صحة الطفل

أهمية تطعيم الأطفال

أهمية تطعيم الأطفال عديدة، ومنها: التخفيف من أعراض المرض وشدته، وحماية الطفل من الإصابة بالأمراض، كما أن هناك مضاعفات وآثار جانبية قد تحدث عند أخذ الجرعة.

التطعيم حيث تعد وسيلة مهمة لتقوية مناعة الشخص، حيث يتم إدخال فيروس أو جرثومة في داخل الجسم؛ لكي يتعرف عليها جهاز المناعة؛ حتى يقدر على محاربتها والتخلص منها بسرعة في حال قدومها فيما بعد.

بالإضافة إلى ذلك فإن المطعوم الذي يعطي للشخص تكون درجة أمانه عالية، حيث تخضع لمراقبات ومراجعات من قبل أخصائيين محترفين في هذا المجال.

كذلك من بين أهمية تطعيم الأطفال تكون هي قدرة الطفل على الحركة والتنقل في أي وقت، وتعمل على منع تفشي المرض بين الأطفال، وتقلل من الحاجة إلى المضادات الحيوية.

أما بالنسبة لأنواع التطعيمات فهم كالتالي: التطعيم باستعمال الجراثيم الضعيفة، التطعيم باستعمال الجراثيم الميتة، التطعيم باستخدام السموم، والتطعيم المقترن.

علاوة على ذلك قد تظهر بعض المضاعفات والآثار الجانبية عند أخذ جرعة من التطعيم، ومنها: درجة حرارة الجسم تتغير، التعب، فقدان الذاكرة، والضعف في العضلات.

إخترنا لكم: علاج الحمى عند الأطفال

أهمية تطعيم الأطفال

هنالك أسباب كثيرة تمنح التطعيمات هذه الأهمية، ومن أهمها ما يأتي:

  • حماية الأطفال من التعرض للإصابة بالأمراض الخطيرة والخبيثة.
  • تقوية مناعة الطفل.
  • كذلك تعمل على تجنب حدوث انتشار وتفشي واسع للأمراض بين العديد من الأطفال.
  • المقدرة على التنقل والتحرك لأي مكان وفي أي وقت، حيث الطفل الذي مناعته ضعيفة، أو لم يأخذ جرعة ضد مرض يكون منتشر فذلك تصعب عليه مهمة الخروج والحركة.
  • توفير الوقت والجهد؛ حيث يعمل التطعيم على تجنب الإصابة بأمراض في المستقبل، التي تأخذ وقت ومال وجهد كبير لعلاجه، وبالتالي التطعيم يختصر كل ذلك بمجرد إعطاء التطعيم للطفل.
  • كذلك من أهمية تطعيم الأطفال التخفيف من حدة المرض وأعراضه.
  • قلة اللجوء لاستخدام المضادات الحيوية.
  • الحماية من التعرض للإصابة بأمراض لها علاقة بالمرض الذي يتعرض له الطفل.
  • تجنب انتقال العدوى بين الطفل والآخر.
  • زيادة النمو الاقتصادي.
  • الحماية من مضاعفات الأمراض التي قد تحدث في أي وقت عند الإصابة بمرض معين.
  • كما من أهمية تطعيم الأطفال الحفاظ على مستقبل الطفل في أمان وصحة جيدة خالية من الأمراض والأوبئة.
  • تعزيز الإحساس بالأمان.

التطعيمات التي يحتاجها الأطفال

أهمية تطعيم الأطفال عديدة، حيث تحمي الطفل من أمراض خطيرة كثيرة، ومن أهم التطعيمات التي يكون الطفل بحاجة إليها، هي كالتالي:

  • التطعيم الذي يحمي من التهاب الكبد الوبائي B: حيث عند ولادة الطفل تعطى له الجرعة الأولى.
    وبعد مرور حوالي شهر أو شهرين تعطى له الجرعة الثانية، وعند مرور 6 إلى 18 شهر تعطى له الثالثة.
  • التطعيم لمواجهة فيروس الروتا: بعد مرور شهرين على ولادة الطفل تعطيه وزارة الصحة الجرعة الأولى.
    أما عند مرور 4 أشهر يأتي دور الجرعة الثانية، أما الثالثة تكون عند مرور حوالي 6 أشهر من ولادته.
  • فيروس الإنفلونزا: حيث عند انتهاء ستة شهور يمنح الطبيب الطفل جرعة منه، وهكذا.
  • كذلك التطعيمات للحماية من مرض الخُنّاق ومرض السعال الديكي ومرض الكزاز.
  • كما من التطعيمات المهمة التي تكون ضد شلل الأطفال: حيث عند انقضاء شهرين على ولادة الطفل تمنحه وزارة الصحة الجرعة الأولى.
    وبعد أربعة أشهر تعطى له الجرعة الثانية، أما بعد مرور من 6 إلى 18 شهر تؤخذ الجرعة الثالثة له.
    وأخيراً عند انقضاء من 4 إلى 6 سنوات يكون دور الجرعة الرابعة والأخيرة.

