السرطان

اعراض سرطان القولون .. كيف يصيب كبار السن ومتى يؤدي لوفاتهم

تؤثر اعراض سرطان القولون على حياة الإنسان بشكل كبير، خاصة في مراحله المتقدمة، حيث يظهر دم في البراز، ويهبط وزن المصاب بدون مبرر، ويصاب بقيء وإمساك، وهو يعد من أكثر السرطانات شيوعاً.

القولون جزء من الجهاز الهضمي الذي يحتل الأجزاء المحيطية من تجويف البطن.

كما القولون هو الجزء الرئيسي من الأمعاء الغليظة ويبلغ طوله حوالي 150 سم، ويختلف طول العضو باختلاف طول الشخص.

كذلك تحدث عمليات إعادة امتصاص الماء وتكوين البراز في القولون.

تأتي خطورة اعراض سرطان القولون من تعدد أقسام القولون والذي يتكون من عدة أقسام:

  • الأعور
  • الملحق
  • القولون الصاعد
  • الانثناء الكبدي للقولون
  • القولون المستعرض
  • الثني الطحالي للقولون
  • القولون النازل
  • القولون السيني

سرطان القولون هو السرطان الذي يبدأ في القولون أو المستقيم.

ويعد سرطان القولون والمستقيم أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم.

كما أنه مثل معظم السرطانات، يكون هذا النمو السرطاني أكثر شيوعًا عند كبار السن، حيث يتم تشخيص أكثر من 80٪ لدى الأشخاص فوق سن الستين.

ومصدر معظم الأورام هو الأورام الحميدة التي تصبح خبيثة بمرور الوقت.

كذلك سبب المرض غير معروف، لكن الدراسات حول هذا الموضوع تجرى طوال الوقت، ويعد التعرف على اعراض سرطان القولون أول خطوات مواجهة المريض للمرض.

اعراض سرطان القولون وأسبابه

يمكن أن تشمل اعراض سرطان القولون أيًا مما يلي:

  • دم عبر البراز أو إفرازات دموية.
  • كذلك تغييرات في عادات التبرز (مثل الإسهال أو الإمساك) بدون سبب واضح، على مدى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
  • فقدان الوزن غير المبرر (بسبب ضعف قدرة الأمعاء على امتصاص الطعام).
  • بالإضافة إلى ألم في أسفل البطن أو المعدة.
  • كذلك عدم اكتمال الشعور بالإفراغ بعد المغادرة.
  • التعب (التعب) الناجم عن نزيف من الورم السرطاني، بحيث تقل كمية خلايا الدم الحمراء، وبعد ذلك يظهر فقر الدم (الأنيميا). يسبب فقر الدم أيضًا الشعور بضيق في التنفس.
  • الغثيان والقيء والإمساك وآلام أسفل البطن والشعور بالامتلاء (التورم). كل هذا يمكن أن يكون بسبب انسداد الأمعاء.

ويمكن أن تنتج اعراض سرطان القولون سابقة الذكر أيضًا عن حالات غير سرطانية، ولكن إذا استمرت أو ساءت، فمن المهم أن ترى الطبيب لإجراء فحص.

كما يصيب سرطان القولون عادة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر.

في بعض الأحيان، عندما تظهر اعراض سرطان القولون عند الشباب، فإنها تُنسب خطأً إلى مشاكل معوية أخرى.

ومن أسباب ظهور سرطان القولون واعراضه 

التغذية ونمط الحياة غير الصحيين

وجدت الدراسات العلمية صلة بين سرطان القولون والتغذية.

يرتبط النظام الغذائي الغني بالدهون والبروتينات الحيوانية (خاصة اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحوم المقلية أو المشوية)،

وفي الوقت نفسه، انخفاض الألياف الغذائية (الفواكه والخضروات)، بزيادة خطر الإصابة بهذا المرض وظهور اعراض سرطان القولون.

كما يبدو أن الأشخاص الذين يتناولون وجبتين من اللحوم الحمراء أو اللحوم المصنعة يوميًا هم الأكثر عرضة للخطر.

