الجهاز العصبي

أعراض الشقيقة .. تعرف على 3 أسباب رئيسية تفاقم نوباتها

تعد أعراض الشقيقة “الصداع النصفي” من أكثر المشاكل إيلامًا وإزعاجاً للإنسان لأنه يؤثر بشكل خطير على نوعية الحياة ويقلل من الأداء، حيث يأتي الصداع بشكل مفاجئ، وفي الغالب يكون من جانب واحد من الرأس.

في بعض الأحيان، يمكن أن يكون الصداع علامة على وجود مرض خطير في الجسم.

فإذا كان هذا الألم يزول بعد بضع ساعات فإنه لا يشكل خطرًا كبيرًا على الحياة والصحة.

لأنه غالباً يكون السبب التعب أو الإرهاق أو التوتر أو قلة النوم وتكون لمرة واحدة بالشهر.

ولكن إذا حدث الشعور بالضيق عدة مرات في الشهر، فتأكد من طلب مشورة أحد المتخصصين.

ذلك لأن الأطباء غالبًا يستطيعون التحديد إن كانت أعراض الشقيقة “الصداع النصفي” حقيقية أم لا، وهو ما يكون كذلك غالبا في حالات الصداع المتكرر.

الصداع النصفي هو اضطراب عصبي يتجلى في نوبات الصداع الشديد، قد تكون هذه المشكلة مصحوبة باضطراب في الجهاز الهضمي والجهاز العصبي.

تستمر الأعراض من ناحية الألم لفترة طويلة من 4 إلى 72 ساعة، مما يقلل بشكل كبير من جودة الحياة اليومية.

حيث يمكن أن يحدث الصداع في أي مكان: في الشارع أو في موعد أو في اجتماع عمل، علاوة على ذلك، لا يكون للأدوية تأثير فوري دائمً.

أعراض الشقيقة “الصداع النصفي”

هناك العديد من الخصائص التي تميز أعراض الشقيقة (الصداع النصفي) عن الصداع الشائع، وتشمل التالي:

  • مفاجأة الحدوث.
  • الصداع يكون من جانب واحد كمثال إما الجانب الأيسر أو الأيمن.
  • استمرار نوبات الصداع.
  • ألم في الرأس ذو طابع حاد وخافق.
  • يصاحب الصداع النصفي رهاب الضوء “انزعاج المصاب من الضوء” والغثيان والقيء.
  • يرافقه رد فعل سلبي واضح للضوء الساطع والأصوات العالية.
  • ازدياد الألم مع الحركة.
  • زيادة في درجة حرارة الجسم.
  • ارتباك في الوعي.
  • الشعور بالضعف بعد كل نوبة من الصداع.
  • وجود هالة، تحدث قبل حوالي 60 دقيقة من النوبة “التعرف عليها بالأسفل”.

ما هي أسباب الشقيقة

تشمل العوامل التي تساهم في تطور أعراض الشقيقة أو الصداع النصفي ما يلي:

  • ضغط عصبي.
  • تناول الملح.
  • الاستهلاك المفرط للكحول والشاي والقهوة.
  • كمية غير كافية من الماء في الجسم.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو النوم لفترة طويلة.
  • الجوع القسري أو المتعمد لفترة طويلة من الزمن.
  • إعياء كإجهاد عضلات حزام الكتف والرأس.
  • قلة النوم والسهر المتكرر.
  • التعرض المتكرر لإضاءة ساطعة للغاية وأصوات عالية.
  • زيادة الضغط داخل الجمجمة.
  • طقس متقلب.
  • الجوع والجفاف.
  • النشاط البدني المفرط.
  • يمكن أن يكون وراثياً.
  • ضوضاء عالية.
  • روائح قوية كروائح العطور المركزة.
  • الروائح الكريهة مثل: مخفف الطلاء ، دخان السجائر، إلخ..
  • أضواء ساطعة بشكل مفاجئ.
  • يمكن أن تحدث أعراض الشقيقة “الصداع النصفي” عند النساء بسبب الدورة الشهرية.
  • يمكن أن يحصل باستخدام موانع الحمل الهرمونية.
أعراض الشقيقة
ملح الطعام

تؤثر الدورة الشهرية أيضًا على تفاقم أعراض الشقيقة.

فقد تعاني بعض السيدات من هذا المرض بدقة قبل يومين من الدورة الشهرية أو بعده بثلاثة أيام. 

هذه العوامل السابقة تعمل على تنشيط الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ.

وذلك يؤدي إلى إطلاق مواد التهابية تلقائيًا بالقرب من الأوعية الدموية.

 المرحلة الأخيرة هي التهاب الوعاء الدموي والنسيج المحيط به والذي يظهر على شكل صداع شديد جداً.

ومما سبق تتضح لنا مجموعة أسباب رئيسية للشقيقة تؤدي إلى تفاقم نوباتها.

مراحل حدوث أعراض الشقيقة “الصداع النصفي”

تتطور أعراض الشقيقة تقليديا من خلال 4 مراحل:

المرحلة البادرية، قبل يومين من ظهور أعراض الشقيقة، تتغير حالة المريض العاطفية، يلاحظ الكثير من الناس زيادة النعاس.

