الجهاز التنفسي

اعراض الزكام .. وأسهل طريقة لمنع نزلات البرد بشكل نهائي

يعاني الناس من اعراض الزكام خاصة في الشتاء، وهو مجموعة كاملة من الأمراض الالتهابية الحادة في الجهاز التنفسي العلوي، وأسهل طريقة لمنع نزلات البرد تقوية المناعة، عبر تناول الأطعمة المقوية للمناعة كالبصل أو الثوم الطازجين، أو الزنجبيل، وذلك بشكل يومي خلال الشتاء، وتلك أهم طريقة لمنع نزلات البرد بشكل نهائي.

يعد التعرض لأجواء منخفضة الحرارة أحد الأسباب التي تؤدي لظهور اعراض الزكام.

ولذا نعاني غالبا من هذه المشكلة في فصل الشتاء، خاصة إذا خرجنا في الأجواء الباردة دون ملابس كافية.

كما أنه في الشتاء يضعف الجسم ويرهق، ويقضي الناس معظم وقتهم في الداخل، يتبادلون الفيروسات والبكتيريا بطرق مختلفة.

ولكن في التسمية الطبية لمريض مصاب بنزلة برد، يُشار عادةً إلى الاسم الرسمي للمرض – ARVI (عدوى فيروسية تنفسية حادة)، أو ARI (مرض تنفسي حاد).

يعبر عن اعراض الزكام بمصطلح شعبي أخر وهو نزلة البرد.

وينتقل هذا المرض عن طريق الهواء الجوي، حيث يعد استنشاق الهواء الملوث، يعد أحد الأسباب للإصابة باعراض الزكام.

فعندما يسعل شخص مريض أو يعطس أو حتى يتنفس، فإنه يطلق العديد من الفيروسات أو الخلايا البكتيرية في الهواء.

يكون تركيز مسببات الأمراض في الهواء منخفضًا عندما تكون الغرفة جيدة التهوية، والمسافة بين المريض والصحي عدة أمتار.

عندئذ قد لا يصاب الشخص بالزكام خاصة إذا كان لدى الشخص مناعة قوية.

ولكن إذا كان المريض قريبًا جدًا، وكان الهواء جافًا، بالإضافة إلى ضعف الجسم بسبب الإجهاد والإرهاق والأمراض المزمنة، فإن احتمال انتقال العدوى يكاد يكون 100٪.

علامات واعراض الزكام

يتميز مريض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (SARS) بظهور بطيء للمرض: أولاً، ظهور ضعف، التهاب خفيف في الحلق أو أعراض أخرى، والتي تزداد شدتها تدريجياً.

كانت تلك بعض العلامات التي تميز نزلات البرد “الشائعة” عن الأنفلونزا.

يتميز الأخير بظهور المرض بشكل مفاجئ وسريع.

تظهر أعراض البرد بعد ساعات أو أيام قليلة من الإصابة – يمكن أن تصل فترة الحضانة إلى يومين.

في هذا الوقت، لا يدرك الشخص بعد أنه مريض، لكنه يمكن أن ينقل العدوى للآخرين.

كانت تلك بعض العلامات التي تميز نزلات البرد “الشائعة” عن الأنفلونزا.

يتميز الأخير بظهور المرض بشكل مفاجئ وسريع.

تظهر أعراض البرد بعد ساعات أو أيام قليلة من الإصابة – يمكن أن تصل فترة الحضانة إلى يومين.

في هذا الوقت، لا يدرك الشخص بعد أنه مريض، لكنه يمكن أن ينقل العدوى للآخرين.

ومن اعراض الزكام الأخرى:

  • التهاب الحلق والتهاب الحلق.
  • بحة في الصوت.
  • السعال والعطس.
  • احتقان الأنف وسيلان الأنف وعيون دامعة.
  • حمى وقشعريرة.
  • صداع الراس.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • آلام وآلام في العضلات والمفاصل.
  • قلة الشهية.
  • الأرق، النعاس.
  • في بعض الحالات، قد تظهر علامات اضطراب هضمي خفيف.

الأعراض الأقل شيوعاً

  • حرارة تتراوح من 38 درجة مئوية إلى 39 درجة مئوية.
  • وجع راس.
  • ألم عضلي.
  • فقدان حاسة التذوق والشم.
  • شعور بالدموع وتهيج في العين.
  • الشعور بضغط في الأذنين أو الوجه.

