب اللوزتين بالتحديد “الغدد الليمفاوية الصغيرة” تقع على كلا الجانبين من الحنجرة ومن الخلف بالنسبة للسان، ويعد أفضل علاج لالتهاب الحلق تقوية المناعة عبر تناول الثوم والبصل الطازجين، والزنجبيل والبابونج بشكل دوري، وكل ما سبق يعد علاج وقائي مذهل.

 دور الغدد الليمفاوية التي تصاب بالالتهاب ليس واضحًا لهذه اللحظة، لكن المقالات الطبية المختلفة تشير إلى أنها تساعد الجسم في مكافحة الالتهابات والعدوى البكتيرية الداخلة عن طريق الفم.

في العادة يحدث التهاب الحلق بشكل رئيسي بسبب الإصابة بفيروس، ولكن قد يكون أيضًا ناتجًا عن عدوى بكتيريا.

العرض الرئيسي هو إلتهاب الحلق وعادةً يرافقه ألم في منطقة الرأس مع ارتفاع درجة الحرارة بسبب الالتهاب وأيضاً سعال مستمر.

في أغلب الحالات المصابة بالتهاب اللوزتبن يمر المرض من تلقاء نفسه وهذا لا يحتاج إلى علاج طبي إنما يتكفل الجهاز المناعي بمعالجته.

ومع ذلك، في الحالات المؤلمة بشدة وتأخذ وقتاً في عملية الشفاء، أو عندما تكون هناك عدوى متكررة ، فمن الأفضل هنا إزالة اللوزتين في إجراء جراحي يسمى استئصال اللوزتين.

ينتقل التهاب اللوزتين من شخص لآخر بواسطة اللعاب، وأيضاً عن طريق رذاذ قطرات التي تنتشر بعد عملية السعال او العطس.

فترة حضانة المرض “الفترة الزمنية الذي يستغرقها المرض لظهور اعراض التهاب اللوزتين على الجسم” عادة ما تكون من 4 إلى 2 أيام.

على الرغم من أن التهاب اللوزتين يحدث في أي عمر، إلا أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 5 سنوات، هم الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بمرض التهاب الحلق.

موضوع هام: ادوية علاج التهاب الحلق

التهاب اللوزتين .. أهم الأعراض

العرض الأساسي لالتهاب اللوزتين هو التهاب الحلق الشديد مع القيح، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً التالي:

  • اللوزتين لونهما أحمر منتفخ بشكل واضح عند فحصها عن طريق فتح الفم.
  • ألم عند عملية بلع الطعام أو الشراب.
  • ارتفاع في درجة الحرارة والتي قد تكون مرتفعة جدًا عند الأطفال الصغار.
  • السعال المتكرر في اليوم الواحد.
  • وجع شديد في الرأس.
  • تعب عام مع ارهاق.
  • ألم شديد في الأذنين أو الرقبة.
  • تظهر نقاط بيضاء على اللوزتين نتيحة افرازات التهابية.
  • تورم في الغدد الليمفاوية على جانبي الرقبة.
التهاب اللوزتين
صورة توضيحية لمكان اللوزتين

أعراض أقل شيوعًا:

  • التقيؤ.
  • الإمساك.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صعوبة في فتح الفم.
  • ألم في البطن وعادة ما يكون ناتج عن تورم في الغدد الليمفاوية في البطن، هذا العرض أكثر شيوعًا عند الأطفال الصغار.

عادة ما تعتمد اعراض التهاب الحلق على سبب الإصابة بالمرض هل فيريوسياً أم بكتيرياً وكل مصدر له اعراض إضافية للاعراض السابقة.

إذا كان مصدر العدوى فيروسيًا ، مثل فيروس الأنفلونزا ، فقد تظهر أعراض مثل هذه أيضًا سيلان الأنف وشعور عام بالألم.

عندما يكون مصدر العدوى جرثوميًا كالبكتيريا، فقد تظهر أعراض التهاب اللوزتين على شكل طفح جلدي مع احمرار على الوجه.

ما الفرق بين التهاب اللوزتين والتهاب الحنجرة

التهاب اللوزتين هو نوع من التهابات البلعوم ويتميز بالتهاب الحلق لذلك نلاحظ عن تشخيصه تورم في اللوزتين مع صعوبة في عملية البلع بسبب الالتهاب المؤلم.

التهاب الحنجرة هو التهاب في الأحبال الصوتية، لذلك يتميز باحتقان شديد في الحلق مع بحة في الصوت تستمر عادة الى ثلاث أيام حتى زوال الالتهاب.