جرعات أخرى

  • ومن الجرعات التي تؤكد أهمية تطعيم الأطفال؛ التطعيم ضد بكتيريا المستدمية النزلية من النوع B : حيث بمجرد مرور شهرين على ولادة الطفل يعطيه الطبيب له أول جرعة.
  • أما عند مرور 4 أشهر يأتي دور الجرعة الثانية.
  • أما الجرعة الثالثة تأتي بعد 6 أشهر من ولادته.
  • وفي النهاية آخر جرعة تكون بعد انقضاء سنة وبعض الأشهر على ولادته.
  • الحماية من بكتيريا المكورات الرئوية: حيث فترات الجرعات تكون مثل التطعيم السابق.
  • كذلك التطعيم الذي يحمي من الإصابة بجدري الماء.
  • التطعيم الذي يواجه مرض الحصبة الألمانية، مرض الحصبة، ومرض النكاف.
  • كما أن أهمية تطعيم الأطفال كثيرة، ومن بين التطعيمات المهمة التي يحتاجها هي التي تحمي من التهاب الكبد الوبائي A.
  • هناك تطعيمات مهمة تعطى للطفل عندما يكون عمره من 11 إلى 12 عام.
  • وهي التطعيم للحماية من بكتيريا المكورات السحائية، وفيروس الورم الحليمي البشري.
  • كذلك هناك تطعيم مهم يعطى في الفترة العمرية ما بين 19 إلى 65 سنة، وهو الذي يحمي من الجرثومة العقدية الرئوية.
  • وأخيراً عند بلوغه 50 عام تعطى له جرعتان لمواجهة داء القوباء المنطقية.

الآثار الجانبية للقاح الأطفال

بغض النظر عن أهمية تطعيم الأطفال، إلا أنه عند التطعيم قد تظهر بعض المضاعفات والآثار الجانبية، وسيتم ذكر أبرزها فيما يأتي:

أهمية تطعيم الأطفال
أطفال يلعبون بعد اللقاح
  • نوبات صرع.
  • احتمالية فقدان حاسة البصر أو السمع.
  • تعرض العضلات للإصابة بالشلل.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • ضعف العضلات.
  • الإحساس بالتعب الشديد.
  • كذلك من الآثار الجانبية للتطعيمات الاضطرابات أثناء النوم.
  • تعرض المفاصل القريبة من مكان التطعيم للآلام والأوجاع.
  • حدوث تغير في درجة حرارة الجسم سواء كان ارتفاع أم انخفاض.
  • تعرض مكان التطعيم للتورم والآلام والاحمرار.
  • كذلك الإصابة بالتقيح والالتهابات الشديدة في مكان التطعيم.

أنواع التطعيمات

نظرا لأهمية تطعيم الأطفال هناك العديد من أنواع التطعيمات ومنها:

  • التطعيم الذي تستخدم فيه الجراثيم الميتة: حيث يتم استعمال البكتيريا أو الفيروسات لمواجهة مرض شلل الأطفال.
  • كذلك التطعيم باستعمال الجراثيم الضعيفة: حيث يتم استعمال فيه البكتيريا أو الفيروسات الضعيفة لمواجهة الأطفال أمراض عديدة كمرض النكاف، أو الحصبة، أو الحصبة الألمانية.
  • التطعيم المقترن: حيث يستعمل فيه القليل من البروتينات وبعض من البكتيريا؛ لكي لا يصاب الطفل بأمراض خبيثة.
  • التطعيم باستخدام السموم : حيث يستخرج من البكتيريا سموم منتهية الفعالية تستعمل لحماية الطفل من التعرض للإصابة بالأمراض، مثل: الكزاز.

أضرار تأخير تطعيم الأطفال

رغم أهمية تطعيم الأطفال إلا أن هناك بعض الأضرار التي قد تظهر على الأطفال عند التأخير في التطعيم، ومن أهمها ما يلي:

  • انتشار وتفشي المرض فجأة وبسرعة كبيرة.
  • التعرض للإصابة بأمراض عديدة؛ نظراً لضعف جهاز المناعة.
  • عزل الطفل عن المجتمع والاختلاط في الآخرين؛ نظراً لعدم أخذه للتطعيم، وتخوفاً إن كان مصاب بمرض معدي، أو إن كان في الخارج مرض معدي.
  • كما من أضرار تأخير تطعيم الأطفال هي الأضرار الطبية.
  • كذلك احتمالية زيادة خطر الإصابة بالأمراض في الأجيال التي ستحل مكان الأجيال الحالية.
المراجع
1- موضوع عن “3 important reasons to vaccinate your kids” نشر على موقع Communitymedical
2- مقالة بعنوان “The Importance of Vaccines for Adults and Children” موجودة على مدونة Bellsfamilypharmacy
زر الذهاب إلى الأعلى