الحمل والولادة

ألياف الرحم والحمل | تأثير تليف الرحم علي الحمل والانجاب

تعد ألياف الرحم والحمل هي أورام تتكون من العضلات والأنسجة الضامة من جدار الرحم، وغالباً ما تكون هذه الأورام حميدة.

كما وأن ألياف الرحم والحمل تكون بالدرجة الأساسية عند المرأة، لأنه يحدث  في الرحم وهو العضو الذي ينمو بداخله الطفل.

كما وتختلف هذه الأورام من حيث العدد الحجم والطول والمكان في الرحم عند كل امرأة حسب طبيعة جسمها وظروفه الخاصة.

وهناك العديد من الأسباب التي تساهم في تكون ألياف الرحم مثل السمنة وزيادة الوزن عند المرأة، وهناك عوامل وراثية.

بالإضافة إلى أن تكون المرأة تعاني من تأخر أو عدم الانتظام في الدورة الشهرية، أو أن تكون لا تنجب أطفالاً.

إن الألياف التي تتشكل أثناء أو قبل الحمل هي أورام حميدة ونادراً ما تمر بظروف تحولها إلى خبيثة.

ولكن عندما يحدث نمو كبير في الألياف فيجب على المرأة أن تسرع في الذهاب إلى الطبيب لتشخيص حالتها ومعرفة نوعه.

خاصة اذا كانت ألياف قد تشكلت بعد انقطاع الدورة الشهرية.

تعرف على: الحمل خارج الرحم .. التدخل الطبي العاجل ضرورة لابد منها

تأثير ألياف الرحم على الولادة

على الرغم من أن ألياف الرحم والحمل هي أورام حميدة وغير خبيثة، إلا أن لها تأثيرات في مرحلة الحمل والولادة.

وتكاد تكون هذه التأثيرات سلبية وتعرض حياة الأم أو الجنين إلى الخطر والموت، فيمكن أن يقود الأم إلى الولادة القيصرية.

وفي بعض الأحيان ولشدة الخطورة على الجنين، يضطر الطبيب إلى الولادة المبكرة، فيخرج الطفل غير مكتمل النمو في الجسم والوظائف.

كما و أن في بعض الحالات تسبب الألياف عند الولادة الخطر للأم ، فيضطر الطبيب إلى القيام بعملية استئصال الرحم.

ومما لا شك فيه أن ألياف الرحم تعمل على تمزق أغشية الجنين قبل أوانه وعدم تزويده بالأكسجين والطعام.

حيث يتم نزول الماء قبل أوانه فتقل مياه الجنين، تتعسر الولادة عند الأم، ويتم استخدام الشفاط لإخراج الطفل وإتمام الولادة.

ويعد النزيف ما بعد الولادة من أكثر التأثيرات السلبية شيوعاً لألياف الرحم عند المرأة المصابة بهم.

وعندما تكون الألياف تحتل مساحة كبيرة في الرحم فأنها تحد من حركة الطفل داخل الرحم وتجعله يأخذ وضعية المقعد.

ألياف الرحم والحمل

تأثير ألياف الرحم على الحمل

إن المرأة التي تعاني من ألياف الرحم تستطيع بالتأكيد إنجاب أطفال ويمكن أن تحمل ولكن هناك خطورة على الحامل.

فيمكن للمرأة الحامل المصابة بألياف الرحم أن تعرض حياة جنينها إلى الخطر، حيث أن ألياف الحمل تمنع الطفل من الانقلاب.

وفي بعض الأحيان تضطر المرأة غالى الولادة القيصرية أو الولادة المبكرة بسبب زيادة الخطر على الجنين وعدم حصول على الغذاء.

كما وأن الألياف تجعل المرأة تعاني من تقلصات في الرحم.

تعرف على: التهابات الرحم ماهي الأعراض والأسباب والمضاعفات والوقاية

تأثير ألياف الرحم على الخصوبة

إن ألياف الرحم تؤثر سلباً على الخصوبة عند المرأة، فالمرأة التي تعاني من الألياف يمكن أن تعاني من العقم.

كما أن الألياف تساهم بشكل كبير في تقليل عدد الحيوانات المنوية التي يمكن أن تدخل في الرحم فتقلل تخصيب البويضات.

بالإضافة إلى أن ألياف الرحم والحمل يمكن أن تغلق قناة فالوب والتي تساعد في تخصيب البويضة عند المرأة.

علاج ألياف الرحم أثناء الحمل

إن علاج ألياف الرحم يعتمد بشكل كبير حسب حالة الشخص المصاب، ويكون العلاج حسب عدد وحجم وسرعة نمو الألياف.

وهناك بعض العلاجات التي يمكن الاستغناء عنها وعدم استخدامها، خاصة إذا كانت المرأة ترغب في الحفاظ على طفلها وعدم اجهاضه.

ويمكن علاج ألياف الرحم أثناء مرحلة الحمل عن طريق حقن توقف النزيف الذي تسببه الألياف، وتعزيز الجسم بالمكملات.

وف حالة كان الجسم يعاني من نزيف بسبب الألياف يجب عليها أن يأخذ عنصر الحديد لتعويض الدم الذي خسرته المريضة.

أقرأ أيضاً: أعراض سرطان الثدي الحميد

العلاج من هذه الألياف

علاج ألياف الرحم قبل الحمل:

لا شك في أن هناك بعض الاجراءات التي يمكن اتخاذها لحل مشكلة ألياف الرحم والحمل عند المرأة قبل فترة الحمل.

فيمكن للمرأة أن تقوم بتنظيم الدورة الشهرية عندها عن طريق بعض الأدوية والحبوب إذا كانت تريد الحمل في المستقبل القريب.

وفي بعض الأحيان تكون المرأة لا تريد الحمل فتعمل على أخذ الحبوب والأدوية المانعة للحمل والتي تقلل فرصة نمو الألياف.

المراجع
مقالة بعنوان”Uterine fibroids and pregnancy” نشرت على موقع Intech open
زر الذهاب إلى الأعلى