أقرأ أيضا: عراض سرطان الحنجرة

العلاج

يعتمد علاج التهاب اللوزتين “الحلق” في كلا الحالتين سواء كان التهاب الحلق ناتج عن مصدر بكتيري أو فيروسي، هناك على الأغلب احتمال كبير أن يتدخل الجهاز المناعي في معالجة الالتهاب.

ويكون له المقدرة في التغلب عليه دون الحاجة إلى مساعدة طبية وهذا يحدث خلال أيام قليلة.

 يعتمد علاج التهاب الحلق في الأساس على الراحة والشرب وذلك للوقاية من حدوث الجفاف.

كما ينصح بتناول الطعام بانتظام حتى لو كان لديك التهاب شديد في الحلق.

علاج التهاب اللوزتين الفيروسي

تحدث أغلب اصابات التهاب اللوزتين بسبب المصدر الفيروسي، وفي غضون أيام قليلة يختفي الالتهاب وبدون الحاجة إلى علاج طبي.

 يشمل علاج التهاب اللوز ما يلي:

  • للتخفيف من الصداع، وخفض درجة الحرارة، يجب تناول الباراسيتامول أو ديكساميثازون (أسيتامينوفين) أو أدفيل أو أرتوفين أو نوروفين (إيبوبروفين).
  • للتقليل من التهاب الحلق يجب تناول المضادات الحيوية الذي يوصفها الطبيب.
  • للتقليل من التورم في الحلق، يمكنك الغرغرة بمطهر مثل محلول الغرغرة أو محلول ملحي “عبارة عن خلط ملعقة صغيرة الحجم من الملح مع كوب من الماء الدافىء”.

أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين

لعلاج التهاب اللوزتين من أصل بكتيري، يلزم العلاج بالمضادات الحيوية.

كما أن العلاج المعتاد هو تناول المضادات الحيوية من عائلة البنسلين، مثل الموكسيفين أو الرابابين، لمدة اسبوع ونص.

الدراسات في الأونة الأخيرة تشير إلى أن مدى فعالية استخدام المضادات الحيوية لعلاج أعراض التهاب الحلق غير فعالة ومحدودة.

المضاد الحيوي يكمن تأثيره بشكل ملحوظ في اليوم الثالث من يوم البدء بالعلاج.

السبب الأساسي لاستخدام المضادات الحيوية هو منع تطور المضاعفات التي قد تنجم عن التهاب اللوزتين.

تحذيرات عند استخدام علاج التهاب الحلق

لا ينبغي تناول المضاد الحيوي من نوع الأسبرين للأطفال دون سن 16 عامًا خوفًا من متلازمة راي.

ومتلازمة راي (مرض يصيب الكبد والدماغ ويحدث بشكل رئيسي عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 14 عامًا).

كما لا ينبغي إعطاء البنسلين إلى النساء الحوامل خصوصاً لو كانت في الثلث الثالث من الحمل.

الأشخاص الذين لديهم تاريخ قرحة معدة، أو مرض كلوي يجب عليهم تجنب تناول الإيبوبروفين.

لا ينبغي تناول الإيبوبروفين خلال الأشهر الثلاثة الأولى  من الحمل ما لم يتم العلاج تحت إشراف طبي.

لا ينصح بدمج اسيتامينوفين وايبوبروفين عند الأطفال خوفا من الآثار الجانبية.

استئصال اللوزتين

هناك بعض من الحالات تعاني من اعراض التهاب اللوزتين بشكل شديد جداً، والبعض الأخر يعاني من التهاب اللوزتين المتكرر.

أي أنه يعاني من الإصابة بمقدار 5 مرات في العام أو أكثر”.

في هذه الحالات سابقة الذكر ينبغي النظر في إجراء عملية جراحية تسمى استئصال اللوزتين.

سيُعرض على المصاب بإجراء جراحة استئصال اللوزتين بشكل سريع وعاجل لأن التهاب اللوزتين المتكرر تسبب تضخم في اللوزتين.

وهذا من الممكن أن يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء ووقف النفس خلال فترة النوم.

هذه جراحة خفيفة، وعادة ما تكون خالية من المخاطر.

نصيحة: لا تتناول الطعام أو الشراب قبل اجراء العملية الجراحة لإزالة اللوز.

كما يجب إبلاغ الطبيب الجراح عن أي نوع من الحساسية أو الأدوية أو المكملات الغذائية التي تتناولها.

المراجع
1- مقالة بعنوان “?What is tonsillitis” نشرت على موقع uofmhealth.org
2- مقالة بعنوان “Tonsillitis and adenoid infection facts” نشرت على موقع medicinenet.com
زر الذهاب إلى الأعلى