الجهاز الهضمي

أعراض البواسير وأفضل طرق علاجها الشعبية والطبية

قبل الحديث عن أعراض البواسير لابد من فهمها، وهي عبارة عن تمدد أوعية دموية موجودة في منطقة فتحة الشرج.

وقد تكون الأوعية المتمددة داخل الشرج، وتكون بواسير داخلية، أو خارجها، وتكون بواسير خارجية.

وتنتج البواسير عن الإمساك أو الإسهال المزمن، والشيخوخة (ربع كبار السن يعانون من أعراض البواسير)، والوراثة، وطول الجلوس على المكتب.

أعراض البواسير وأسباب الإصابة بها

أهم أسباب الإصابة:

  • حمل شيء ثقيل.
  • الضغط الناتج عن عملية التبرز في حالة الإمساك.
  • الحمل والولادة.
  • السمنة الزائدة.
  • قلة الألياف الغذائية.
  • الجنس الشرجي.
  • الجلوس لفترات طويلة أو الوقوف لفترات طويلة.
أعراض البواسير
صورة تعبيرية عن حالة الشخص المصاب في البواسير أثناء التبرز

أعراض البواسير الداخلية والخارجية

تتشابه أعراض البواسير مع العديد من المشكلات التي تعاني منها أحياناً فتحة الشرج، مثل التهيج، والخراجات، والنواسير.

والنواسير عبارة عن شقوق.

قد لا يشعر المريض أحيانا بالبواسير الداخلية، لكن يمكن الاستدلال عليها من مجموعة من الأعراض، وهي:

  • النزيف بعد عملية التبرز، حيث يرى المريض دم أحمر على البراز، أو ورق التنظيف.
  • ألم أو صعوبة عند التبرز.
  • الشعور بحكة وألم وتهيج في منطقة الشرج.

والبواسير الداخلية لا تتكون مرة واحدة، وإنما على مراحل، ولذا كلما أسرع المريض في علاجها، كلما كانت معاناته أقل، وعلاجه أسهل.

مراحل الإصابة

في المرحلة الأولى يتورم الجزء الداخلي من الشرج، ما يسبب تهيجاً، وشعوراً بالانزعاج.
بينما في المرحلة الثانية يمكن الإحساس بالبواسير عند عملية التبرز، حيث تخرج البواسير، لكنها تعود عند انتهاء عملية التبرز.

وفي المرحلة الثالثة: تخرج البواسير خارج فتحة الشرج، لكن لو حاول المصاب إعادتها إلى الداخل تعود.

المرحلة الأخيرة: تخرج البواسير تماما من فتحة الشرج ولا يمكن إعادتها. ويمكن اعتبار تلك المرحلة أخطر أعراض البواسير، وتحتاج إلى علاج عاجل، والذي قد يكون علاجاً جراحيا.

ولا ينبغي الخلط بين البواسير الداخلية المتدلية من فتحة الشرج والبواسير الخارجية.

في بعض الأحيان تتطور مشكلة البواسير إلى البواسير المخثرة، التي تنتج عن تجلط الدم في الأوعية الدموية الدقيقة.

وفي تلك الحالة يتحول لونها إلى الأزرق، وتصيب المريض بألم حاد، وحكة، ونزيف.

علاج أعراض البواسير والوقاية منها

تشكل أعراض البواسير خطورة على المصاب بها، وقد يخجل البعض من الذهاب للطبيب لعلاجها.

 ولذا نعرض هنا علاجاً منزلياً ممتازا للبواسير، رغم صعوبته.

وهذا العلاج يمكن إعداده كالتالي:

تقشير ثلاثة أو أربعة ضروس من الثوم وطحنها بشكل ناعم تماماً، ثم مزجها بكوب من اللبن.

ومن ثم شرب الخليط على الريق، وتكرار ذلك لعدة أيام، وستزول بعون الله الأعراض تماماً.

مع ملاحظة أنه قد يكون له تأثير صعب على المعدة لدى بعض الناس، خاصة من لديهم مشاكل في المعدة.

ويعد علاج البواسير بهذه الطريقة سهلاً، ومغنياً عن العمل الجراحي، ويزيلها تماماً.

أقرأ أيضا: اعراض قرحه المعده ومضاعفاتها وعلاجها

الوقاية

وتتمثل في التالي:

  • زيادة كميات الألياف والسوائل.
  • ممارسة النشاط البدني مثل المشي.
  • الذهاب للمرحاض فور الحاجة لذلك، وعدم التأجيل.
  • تعزيز مناعة الجسم، وتناول الأغذية المضادة للالتهابات، كالثوم والبصل.
  • النظافة المتقنة بعد قضاء الحاجة.

وعند الشعور بأعراض البواسير لا ينبغي للمريض الضغط على فتحة الشرج للتبرز، كما يحدث عند الإمساك.

لأن ذلك يزيد من المشكلة، وإنما عليه تناول الملينات.

ويعد التخلص من الإمساك وعلاج مشكلته أول خطوة في طريق علاج أعراض البواسير.