كانت تلك أهم أعراض هذا المرض سواء عند البالغين أو الصغار.

علماً أنه لا يجب أن يعاني الشخص من جميع اعراض الزكام دفعة واحدة فقد يظهر السعال أو سيلان الأنف في اليوم الثاني أو الثالث.

أيضا، قد يصاب البالغون بنزلة برد دون حمى أو مع زيادة طفيفة في المدى من 37.3-37.5 درجة.

غالبًا ما يصاحب برد الطفل حمى شديدة وأعراض واضحة، وغالبًا ما تكون مصحوبة بعلامات اضطراب معوي.

أسباب نزلات البرد

نفهم أسباب نزلات البرد ((ARVI أو الزكام إذا فهمنا أنه عدوى فيروسية.

يمكن أن تسبب العشرات أو حتى المئات من الفيروسات المختلفة اعراض الزكام أو نزلات البرد مثل: فيروسات الأنف، الفيروسات الغدية، الفيروسات المنقولة، إلخ.

وهي بمجرد دخولها إلى الغشاء المخاطي للأنف والحنجرة، تبدأ في التكاثر بنشاط وبالتالي تنتج عنها اعراض الزكام أو نزلات البرد.

ولكن في معظم الحالات، يظهر في وقت يضعف فيه الجسم بالفعل بسبب نشاط الفيروس.

في هذه الحالة، تحدث مضاعفات – التهاب القصبات والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.

يعد الاتصال بشخص مريض أحد أكثر طرق انتقال العدوى شيوعًا، وهذا من أهم أسباب نزلات البرد.

ولسوء الحظ، لا يمكن دائمًا لأي شخص أن يحمي نفسه منه: يمكنك أن تصاب بالعدوى من زميل في العمل، في وسائل النقل العام، في المتجر.

يمكن لأي شخص أن يُصاب بالعدوى الذاتية إذا كان مصدر العدوى موجودًا بالفعل في الجسم، لكن جهاز المناعة يقيده ويمنع تطور اعراض الزكام.

إذا ضعف جهاز المناعة، تخرج العدوى عن السيطرة، مما يؤدي إلى ظهور المرض.

العوامل المساعدة للإصابة باعراض الزكام

أحد أسباب نزلات البرد(الزكام) الرئيسية هو انخفاض نشاط جهاز المناعة، والذي يلاحظ في الظروف التالية:

  • انخفاض حرارة الجسم
  • القلق المزمن
  • الإرهاق
  • وجود أمراض معدية مزمنة.
  • سوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن.
  • تعاطي المخدرات، وتناولها غير المنضبط
  • نمط حياة مستقر
  • التواجد الدائم في غرفة بها عدد كبير من الأشخاص.

في هذه الحالة، يُجبر الجهاز المناعي على الاتصال اليومي بعدد كبير من الفيروسات والبكتيريا المختلفة.

أحد العوامل في تطور نزلات البرد ARVI وبالتالي تقلل من اعراض الزكام هو الهواء الجاف والدافئ، يجف الغشاء المخاطي للبلعوم الأنفي، ويصبح من السهل على مسببات الأمراض أن تكتسب موطئ قدم لها.

لذلك، كإجراء وقائي، يوصى بتهوية الغرفة في كثير من الأحيان، خاصةً إذا كان هناك دائمًا عدد كبير من الأشخاص فيها.

كما أن العادات السيئة (التدخين وإدمان الكحول) تضعف الجسم وتزيد من قابلية الإصابة بالفيروسات.

الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء المحرومة بيئيًا هم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد أو الزكام.

وذلك لأن كمية كبيرة من المواد الكيميائية في الهواء تهيج الغشاء المخاطي في الجهاز التنفسي، مما يجعل الناس أيضًا عرضة للإصابة بالعدوى.

مراحل المرض

ينتقل الفيروس القادر على البقاء في الهواء لفترة قصيرة فقط من شخص لآخر عن طريق قطرات الرش المعرفة بقطرات الجهاز التنفسي.

يمكن تحقيق ذلك عن طريق الاتصال المباشر بقطرات الرذاذ الناتجة عن عطس أو سعال شخص مريض أو نتيجة استنشاق هواء يحتوي على هذه القطرات.

