صحة الأنف والأذن والحنجرة

أضرار سماعات الأذن الخطيرة علي السمع

ذكرت منظمة الصحة العالمية عام 2015م أن حوالي 1.1 مليار شاب يمكن أن تصيبهم أضرار سماعات الأذن، لذلك ينبغي التنبه لكيفية التعامل معها لأن استخدامها بشكل خاطئ يمكن أن يتسبب في فقدان السمع.

وهذا يعني أن سماعات الأذن لكونها قادرة على إنتاج مستويات عالية من الصوت قريبا من الاذن، خطيرة جداً.

من ناحية أخرى حتى وفي حالة عدم ارتفاع الصوت فإن طول فترة الاستخدام يؤدي -للأسف- للنتيجة ذاتها.

علاوة على ذلك فإن السماعات تساهم في نقل الجراثيم والعدوى.

كيف تحدث السماعات أضرار في الأذان

الصوت المرتفع الناشئ عن السماعات الصغيرة يصدر موجات صوتية، تصل إلى طبلة الأذن وتجعلها تهتز.

وبالتالي ينتقل هذا الاهتزاز إلى الأذن الداخلية عبر مجموعة العظام الصغيرة، ثم ينتقل مباشرة إلى القوقعة.

وهي غرفة في الأذن الداخلية تمتلئ بسائل، وتتشكل من آلاف الشعيرات الدقيقة جدا.

بعد ذلك ينتقل الاهتزاز الواصل إلى القوقعة إلى السائل، فيهتز وتهتز معه آلاف الشعيرات الدقيقة.

علاوة على ذلك كلما ارتفع الصوت القادم من سماعات الأذن زاد اهتزاز الشعيرات.

ومع تواصل الاهتزاز وطول المدة الزمنية التي تتعرض فيها لتلك الحالة، تفقد خلايا الشعيرات حساسيتها.

ونتيجة لذلك تتعرض إلى ضرر بالغ قد يكون مؤقتا تنجح في التعافي منه، وقد يكون دائما، ولا تستطيع التعافي منه.

لذلك لابد من التوقف عن ذلك لأنه مع استمرار هذا السلوك الضار، يمكن أن يصل الإنسان إلى حالة الصمم الكلي أو الجزئي.

أضرار سماعات الأذن

  • الإصابة بفقدان السمع الناشئ عن الضوضاء.
  • طنين الأذن.
  • الشعور بالدوار.
  • التهابات الاذن.
  • زيادة الشمع.
  • الشعور بألم في الأذنين.
  • أضرار في الدماغ.
  • التعرض لأخطار الحوادث القاتلة.

تؤدي سماعات الاذن إلى مجموعة من الأضرار، وهي:

الإصابة بفقدان السمع الناشئ عن الضوضاء

وهذا مرتبط بارتفاع الصوت القادم من سماعات الأذن، وبطول المدة التي يستخدم فيها الإنسان هذه السماعات.

بعبارة أخرى يؤدي طول المدة للإصابة بفقدان السمع حتى لو كان صوت السماعات منخفضا.

طنين الأذن

خلايا الشعيرات التالفة داخل الأذن؛ يمكن أن تؤدي بالإنسان إلى الشعور بأنه يستمع إلى طنين، أو ضوضاء مستمرة.

علاوة على ذلك يمكن أن يتطور هذا الطنين إلى حساسية عالية من الأصوات العادية.

الشعور بالدوار

بالتأكيد يؤدي الضغط الناتج عن الضوضاء العالية إلى الشعور بالدوار والدوخة، وهو ما يمكن أن يعد أحد أضرار سماعات الأذن.

التهابات الأذن

وضع السماعات الصغيرة مباشرة في قناة الأذن يمنع مرور الهواء، مما يزيد فرص الالتهاب.

من ناحية أخرى يؤدي طول الاستخدام والمثابرة عليه لزيادة قدرة البكتيريا على النمو داخل الأذن، وتبقى على السماعات لتنتقل لاحقا إلى شخص آخر يستخدمها.

زيادة شمع الأذن

من أضرار سماعات الاذن عند استخدامها المكثف؛ أنها تدفع الأذن لإفراز مادة شمعية بشكل أكبر.

نتيجة لذلك تتسارع فرص الإصابة بطنين الاذن سابق الذكر، ويضعف السمع، ويزيد فرص حدوث الالتهابات.

الشعور بألم في الأذنين

بالتأكيد يؤدي الاستخدام الطويل للسماعات، أو استخدام سماعات أذن غير ملائمة صحياً، إلى الشعور بالوجع في الأذن وما حولها.

أضرار في الدماغ

تنقل سماعات الأذن اللاسلكية التي تعمل عن طريق البلوتوث إلى الدماغ موجات كهرومغناطيسية تسبب له أضراراً على المدى البعيد.

ورغم أن تلك الأضرار موجودة في الجوالات التي نستخدمها باستمرار، إلا أنه ينبغي الانتباه إلى أمرين:

أولاً: أن سماعات الاذن اللاسلكية أقرب إلى الدماغ بكثير من الجوالات.