من أهم أسباب الوقاية من الإمساك تناول النخالة، عبر إضافتها إلى الخبز مثلاً.

ولذلك نجد أن الأجيال السابقة لم تكن تعرف مشكلة الإمساك نهائياً، لأنها تأكل الخبز بنخالته، وهو ما نفتقده اليوم.

أو تناول السمسم، حيث يعد أكل كوب صغير من السمسم غير المطحون يومياً من أسباب علاج الإمساك.

وتوجد الألياف الغذائية بكثرة في العدس، والتفاح، والبازلاء، والكمثرى، وجوز الهند، وفول الصويا، والعنب، والعديد من الخضراوات والفواكه الطازجة.

بينما تؤدي مجموعة من الأطعمة لزيادة معاناة المريض بالواسير، لأنها تهيجها، ومن تلك الأطعمة:

  • الحليب ومنتجاته، لأنها تؤدي لاضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • الأطعمة الحارة، والمقلية، لأنها تحتوي على دهون وأملاح غير صحية.
  • الشاي والقهوة لأنها تؤدي إلى جعل فضلات الإنسان أكثر صلابة.

أما الأطعمة التي تؤدي للمساعدة في حل مشكلة البواسير، فهي:

  • بذور الكتان، لأنها ترطب الأمعاء.
  • الفواكه الطازجة أو المجففة لاحتوائها على الألياف.
  • الحبوب الكاملة كالسمسم، والشوفان، والعدس.

العلاج الجراحي لأعراض البواسير

يمثل العلاج الجراحي لأعراض البواسير المرحلة الأخيرة في سلسلة علاجات تحاول مواجهة هذه المشكلة.
إذا لم تنجح محاولات تليين البراز عبر الإكثار من السوائل، والألياف، وملينات البراز الطبية في علاج أعراض البواسير.

عندئد يلجأ المريض للحل الجراحي، المتمثل في أحد الخيارات التالية:

  1. ربط البواسير:

ربط البواسير عبارة عن عملية جراحية منخفضة المخاطر، تعالج البواسير الداخلية الكبيرة، ومشكلتها أن المريض قد يحتاج لتكرارها أكثر من مرة.

وفي هذه العملية يتم ربط البواسير الداخلية بأربطة من المطاط، عبر أجهزة دقيقة، وبعد أيام تسقط الأربطة، ومن ثم يشفى مكانها بعد أسبوع أو اثنين.

2. الحرق بالليزر
حيث يعمل الحرق الناتج عن الليزر على انقباض الأوعية الدموية المصابة، ما يؤدي إلى علاج مشكلة البواسير.

مضاعفات البواسير

تؤدي أعراض البواسير إلى مضاعفات خطيرة في بعض الأحيان، منها:

  • فقر الدم، بسبب فقدان الجسم للدماء بشكل مستمر.
  • الالتهابات، نظراً لوجود مشكلة البواسير في منطقة حساسة، يتخلص فيها الجسم من فضلاته، فقد يؤدي ذلك لزيادة الالتهابات وتضاعفها.

شاهد أيضا: أعراض سرطان المعدة

تخفيف أعراض البواسير

يحتاج المريض لاتخاذ إجراءات تخفف من الألم، أثناء سعيه للعلاج الجراحي أو غير الجراحي، ومن تلك الإجراءات:

  • المراهم الموضعية التي تخفف حدة الألم.
  • كمادات الثلج، حيث يؤدي وضع الثلج على مكان الإصابة لتخفيف الألم.
  • الجلوس في طشت به ماء دافئ، لأن الماء الدافئ يخفف آلام البواسير.
  • البعد عن الأطعمة والمشروبات التي تهيج البواسير.

الحوامل والوقاية من البواسير

ينتج البواسير المتعلق بالحمل عن ضغط الرحم على الأوردة والأوعية، كما ينتج عن بطء حركة الأمعاء بسبب زيادة هرمون البرجسترون.

كما أن وزن الحامل يزيد أثناء حملها، وتقل حركتها، كذلك فإن تناول الحامل لمكملات الحديد يؤدي لزيادة الإمساك، وهو سبب رئيسي للبواسير.

ولكي تقي الحامل نفسها من أعراض البواسير، فإن عليها:

  • الإكثار من السوائل، والألياف.
  • ممارسة الرياضة التي تتناسب مع الحمل لكي لا تؤذي المرأة نفسها أو جنينها.
  • عدم الجلوس أو الوقوف لمدة طويلة مستمرة.

والأمر الجيد هنا أن بواسير الحمل تزول تلقائيا بعد انتهاء الحمل في أغلب الأحيان.
كان ما سبق أفضل طرق العلاج الشعبية والطبية لهذه المشكلة، متمنين الشفاء والسلامة والجميع.

المراجع
1- مقالة بعنوان “?What are the symptoms of hemorrhoids” نشرت في موقع niddk.nih.gov
2- مقالة بعنوان “Internal and External Hemorrhoids” نشرت في موقع medicinenet.com


 

زر الذهاب إلى الأعلى