حتى الاتصال غير المباشر بالأشياء التي تلوثت للتو بالفيروس، مثل الهاتف أو مقبض الباب أو جهاز التحكم عن بعد في التلفزيون أو درابزين للسلالم المتحركة سيؤدي إلى الإصابة.

وفي أغلب حالات نزلات البرد وبسبب اعراض الزكام الواضحة يكون المريض قادرًا على تشخيص المرض بنفسه ولن يحتاج إلى تشخيص طبي.

متى يجب أن ترى الطبيب؟

  • عندما تستمر اعراض الزكام لأكثر من أسبوعين.
  • عندما تتجاوز درجة حرارة الجسم 39 درجة مئوية.
  • لدرجة أن السعال يظهر بلغم دموي.
  • ظهور ألم في الصدر.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • عندما يكون هناك تورم شديد للغدد الليمفاوية في الرقبة أو الإبط.

 وفي هذه الحالات، سيقرر الطبيب ما إذا كان سيجري اختبارات مختلفة مثل اختبارات الدم والأشعة السينية للصدر.

علاوة على ذلك أخذ مسحة من الحلق وذلك للتأكد من أن اعراض الزكام ليست ناجمة عن عدوى أخرى أكثر خطورة.

كما قد يكون هناك عدوى خطيرة التهاب رئوي حدث بسبب بكتيريا المكورات الرئوية، أو الحمى الغدية التي يسببها فيروس ابشتاين بار Human herpesvirus.

منع نزلات البرد

في معظم الحالات يمكن للمريض منع نزلات البرد والنجاة من اعراض الزكام من خلال الاعتناء بنفسه في المنزل دون الحاجة إلى مساعدة الطبيب.

ولكن تم تصميم معظم العلاجات لتخفيف بعض اعراض الزكام.

لأن المضادات الحيوية ليست جزءًا من علاج منع نزلات البرد.

يمكن أن يسبب الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية ردود فعل تحسسية، والغثيان والإسهال، وعلى المدى الطويل تطوير المقاومة البكتيرية للمضادات الحيوية.

تشمل توصيات الرعاية الداعمة في حال ظهور اعراض الزكام

  • شرب الكثير من السوائل، يحتاج الجسم إلى استعادة السوائل التي فقدها بسبب التعرق من الحرارة وسيلان الأنف.
  • كذلك استرح في المنزل حتى تشعر بالراحة الكافية للعودة إلى الوظيفة الكاملة في العمل أو المدرسة.
  • بالإضافة إلى ذلك تناول الأطعمة قليلة الدسم والغنية بالألياف واستهلاك الكثير من الخضار والفواكه.

يفقد العديد من الأطفال شهيتهم أثناء نزلات البرد، هذه حالة طبيعية وتعد من اعراض الزكام طالما استمرت لعدة أيام.

كما يوصى بعدم إجبار الأطفال على الأكل إذا لم يكونوا جائعين.

عوامل أخرى مساعدة تمنع المرض

  • كذلك الغرغرة بالماء المالح (ملعقة صغيرة من الملح مذابة في كوب من الماء الفاتر) قد تخفف أعراض التهاب الحلق واحتقان الأنف.
  • كما قد يكون المحلول الملحي (محلول ملحي) في القطرات أو الرذاذ مفيدًا للرضع والأطفال الصغار في تخفيف احتقان الأنف.

كذلك لا يعد من أسباب منع نزلات البرد والتخلص من اعراض الزكام ما يحدث من تسويق عدد من المستحضرات.

بما في ذلك فيتامين سي والزنك والمنتجات العشبية لعلاج ومنع نزلات البرد، ورغم أن معظم هذه المنتجات من غير المحتمل أن تسبب ضررًا.

إلا أنه لم يتم إثبات فعالية أي منها بشكل قاطع في التجارب السريرية، وبالتالي لا توجد توصية طبية لاستخدامها.

كما تم ربط بعض المنتجات مثل بخاخات الأنف المحتوية على الزنك بفقدان الرائحة بشكل دائم وبالتالي لا يوصى بها أيضًا.

الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية لمعالجة اعراض الزكام

المسكنات

المسكنات مصممة لتسكين اعراض الزكام ونزلات البرد خاصة الحمى والصداع والإرهاق

الاستعدادات الشائعة لعلاج أعراض نزلات البرد هي الباراسيتامول، والديكسمول (أسيتامينوفين)، والأسبرين إلخ.