ولكن لم يتم العثور على ارتباط بين تناول الديك الرومي والدجاج وزيادة خطر النعاناه من سرطان المستقيم والقولون.

علاوة على ذلك تشير الدراسات إلى أن سرطان القولون والمستقيم أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والذين يمارسون القليل من التمارين.

بالإضافة إلى الأشخاص الذين يدخنون السجائر لفترة طويلة – 20 عامًا أو أكثر.

ولذا فإن على من يعانون من هذه المشكلات ظهور اعراض سرطان القولون.

مرض التهاب الأمعاء

الأشخاص المصابون بمرض التهاب الأمعاء، مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون.

لذلك يجب مراقبتهم طبياً وإجراء اختبارات للتشخيص المبكر وفقًا للتوصيات.

كما لا تعد متلازمة القولون العصبي من أمراض الأمعاء الالتهابية، وبالتالي لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون وظهور اعراضه.

تاريخ العائلة والظروف الوراثية

في أغلب الأحيان، لا يوجد لدى مرضى سرطان القولون تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

حوالي 5٪ فقط من سرطانات القولون سببها جين وراثي معيب.

ومع ذلك، فإن الشخص الذي تم تشخيص إصابة فرد أو أكثر من أفراد أسرته المباشرين (أحد الوالدين أو الأخت أو الأخ) بسرطان الأمعاء تحت سن الخمسين أو إذا كان هناك العديد من سرطانات القولون والمستقيم بين الأقارب من نفس الجانب، فمن المستحسن التماس الاستشارة الوراثية والمراقبة الطبية توصيات الطبيب ومراقبة اعراض سرطان القولون

كذلك هناك متلازمات وراثية نادرة جدًا، حيث يكون المرضى أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم:

متلازمة داء السلائل العائلي (FAP – داء البوليبات الغدي العائلي)

لهذه المتلازمة مئات الآلاف من الأورام الحميدة (الزوائد اللحمية) من بطانة القولون وربما المستقيم، وبالتالي يجب مراقبتها الطبية الدورية واختبار تنظير القولون أو التنظير السيني، التي تساعد في الكشف عن الأورام السرطانية في القولون والمستقيم.

لذا يُنصح أحيانًا بإزالة القولون وأحيانًا إزالة المستقيم أيضًا.

كما تسبب هذه المتلازمة حوالي 1٪ (1 في 100) من جميع أورام الأمعاء، ومن كان مصابا بها عليه أن يكون حذرا من ظهور اعراض سرطان القولون.

متلازمة لينش

سرطان القولون الوراثي هذه المتلازمة الوراثية معرضة بشكل أكبر للإصابة بورم سرطان الأمعاء في سن مبكرة، وأحيانًا أكثر من مكان واحد في القولون.

كذلك على عكس متلازمة FAP، يعاني الأشخاص المصابون بهذه المتلازمة من عدد قليل من     الأورام الحميدة (السلائل) في الأمعاء.

كما يخضع الأشخاص المصابون بهذه المتلازمة عادة لمتابعة طبية روتينية من خلال تنظير القولون.

ويجب إجراء المتابعة عادةً من سن 25 أو خمس سنوات قبل السن الذي يتم فيه تشخيص إصابة     أصغر الأقارب بسرطان الأمعاء.

كما تسبب متلازمة لينش حوالي 15٪ من جميع سرطانات الأمعاء، ومن هنا ينبغي ملاحظة اعراض سرطان القولون لمن يعاني من هذه المتلازمة.

