السرطان

أعراض سرطان المعدة .. مراحله وأسبابه وسبل الوقاية وعلاجه

أعراض سرطان المعدة تنتج عن نمو غير طبيعي للخلايا في المعدة، ويمكن أن يصيب سرطان المعدة أي جزء منها. ولكنه في الغالب يصيب جسم المعدة الرئيسي، بينما يصيب في بعض الأحيان المريء.

وتنبع أهمية موقع سرطان الرئة من كونه أحد العوامل التي تؤخذ في الاعتبار عند تحديد طبيعة العلاج.

وتتأثر أعراض سرطان المعدة بالمرحلة التي يكون فيها المرض، فإنه ينقسم إلى خمسة مراحل، من صفر إلى أربعة.

وتحسب تلك المراحل بناءً على عدد من العوامل، منها عمق انتشار الورم في جدار المعدة.

وبعد ذلك هل وصل السرطان إلى الغدد الليمفاوية، وإذا وصل فإلى أي مدى انتشر فيها.

ومن ثم هل انتشر الورم السرطاني إلى أجزاء أخرى من الجسم.

في المرحلة صفر لا يكون السرطان إلا في سطح الغشاء الداخلي للمعدة، ولم ينتشر بعد في الطبقات الأخرى من جدارها.

بينما في المرحلة الأولى يصل سرطان المعدة إلى الغشاء المخاطي العضلي، أو الطبقة تحت المخاطية، وهي الطبقات الداخلية لجدار المعدة.

بعد ذلك تأتي المرحلة الثانية لسرطان المعدة، وفيها يصل الورم إلى الطبقة العضلية في المعدة.

ثم المرحلة الثالثة، وفيها ينتشر المرض من خلال كافة طبقات المعدة حتى يصل إلى النسيج الضام، خارج المعدة.

بعد ذلك يأتي سرطان المعدة المرحلة الرابعة، وفيها تنتشر الأورام من النسيج الضام خارج المعدة إلى الأعضاء الأخرى المحيطة بها.

بماذا يشعر مريض سرطان المعدة

يشعر مريض سرطان الرئة بمجموعة من الأعراض، منها:

  • صعوبات عند بلع الطعام
  • الإحساس بالامتلاء بعد أكل كميات قليلة
  • الإحساس بالانتفاخ عقب الأكل
  • غثيان
  • ألم بالمعدة
  • التقيؤ
  • حرقة في المعدة
  • فقدان الوزن
  • عسر الهضم

الأسباب

أسباب سرطان المعدة غير واضحة، ولكن بعض الأطباء يعتقد أنه يحدث عند تغير الحمض النووي لأحد خلايا المعدة.

تلك التغيرات تنمو بشكل سريع وتواصل العيش كلما ماتت الخلايا السليمة، حيث تغزو الأنسجة السليمة وتدمرها.

بعد ذلك تنتقل من المعدة إلى أجزاء أخرى من الجسم

وتوجد مجموعة من العوامل التي تساهم في زيادة مخاطر أعراض سرطان المعدة، وهي:

  • السمنة.
  • التناول المفرط للأغذية المالحة والمدخنة.
  • الارتجاع المعدي المريئي.
  • التهاب المعدة المزمن.
  • قلة تناول الفواكه والخضروات.
  • تاريخ وراثي للمعاناة من سرطان المعدة.
  • التدخين.
  • الإصابة بعدوى هيليكوباكتر بيلوري.
  • الأورام الحميدة في المعدة.

للوقاية من سرطان المعدة لابد من إتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، وأهمها:

  • مكافحة السمنة، والمحافظة على وزن صحي
  • كذلك الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة والملونة بشكل يومي.
  • بالإضافة إلى ذلك تقليص كميات الأطعمة المدخنة والمالحة.
  • من ناحية أخرى على الإنسان الامتناع عن التدخين، لأنه أحد أهم أسباب سرطان المعدة.
  • وبالمثل إذا كان لديك تاريخ وراثي متعلق بسرطان المعدة، عليك أن تكون حذرا، وتراجع الطبيب بحثاً عن أي علامات محتملة.

علاج سرطان المعدة

يعتمد علاج سرطان المعدة على المرحلة التي وصل إليها، وبشكل عام تشمل العلاجات المحتملة لسرطان المعدة الخيارات التالية:

  • الجراحة.
  • العلاج الإشعاعي.
  • الدواء الكيمائي.
  • العلاج الموجه.

بعد ظهور أعراض سرطان المعدة، أو اكتشافه من خلال الصدفة، يبحث المصاب عن وسائل العلاج، وأول الخيارات التي تواجهه؛ الجراحة.

الجراحة

ولكن الجراحة لا تعتمد كخيار إلا في المراحل الأولى من سرطان المعدة، حيث تتم إزالة الجزء المصاب من جدار المعدة.

بالإضافة إلى ذلك إزالة العقد الليمفاوية المجاورة له، وفي بعض الأحيان يتم الجمع بين الجراحة والعلاج الكيمائي أو الإشعاعي.

أعراض سرطان المعدة
عملية منظار للمعدة

ومشكلة علاج سرطان المعدة بالجراحة، أن المريض لن يكون قادراً إلا على تناول كمية صغيرة من الطعام في كل مرة.

علاوة على ذلك قد يصاب المريض بمتلازمة الإغراق، حيث ينتقل الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة بسرعة كبيرة جدا.

