مشاكل العيون

ما هي أعراض وأسباب التهاب القزحية

أعراض وأسباب التهاب القزحية عديدة، كما أن هناك مضاعفات عديدة عند الإصابة بهذه الالتهابات، كذلك فإن هناك علاجات طبية وطبيعية للتخلص منها.

التهاب القزحية عبارة عن نوع من أنواع الالتهابات التي تصيب قزحية العين، حيث يحدث تورم وتهيجات واحمرار في هذه المنطقة.

كذلك من أبرز أسباب الإصابة بهذه الالتهابات هي: عدم راحة العين، السمنة، التدخين، وتجنب ممارسة التمارين الرياضية.

كما من أهم الأعراض والعلامات التي تشير إلى أن الشخص مصاب بالتهاب القزحية هي: الصداع، عدم وضوح الرؤية، والحساسية من الضوء.

علاوة على ذلك عند الحديث عن أعراض وأسباب التهاب القزحية يجب الحرص على علاجها بشكل مبكر؛ لكي لا تتضاعف هذه المشكلة وينتج عنها آثار جانبية خطيرة تتسبب بالضرر للعين.

بالإضافة إلى ذلك فإن هناك بعض المضاعفات التي قد تحدث عند تعرض القزحية للالتهابات، ومن أبرزها: الزرق، الساد، وإرتفاع ضغط العين.

كذلك هناك بعض الطرق الوقائية لتجنب الإصابة بالتهاب القزحية ومن أبرز هذه الطرق: الابتعاد عن التدخين، العمل قدر المستطاع على عدم الإصابة بالسمنة، ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، وإتباع نظام غذائي صحي.

في قضية أعراض وأسباب التهاب القزحية يبحث الناس عن العلاج الذي قد يتم من خلال الطرق الطبية أو الطرق الشعبية، كزيت الخروع، الكركم، والكرز.

كذلك قد يتم العلاج بإتباع بعض الطرق الطبية، كالعلاجات الدوائية، أو إجراء العمليات الجراحية، والعلاجات البيولوجية اللازمة لذلك.

قطرات العين من العلاجات الدوائية التي تعمل على توسيع حدقة العين، كذلك تعمل على التقليل من خطورة الإصابة بارتفاع ضغط العين، كما وتعمل على التخلص من الآلام.

أسباب التهاب القزحية

قبل الحديث عن الأعراض لابد من ذكر أسباب التهاب القزحية الكثيرة، وأهمها:

  • قلة ممارسة التمارين الرياضية.
  • سوء التغذية.
  • السمنة.
  • التعرض للإصابة بمرض بهجت.
  • استعمال أدوية معينة.
  • التعرض لأشعة الشمس الضارة دون ارتداء النظارات الشمسية.
  • التدخين.
  • مرض الساركويد.
  • قلة إراحة العين.
  • مرض كاواساكي.
  • تعرض العين للإصابة.
  • العدوى الفطرية.
  • العدوى البكتيرية.
  • الصدفية.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • العدوى الطفيلية.
  • العدوى الفيروسية.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.

أعراض التهاب القزحية

بعد ذكر الأسباب ننتقل للحديث عن أعراض وعلامات التهاب القزحية، ومن أهمها ما يلي:

  • الصداع.
  • احمرار في المنطقة المحيطة بالقزحية.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • حدوث بعض التغيرات في الحدقة من حيث الحجم أو الشكل.
  • آلام في العين.
  • ظهور بقع معتمة ذو لون داكن.
  • بمجرد رؤية أضواء ساطعة تزداد الآلام في العين.
  • الغثيان.
  • كذلك من أعراض التهاب القزحية الحساسية من الأضواء.
أعراض وأسباب التهاب القزحية
الفرق بين العين الطبيعية والمريضة

علاوة على ذلك يجب الحرص على علاج أعراض وأسباب التهاب القزحية بشكل مبكر؛ لكي لا تتضاعف المشكلة، وينتج عنها آثار جانبية خطيرة تتسبب بالضرر للعين.

مضاعفات التهاب القزحية

هناك العديد من المضاعفات التي تنشأ عن إهمال أعراض أو أسباب التهاب القزحية، وأبرزها سيتم ذكره فيما يلي:

  • اعتلال القرنية الشريطي.
  • الزرق.
  • ارتفاع ضغط العين.
  • التهاب القزحية الخلفي.
  • فقدان البصر بشكل كامل (العمى).
  • تكلس القرنية.  
  • الساد.

علاج التهاب القزحية

علاج التهاب القزحية وما يتعلق بها من أسباب وأعراض قد يتم من خلال الطرق العلاجية الطبية أو الطرق الطبيعية.

حيث تتمثل الطرق الطبيعية العلاجية كما يأتي:

  • زيت الخروع.
  • عشبة القنفذية.
  • الألوفيرا.
  • الكركم.
  • العنب البري.  
  • شاي الأعشاب.
  • الكرز.

كذلك قد يتم العلاج بإتباع بعض الطرق الطبية، كالعلاجات الدوائية، أو إجراء العمليات الجراحية، والعلاجات البيولوجية اللازمة لذلك، وفيما يأتي سيتم شرح كل طريقة منهم بالتفصيل.