كذلك تيبس العضلات، والتثاؤب، وزيادة الشهية، والعطش غير المعقول.

بالإضافة إلى ذلك عدم تحمل الضوء والأصوات، وزيادة التبول، والغثيان والإمساك، يعاني بعض الأشخاص من زيادة في النشاط.

هالة “مرحلة ما قبل الصداع بقليل”، لا تحدث هذه المرحلة دائمًا، فربع الأشخاص الذين يعانون من أعراض الشقيقة فقط يعانون من هالة من 5 إلى 60 دقيقة قبل ظهور الألم.

ويعاني المريض من فقدان المجالات البصرية، والتعرج المضيء أمام العينين، وبعض الأعراض الأخرى.

الصداع نفسه، تكون الأعراض عند بعض الناس على شكل قشعريرة وخفة في الرأس وتسريع دقات القلب.

بالإضافة إلى ذلك تمزقات وتوتر في عضلات عنق الرحم وانسداد الأنف ومظاهر أخرى غير سارة.

مرحلة ما بعد الصداع، يزول الصداع، وهو أهم أعراض الشقيقة، ولكن يشعر الشخص بالتعب.

كما يمكن أن تحدث أعراض مثل الإسهال والغثيان وضعف تنسيق الحركات.

متوسط ​​مدة الصداع الواحد هو من 4 إلى 72 ساعة، وغالبًا ما تستغرق أعراض الشقيقة حوالي يوم واحد.

ويجب عليك استشارة الطبيب فورًا إذا واجهت هذه المشكلة.

علاج الصداع النصفي

بالنظر إلى الطبيعة المعقدة لأعراض الشقيقة، فإن السؤال الذي يطرح نفسه منطقيًا، كيف يمكن علاجه؟

إذا كانت هذه المشكلة نادرة الحدوث ولا تؤثر بشكل كبير على أداء الشخص، فمن المعتاد وصف الأدوية فقط في لحظة الألم.

كخطوة أولى، يوصي طبيبك بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية الشائعة مثل الأيبوبروفين أو الأسبرين أو الباراسيتامول.

ولكن إذا لم تكن هذه الأدوية فعالة، أي ليس لديها القدرة لتقليل أعراض الشقيقة، فيجب تناول أدوية التريبتان.

وهي أدوية مصممة خصيصًا لمكافحة نوبات الصداع النصفي، بالإضافة إلى ذلك الالتزام الإجباري بطرق الوقاية للتقليل من حدة اعراض الشقيقة.

الوقاية من من هذا المرض

ينصح الخبراء المرضى الذين يعانون من أعراض الشقيقة “الصداع النصفي” بالنوم 8 ساعات على الأقل في اليوم، والنوم في نفس الوقت تقريبًا.

 يجب على من يعاني من الصداع النصفي أن يشربوا ما يصل إلى لترين من الماء يوميًا.

وأن يكون ملح طعامهم معتدلا، وهذا يساعد بشكل كبير في تخفيف أعراض الشقيقة.

تناول الخمور والكافيين مضر تماما لمن يعاني من الصداع النصفي، ومن فضائل الإسلام تحريمه للخمر.

غالبًا ما يُنصح المرضى بالاحتفاظ بمذكرات خاصة، حيث يجب عليهم تدوينها يوميًا قبل الذهاب إلى الفراش وهي كالتالي:

  • وقت بداية أعراض الشقيقة ونهايتها ومدتها.
  • أحاسيس غير عادية من العين أو أجهزة الجسم الأخرى.
  • في أي جزء من الرأس شعر بالألم.
  • نوع الألم (نابض – يتزايد بمرور الوقت مع ضربات القلب والضغط – يذكرنا بالشعور عند ضغط الرأس بمطرقة – على غرار وخز حاد بإبرة، وما إلى ذلك).
  • ما إذا كان الألم يزداد سوءًا من الأنشطة البدنية، مثل صعود السلالم.
  • شدة الألم على مدار اليوم (ضع علامة على المقياس “قوي جدًا – متوسط- ضعيف”).
  • ما إذا كانت هذه الحالة مصحوبة بالغثيان ومدى ظهورها.
  • هل هنالك رغبة في التقيؤ أو التجشؤ.
  • المعاناة من حالات قيء أثناء الصداع.
  • ما إذا كان المريض قد انزعج من ضوء النهار المعتاد، وما إذا كان يريد تظليل الغرفة.
  • الرغبة في التقاعد في مكان هادئ، متخفياً عن الأصوات المألوفة له.

من الضروري الاحتفاظ بمذكرات لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر حتى تكون الاستنتاجات من الإدخالات موثوقة وحتى يتم معرفة ظهور أعراض الشقيقة بدقة.

تساعد هذه البيانات الطبيب على تقييم فعالية الوصفات الطبية وتصحيحها في الوقت المناسب.

يمكن للمريض، بعد تحليل الأحداث التي سبقت أعراض الشقيقة، تغيير نمط حياته بوعي، باستثناء العوامل التي تسبب نوبة الصداع النصفي.

المراجع
1- مقالة بعنوان “Migraine” نشرت على موقع medlineplus.gov
2- مقالة بعنوان “?What is a migraine headache” نشرت على موقع familydoctor.org
زر الذهاب إلى الأعلى