وبالتالي يسبب مشاكل صحية عديدة منها، التشنجات، والغثيان، والدوخة، والإسهال، وقد تزول تلك المشاكل بعد فترة، وقد تدوم.

العلاج الإشعاعي

تستخدم الأشعة السينية عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية، ويتم استخدام هذا العلاج عادة عبر جهاز خارجي.

وفي بعض الأحيان يستخدم العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو بعدها لتدمير خلايا سرطانية لن تستطيع الجراحة إزالتها.

ولكن يؤدي العلاج الإشعاعي لعدد من الآثار الجانبي منها، التعب، واضطراب في المعدة، وحركات أمعاء رخوة.

العلاج باستخدام الأدوية

يتم استخدام الأدوية لعلاج السرطان، ويتم منحه للمريض عبر مجرى الدم، ليصل للخلايا السرطانية أينما كانت.

ومن الطرق التي يتم بها، وضع أنبوب في الوريد باستخدام إبرة، كما يتم في المحاليل، أو من خلال كبسولة دواء.

وتنقسم تلك العلاجات إلى ثلاثة أنواع، هي: العلاج الكيمائي، والموجه، والمناعي.

وقد يتعاطى المريض نوعاً واحدا من تلك الأدوية أو أكثر، حسب تشخيص الطبيب المعالج.

وهو عبارة عن أدوية تزيل السرطان عن طريق منع الخلايا السرطانية من النمو والانقسام لتكوين خلايا جديدة.

العلاج الكيمائي

وفي العادة يشتمل ذلك العلاج على عدد من الدورات، ويتكون من مجموعة من الأدوية هي سيسبلاتين، فلورويوراسيل، أوكساليبلاتين.

بالإضافة إلى ذلك، كل من؛ باكليتاكسيل (تاكسول)، إبيروبيسين (إيلينس)، كابيسيتابين (زيلودا)، إرينوتيكان (كامبتوسار)، دوسيتاكسيل (تاكسوتير).

ولكن تلك الأدوية لها أعراض جانبية تشمل التعب، والغثيان، وتساقط الشعر، والقيء، والإسهال، وفقدان الشهية.

العلاج الموجه

ويحمل هذا الاسم لأنه يستهدف جينات محددة للسرطان، أو بروتينات بعينها.

بالإضافة إلى ذلك يستهدف بيئة الأنسجة المتواجد فيها السرطان، أو التي تساعده على البقاء.

العلاج المناعي

ويسمى العلاج البيولوجي، حيث يعمل على تقوية دفعات الجسم الطبيعية التي تحارب السرطان.

وفي حال تقوية جهاز المناعة عبر مواد يصنعها الجسم أو تصنع في المختبر، ومنها مادة بيمبروليزوماب.

والتي قد تكون خيارا جيدا لمن ظهرت عليهم أعراض سرطان المعدة.

ويمكن للأدوية المناعية أن تسبب أعراضاً جانبية منها، الإسهال، وتغير في الوزن، وأعراضاً تشبه الأنفلونزا.

نسبة الشفاء

بمجرد ظهور أعراض سرطان المعدة، يبدأ السؤال الملح عن نسبة الشفاء من سرطان المعدة، ولكن ذلك يعتمد على مجموعة من العوامل.

ويمكن فهم تلك النسبة من احصائيات الولايات المتحدة، والتي أصيب فيها خلال عام 2020، حوالي 27 ألف شخص بسرطان المعدة.

بينما توفي بهذا المرض 11 ألف شخص.

مع ضرورة مراعاة أن غالبية المصابين بسرطان المعدة هم من كبار السن، حيث يبلغ متوسط سن الإصابة 68عاماً.

 كم يعيش مريض سرطان المعدة

من يتمكنون من العيش خمس سنوات بعد تشخيصهم بمرض سرطان المعدة هم حوالي 32%. [1]

ولكن أن تم تشخيص سرطان المعدة قبل انتشاره خارج المعدة فإن معدل البقاء لمدة خمس سنوات يرتفع ليصل 69%.

أما إذا انتشر السرطان ليصل إلى أجزاء أخرى خارج المعدة، فإن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لا تزيد عن 5%.

أعراض سرطان المعدة الحميد

الأورام السرطانية الحميدة، هي أورام لا تنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، ولا تهدد الحياة.

ولكن سرطان المعدة الحميد نوع شائع من السرطانات الحميدة، وينمو في بطانة المعدة.

وفيه تبدو الزوائد اللحمية مثل الفطر، لها ساق يتدلى منه رأس.

ونادراً ما تظهر له أعراض، إلا إذا نما الورم بشكل كبير، ومن تلك الأعراض:

  • النزيف.
  • فقر الدم.
  • آلام أعلى البطن.
  • انسداد الفتحة الواصلة بين المعدة والأمعاء.
  • الغثيان أو القيء، أو الشبع بعد قليل من الطعام.
  • ظهور كتلة في البطن.

كانت تلك أهم المعلومات المتعلقة بسرطان المعدة، مراحله وأسبابه وسبل الوقاية وعلاجه

قائمة المراجع
1- مقالة بعنوان “Stomach cancer” نشرت على موقع cancer.ca
2- موضوع عن “Stomach cancer – Symptoms and causes” نشر على الموقع mayoclinic.org
زر الذهاب إلى الأعلى