علاج دوائي

هناك العديد من العلاجات الدوائية لالتهاب القزحية وما يرتبط بها من أعراض وأسباب، وفيما يلي سيتم ذكر أبرزها:

قطرات العين التي تعمل على توسيع حدقة العين، كذلك تعمل على التقليل من خطورة الإصابة بارتفاع ضغط العين، كما وتعمل على التخلص من الآلام.

لكن هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تنتج عنها عند استخدامها، مثل: قلة تركيز العيون، وتشوش الرؤية مؤقتاً.

بالإضافة إلى ذلك قد يتم علاج التهاب القزحية من قطرات العين التي محتواها غني بالستيرويد، وتعد من أبرز القطرات التي لها فاعلية وتأثير في التخلص من هذه الالتهابات.

علاوة على ذلك عند استخدام هذه القطرات يجب الحرص على الاستمرار في أخذ القطرات وعدم التوقف عنها إلا باستشارة طبيب مختص.  

أقرأ أيضا: جفاف العين .. الأعراض والأسباب والمضاعفات

علاج جراحي

عند الحديث عن أعراض وأسباب التهاب القزحية، لا يمكن إهمال العلاج الجراحي، حيث يتم استخدامه في حال ازدادت وتكررت حدّة الالتهابات والآلام.

حيث يتم في هذا العلاج المساعدة في إفراز الدواء داخل العين وذلك من خلال زرع جهاز داخلها، أو عن طريق إزالة الجسم الزجاجي.

كذلك خلال إجراء العملية يتم التبديل مؤقتاً للسائل المتواجد في العين بفقاعة من الغاز على سبيل المثال.

جدير بالذكر أن حدوث مضاعفات بعد العملية سيكون من الأمر الطبيعي كأي عملية جراحية أخرى.

العلاج البيولوجي لالتهاب القزحية

من العلاجات المهمة المرتبطة بأعراض وأسباب التهاب القزحية العلاج البيلوجي.

حيث تعد مثبطات المناعة من أبرز العلاجات البيولوجية لالتهاب القزحية، حيث تستخدم لعلاج طويل الأمد لالتهاب القزحية المزمن.

كما يتم استخدام نوع “أداليموماب” الذي يعد من المثبطات البيولوجية المستخدمة لعلاج التهاب القزحية، وهي يقوم بتثبيط نشاط بروتينات معينة داخل الجسم، وبالتالي التخلص من الالتهابات.

علاوة على ذلك يمكن استعماله بكل سهولة داخل المنزل مرة كل 14 يوم، وذلك بواسطة حقنة أسفل الجلد. 

كما أن هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تحدث عند استخدام مثبطات المناعة، ومن أهمها:

إرتفاع ضغط الدم، الطفح الجلدي، صعوبة في التنفس، الغثيان والتقيؤ، تساقط الشعر، والصداع.

موضوع ذات صلة: أجزاء العين بالترتيب .. تعرف على 12 مكوناً مذهلا لها

هل التهاب القزحية خطير

التهاب القزحية قد ينتج عنه بعض الأضرار التي تعد خطيرة، وهي العمى وفقدان البصر، لذا يجب مراجعة الطبيب حالاً عند التعرض لتشوش في الرؤية، أو إحمرار في العين وزيادة الآلام.

كذلك للتخفيف من خطورة التهاب القزحية وظهور آثار جانبية، وتجنب تصنيفه في درجة الخطورة.

كما يجب علاج التهاب القزحية مبكراً أي منذ بداية ظهور الأعراض.

هل التهاب القزحية معدي

مما يتساءل عنه الناس في قضية أعراض وأسباب التهاب القزحية قضية العدوى.

وعلى الأغلب فإن التهاب القزحية من الأمراض غير المعدية، حيث تبدو العين شديدة الاحمرار والالتهاب.

وقد يكون هناك بحاجة إلى النظارات الشمسية عند بعض المرضى.

كذلك يجب علاج هذا المرض بأسرع وقت ممكن؛ حتى لا ينتج عنه بعض الأضرار الجانبية والتي قد تؤدي إلى العمى.

أي أنه على الأغلب فإن التهاب القزحية من الأمراض غير المعدية، حيث تبدو العين شديدة الاحمرار والالتهاب، وقد يكون هناك بحاجة إلى النظارات الشمسية عند بعض المرضى.

تكرار التهاب القزحية

التهاب القزحية تعد من بين الأمراض المزمنة التي قد تتكرر وتعود بعد الشفاء منها.

كما أنها قد تصيب كلا العيون أو قد تصيب عين واحدة.

بالإضافة إلى ذلك فإن أغلب حالات تكرار الإصابة بالتهاب القزحية تكون حادة وشديدة الالتهاب، وقد تستمر لشهور وسنوات قادمة.

المراجع
1- مقالة عن “All you need to know about uveitis” نشرت على موقع Topdoctors
2- موضوع بعنوان “Uveitis” تم نشره على مدونة Drugs
زر الذهاب إلى الأعلى