يمكنك تناول الأسيتامينوفين والإيبوبروفين بشكل متقطع طوال اليوم، بشرط ألا تتجاوز الجرعة القصوى المسموح بها.

يعتبر عقار الاسيتامينوفين عند النساء الحوامل هو الدواء المفضل لتخفيف أعراض الحمى والألم. يجب أن يؤخذ الدواء لأقصر وقت ممكن.

أدوية تقلل الاحتقان

تستخدم للقضاء على اعراض الزكام أو نزلات البرد الأدوية التي تحتوي على مضادات التخثر مصممة لتقليل التورم في الممرات الأنفية، من أجل تسهيل التنفس.

توجد مخفضات الاحتقان في المستحضرات الفموية أو بخاخات الأنف.

تعتبر آمنة للاستخدام ونادرًا ما تسبب آثارًا جانبية.

تم العثور على مخفضات الاحتقان، مثل السودوإيفيدرين وفينيليفرين، في العديد من نزلات البرد لابتلاع نزلات البرد.

على سبيل المثال، البارافين البارد، والجيوب الأنفية ديكسمول، ونوسيدكس وكولديكس.

يمكن أن تسبب زيادة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب مما يؤدي إلى الشعور باليقظة، لذلك لا ينصح باستخدامها قبل النوم.

لا يوجد دليل على أن مضادات الهيستامين أو شراب السعال فعال في علاج نزلات البرد[1].

قطرات وبخاخات تحتوي على مخفضات الاحتقان

من علاجات اعراض الزكام القطرات والبخاخات التي تحتوي على مضادات التخثر، مثل أوتريفين والأرين (أوكسي ميتازولين)، تعمل موضعياً في الأنف وتعتبر آمنة للاستخدام في البالغين والأطفال فوق سن الثانية.

تكون جرعة مخفضات الاحتقان في المستحضرات المخصصة للأطفال أقل من جرعة البالغين.

لا تستخدم بخاخ الأنف الذي يحتوي على أدوية تقليل الاحتقان لأكثر من 3 أيام متتالية أو بشكل متكرر.

ولكن إذا تم تناوله لفترة أطول فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض الاحتقان.

المضادات الحيوية ليست معدة لعلاج الزكام أو نزلات البرد

تحدث نزلات البرد التي تظهر على هيئة اعراض الزكام في جميع الحالات تقريبًا بسبب عدوى فيروسية، وبالتالي فإن إعطاء المضادات الحيوية غير فعال.

اعراض الزكام
شخص ما يناول حبوب المضاد الحيوي

من ناحية أخرى، فإن تناول المضادات الحيوية دون داعٍ يمكن أن يسبب مثل هذه الآثار الجانبية على المدى القصير غثيان وإسهال وعلى المدى الطويل تطوير مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية.

سبل منع نزلات البرد أو الزكام

نظرًا لأن أكثر من 200 فيروس مختلف يمكن أن تسبب اعراض الزكام أو نزلات البرد، لم يتم تطوير لقاح ضد كل منها.

ولكن أفضل طريقة للنجاة من نزلات البرد، والارتياح من اعراض الزكام، تناول البصل والثوم الطازجين يوميا، وتناول الزنجبيل، ومقويات المناعة الأخرى كالخضار والفواكه، وعلى رأسها الحمضيات.

عندما تكون بالقرب من شخص مريض، يجدر بك اتخاذ بعض الخطوات البسيطة التي ستمنع عدوى اعراض الزكام أو نزلات البرد:

  • الحفاظ على نظافة اليدين من خلال الاستحمام المتكرر وخاصة قبل تناول الطعام.
  • نظف أسطح العمل بانتظام (بما في ذلك الهواتف).
  • لا تشارك أدوات المائدة وزجاجات الشرب والمناشف مع الآخرين، وألا ستتسبب بإصابتهم باعراض الزكام.
  • تأكد أن المريض سيستخدم المناديل التي يمكن التخلص منها والتي يجب التخلص منها فور الاستخدام.
  • يجب العطس في منديل يمكن التخلص منه وبالتالي يمنع رذاذ العطس أو السعال من الانتشار في الهواء.
قائمة المراجع
[1] https://www.medicina.ru/press-tsentr/statyi/prostuda-u-vzroslyh
زر الذهاب إلى الأعلى