مراحل سرطان القولون

هناك 4 مراحل لهذا المرض تجيب على سؤال أهالي المرضى حول ومتى يؤدي هذا المرض لوفاتهم:

  • في المرحلة الأولى، ينتشر السرطان داخل جدار القولون، لكنه لا ينتشر خارج الجدار أو المستقيم، وقد لا تكون اعراض سرطان القولون واضحة.(1)
  • أما في المرحلة الثانية، ينمو السرطان عبر سماكة جدار القولون بالكامل ويمكن أن يغزو الأنسجة المجاورة، لكنه لا ينتشر إلى الغدد الليمفاوية المجاورة.
  • بينما في المرحلة الثالثة، ينتشر السرطان إلى الغدد الليمفاوية القريبة لكنه لا يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم.
  • المرحلة الرابعة، انتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة، مثل الكبد أو الرئتين، ولا شك ان اعراض سرطان القولون هنا تكون واضحة.
اعراض سرطان القولون
شرح مكان سرطان القولون

اختبارات لتشخيص المرض

  • فحوصات التنظير الداخلي: فحوصات تنظير القولون والتنظير السيني تسمح بالمراقبة داخل القولون.

يسمح تنظير القولون بمراقبة كامل طول الأمعاء والكشف عن السرطان في الجزء العلوي من الأمعاء.

كما يسمح بالإضافة إلى ذلك بأخذ عينات من أنسجة الأمعاء وإزالة الزوائد اللحمية، ويهدف هذا الفحص للتأكد من أن الاعراض الظاهرة اعراضا لسرطان القولون.

  • فحص الدم المخفي: اختبار يسمح باكتشاف الدم في البراز حتى بكميات غير مرئية.

على الرغم من أن الدم في البراز قد لا يكون من اعراض سرطان القولون، إلا أن النتيجة الإيجابية تتطلب تنظير القولون.

يسمح الاختبار باكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة من المرض، ويزيد بشكل كبير من فرص الشفاء.

 يمكن أن يشير أيضًا إلى وجود ورم خبيث (ورم غدي).

علاج المرض

اعتمادًا على شدة المرض ومدى انتشاره، سيتم تحديد أحد العلاجات التالية:

  • إزالة الزوائد اللحمية: تتم إزالة السلائل في كثير من الأحيان أثناء تنظير القولون.

يتم إرسال أنسجة السلائل إلى المختبر المرضي للكشف عن وجود السرطان ودرجة اختراق جدار الأمعاء.

كذلك تعتمد التوصية بمزيد من العلاج على نتائج علم الأمراض.

في أغلب الأحيان، استئصال الزوائد اللحمية الكامل يشفي الآفة، ويتطلب المتابعة في غضون بضعة أشهر أو سنوات، وملاحظة اعراض سرطان القولون.

  • الجراحة: العلاج الأولي لسرطان القولون هو الجراحة، يتم خلالها استئصال الجزء المصاب من القولون والعقد الليمفاوية التي تفرغه ونهايات الأمعاء.

كما أنه في حالات السرطان الموجود في المستقيم، يجب أحيانًا العلاج الإشعاعي و / أو العلاج الكيميائي قبل الجراحة

  • العلاج الكيميائي: العلاج الكيميائي دواء يستخدم لقتل الخلايا السرطانية.

سيحتاج المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض في مراحل متقدمة نسبيًا بسبب عدم اكتشاف اعراض سرطان القولون مبكرا إلى بعض العلاج الكيميائي بعد الجراحة.

وذلك لأن الخلايا السرطانية يمكن أن تبقى في الجسم حتى بعد إزالة الورم.

ولكن إذا لم يتم تدمير هذه الخلايا، فقد تتكاثر وتنمو وتنتشر في الموقع الأصلي أو في مواقع بعيدة

  • علاج إشعاعي: في حالات سرطان المستقيم، قد يؤدي الإشعاع إلى منطقة الحوض إلى تقليص الورم، مما يمنعه من العودة إلى المنطقة المشعة.(2)

وعلى عكس العلاج الكيميائي الجهازي، لا يمكن للعلاج الإشعاعي أن يمنع السرطان من العودة خارج المنطقة المشعة.

ومن خلال ما سبق تتضح لنا أهمية التنبه لاعراض سرطان القولون.

المراجع
1- Colorectal cancer symptoms, Cancercenter Retrieved
2- Colorectal Cancer, Cancer Retrieved
زر الذهاب إلى الأعلى