ثانياً: أننا في العادة لا نستخدم الجوالات في الاتصال الهاتفي، ونضعه على الأذن مدة زمنية كبيرة، كما نفعل عندما نستمع للموسيقى، أو المحاضرات.

وتلك الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن تسبب أنواعاً من السرطان، وفق بعض الأبحاث العلمية التي مازالت بحاجة لمزيد من التأكيد.

التعرض للأخطار

بالتأكيد يؤدي حجب سماعات الأذن للأصوات المحيطة إلى تعرض الإنسان لخطر، حيث تنبه الأصوات المحيطة الإنسان إلى قدوم الخطر.

كصوت تنبيه السيارة، أو هتاف الناس، أو صوت تحطم يسبق الانهيار.

لذلك تمنع قوانين الدول المتقدمة العمال -في مواقع البناء مثلا: من استخدام السماعات أثناء العمل.

تخفيف أضرار سماعات الأذن

  • خفض مستوى الصوت الخارج من السماعة.
  • استخدام سماعة إلغاء الضوضاء.
  • استخدام سماعة الرأس بدلاً من سماعة الاذن.
  • الحصول على فترات راحة.
  • تعقيم السماعات بعد كل استخدام.
  • عدم النوم والسماعات في الأذن.
أضرار سماعات الأذن
صورة لاشكال سماعات الاذن

بالتأكيد تؤدي مجموعة من الإجراءات لتقليل أضرار سماعات الأذن، بشرط تحولها إلى عادات راسخة، وليس مجرد سلوك عابر، ومن هذه الإجراءات:

خفض مستوى الصوت الخارج من السماعة

حتما يؤدي خفض مستوى الصوت الخارج من السماعة لتقليل الأضرار.

ولكن المشكلة تكمن في إصرار البعض على ارتفاع الصوت المخترق مباشرة لأذنه دون أي حواجز، غير مقدر للحجم الكبير لأضرار السماعات.

وللتوضيح يجب الانتباه إلى أن سماعات الأذن مضبوطة على حجم أقصى يصل إلى 110 ديسبيل.

وبالتالي إذا علمت أن التعرض لمدة ساعتين لـ 85 ديسبيل وهو صوت محرك الدراجة النارية يسبب ضرراً للأذن.

فلك أن تتخيل مقدار الضرر الناشئ عن سماعات الاذن عندما تستخدمها بأعلى درجة.

خاصة أن الباحثين يقدرون أن التعرض ل110 ديسبيل من الصوت يمكن أن يسبب ضرراً في خمس دقائق.

ولكن الصوت الأقل من 70 ديسبيل لا يسبب ضرراً للأذن في الغالب.

استخدام سماعة إلغاء الضوضاء

بدلا من استخدام سماعة الأذن للتخلص من الضوضاء المزعجة حولك، استخدم سماعة إلغاء الضوضاء.

وبالتالي تحجب الصوت القادم من الخارج، ولا تقوم بإيصال أي صوت بديل إلى الاذن ما يمنحها الراحة الضرورية.

استخدام سماعة الرأس بدلا من سماعة الأذن

بالتأكيد يشكل كليهما ضررا للأذن لكن الأولى أقل ضرر.

وللتفريق بينهما، فإن سماعة الأذن هي سماعة الهواتف التي يتم إدخالها داخل الاذن.

بينما سماعة الرأس سماعة أكبر حجما تستخدم عادة مع الكومبيوترات وتوضع فوق الأذن وليس داخلها، وهي تؤدي نفس الغرض.

ورغم أن فارق المسافة بين السماعتين وطبلة الاذن ليس كبيراً إلا أن هذه المسافة تلعب دوراً مهما في تقليل أضرار سماعات الأذن، خاصة مع طول المدى.

الحصول على فترات استراحة من سماعة الأذن

خذ فترة استراحة من الاستماع عبر سماعات الأذن، كل ساعة 10 دقائق أو كل نصف ساعة خمس دقائق.

تعقيم السماعات وعدم النوم بها

 يؤدي تعقيم السماعات بانتظام لمنع الالتهابات وانتقال العدوى.

من ناحية أخرى لا تنم أبداً وسماعات الأذن في أذنيك أو عليهما، لأن الاذن مثلها مثل أي عضلة في جسد الإنسان تحتاج إلى الراحة الكافية لتتمكن من أداء مهماتها على أكمل وجه.

ومع ذلك يبقى تجنبها هو الحل الأكثر أمنا للإنسان للنجاة من أضرارها وأخطارها.

ولكن إذا كان الإنسان مضطراً لاستخدام سماعات الأذن لفترة طويلة؛ فإن عليه شراء سماعات ذات جودة عالية.

لأنها تعمل على إلغاء الصوت الخارجي، مما يمكن الإنسان من الاستماع إلى سماعات الاذن بجودة عالية رغم انخفاض صوتها.

وفي الختام يجب على الآباء مراقبة استخدام أبنائهم لها حتي لا تحدث لا سمح الله عندهم أضرار سماعات الأذن الخطيرة .

المراجع
1- موضوع عن “5 ways to prevent hearing loss while using headphones” نشر على موقع Cnet
2- مقالة بعنوان “What you need to know about earbuds and hearing loss” موجودة على مدونة Wexnermedical
زر الذهاب إلى الأعلى